الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا بعد أحداث سبتمبر؟
المؤلف: عبد الله الكوشي
التصنيف: عام
 

محتويات الكتاب

رابعا- العلاقة مع روسيا

عندما أطلق الرئيس الأمريكي ريغان مبادرته في الدفاع الاستراتيجي التي سميت بحرب النجوم عام 1983.. والتي كلفت الولايات المتحدة (35) مليار دولار في مرحلتها الأولى أي 16% من موازنة أمريكا الدفاعية.. في حين كلفت محاولات اللحاق بها 55% من موازنة الاتحاد السوفياتي، الأمر الذي أدى إلى خروج بلدان أوروبا الشرقية عن نطاق سيطرته, وسقوط حائط برلين، ثم كان تنازل غورباتشوف عن منصبه كأمين عام للحزب الشيوعي وحل الحزب نفسه وفك تنظيماته في روسيا في تشرين الثاني (نوفمبر) 1991، وإعلان أكرانيا استقلالها في 15 أغسطس 1991م.

واستمرت هذه المبادرة حية بعد إعلان الرئيس بوش عن نيته في الاستمرار ببناء الدرع الصاروخي، وعن قراره في إلغاء معاهدة ال اي بي ام كان الهدف من هذا القرار تثبيت هذا الخلل الاستراتيجي مع كل القوى الكبرى القائمة حاليا. وانتقد كل من الحلفاء والخصوم هذه القرارات، معتبرين أنها سوف تؤدي إلى فوضى عالمية، وإلى سباق تسلح قد لا يعرف أحد إلى أين سيؤدي.

لقد صَدَمَ البيتُ الأبيضُ حديثا المفاوضين الروس عن موضوع تدمير الرؤوس النووية، التي كان يفترض التخلص منها بناء لاتفاقات سابقة، وعددها 4000 رأس، وذلك عندما أعلن أنه سوف يخزنها بدل تدميرها. ماذا تعني هذه الخطوة؟ في الشق الروسي، تعني المزيد من الأعباء الاقتصادية في حال قرر الرئيس فلاديمير بوتين عدم تدمير صواريخه. فروسيا لا تستطيع الاحتفاظ برؤوسها النووية في ظل موازنة عسكرية خجولة جدا (9 بلايين دولار)، في مقابل موازنة عسكرية أمريكية تتجاوز الِ379 بليون دولار. إنها رسالة من بوش لبوتين تقول له: (الأمر لي). فإذا ما قررت المواجهة، هناك ثمن باهظ، أما التعاون فيعني تسلمنا زمام الأمور.

وفي الوقت الذي يستغرب فيه المحللون تنازل روسيا عن أوراقها للأمريكان.. فإن بعض الواقعيين منهم يقولون: ان موسكو فقدت كثيرا من الأوراق التي كانت تملكها. فعلى الصعيد الاقتصادي تبلغ حصة روسيا من الناتج العالمي 1-1,5 % أي أقل من حصة تايوان أو هولندا، في حين تزيد حصة الولايات المتحدة على 25%. ولروسيا 0,003% (ثلاثة في الألف في المائة) من النفقات العالمية على العلم والتخطيط. وعلى الصعيد العسكري انكمش تعداد الجيش الروسي إلى مليون و274 ألف عنصر يفترض بهم أن يدافعوا عن مساحة تشكل سبع اليابسة من العالم، علما أن الانفاق على القوات المسلحة في روسيا أقل بِ60 مرة عن الولايات المتحدة، بل أن كل الموازنة الروسية بشقيها العسكري والمدني هي أقل من النفقات الدفاعية لليابان التي ليس لديها جيش بحسب الدستور.

وبانهيار حلف وارسو وانسحاب روسيا من أوروبا ومختلف مناطق العالم الأخرى لم تعد لدى موسكو مرتكزات جيوسياسية تستند إليها، وتبقى الترسانة النووية آخر تذكار عن انتماء روسيا إلى (نادي الكبار) إلا أنها لم تعد ورقة صالحة للتداول في اللعبة الدولية المعاصرة، خصوصا إذا كانت من دون غطاء اقتصادي.

في ضوء ذلك ولعوامل أخرى مماثلة يقول أنصار التعاون مع الغرب أن على روسيا الاعتراف بأنها لم تعد دولة عظمى أو حتى كبرى، وعليها أن تتصرف انطلاقا من هذه الحقيقة. والأكثر تفاؤلا يقول ان روسيا بحاجة إلى بضع مئات البلايين من الدولارات لاستعادة عافيتها الاقتصادية ما سيؤهلها للعودة مجددا إلى الساحة الدولية كواحد من اللاعبين الأساسيين، ويأملون أن تصل هذه (الحقن المالية) من الغرب. وهذه الاعتبارات لعبت الدور المحوري في اتخاذ قرارات بتقديم تنازلات للولايات المتحدة أملا في تحالف سياسي واقتصادي ينقل روسيا من جحيم الخصومة إلى نعيم الصداقة مع الولايات المتحدة.

وبذا يضيق الطوق الذي يحيط بروسيا التي فقدت موطئ قدمها في أوكرانيا غربا ثم بدأت تضيع ما تبقى لها من نفوذ في آسيا الوسطى حيث أقامت الولايات المتحدة قواعد، وبدأت إزاحة روسيا عسكريا وسياسيا واقتصاديا من هناك. وفي أواخر العام الجاري ينتظر قبول انتساب جمهوريات البلطيق التي كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي إلى حلف الأطلسي وبذا ستكون الحلقة القوقازية جزءا من سلسلة تمتد من وسط آسيا إلى البلطيق.

إزاء هذه الأخطار البديهية يبدو غريبا موقف روسيا التي قال رئيسها فلاديمير بوتين أن الوجود الأمريكي على خاصرته الجنوبية (ليس بمأساة). بل انه مضى شوطا أبعد بموافقته الضمنية على الطوق كله وإشارته إلى أنه إذا كان الأمريكيون موجودين في آسيا الوسطى فِ(ليه لا) في جورجيا.

وبهذا فإن الرياح التي هبت على أفغانستان لم تقتلع بالكامل جذور (طالبان) و(القاعدة) لكنها هدمت العمارة الجيوسياسية في آسيا الوسطى وقد تصبح هذه المنطقة لاحقا ميدانا لاحتكاكات أو حتى مواجهة باردة –ساخنة بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية وسيكون على روسيا أن تكتفي بدور الدولة المساندة ويبدو أن موسكو حسمت أو كادت أن تحسم خيارها لمصلحة واشنطن[1].


[1] الأهرام 3/4/2001م.

|السابق| [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا بعد أحداث سبتمبر؟ 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca