الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا بعد أحداث سبتمبر؟
المؤلف: عبد الله الكوشي
التصنيف: عام
 

محتويات الكتاب

سادسا- قواعد عسكرية في آسيا الوسطى

بعد انحلال الاتحاد السوفياتي، واستقلال دول آسيا الوسطى.. بدأت شعوب هذه المنطقة وكلهم من المسلمين محاولة استرجاع ذاكرتهم، والبحث عن هويتهم الإسلامية، بعد أن جعلهم الروس عن طريق القتل والتدمير والنفي إلى سيبيريا ينسون كل شيء عن دينهم ويفقدون ذاكرتهم.

بدأت شعوب المنطقة تتجه نحو حركات إسلامية معارضة، بعضها يتبنى الصراع المسلح.. وبعضها اختار العمل السري.. بعضها مال إلى السلفية وبعضهم مال إلى الفكر الإسلامي المعتدل.. ولكن الحكام الذين هم من قدماء العسكريين الطغاة الفاسدين قمعوا هذه الحركات بمنتهى الشدة.

كانت روسيا تعتبر هذه المنطقة حديقتها الخلفية.. ولكن الأمر تغير بعد أحداث 11 سبتمبر.. ليس في آسيا الوسطى فقط.. بل وفي روسيا ذاتها التي اعتبرت الحدث فرصة لها لامتطاء قطار الغرب.. ولأمريكا الآن قواعد عسكرية في قرغيزيا بالقرب من عاصمتها بشكك.. وفي أوزبكستان التي بدأت علاقات مبكرة مع أمريكا.. وكذلك مع بقية دول المنطقة.. قواعد عسكرية.. واستثمارات اقتصادية.. وأنابيب نفط تنتهي بالموانئ التركية ولا تمر بروسيا.

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية في 24/1/2002م تصريحات للقائد الأعلى للحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس قال فيها: ان الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة جمهوريات آسيا الوسطى السوفياتية (سابقا) على مكافحة المجموعات الأصولية المتطرفة في أراضيها، إذا طلبت سلطات هذه الدول ذلك, وكان الجنرال فرانكس يتحدث في العاصمة الأوزبكية طشقند، مشيرا إلى أن تعاونا قائما الآن بين الولايات المتحدة وتلك الدول في نطاق تبادل المعلومات الحساسة، لكنه يمكن أن يتوسع في الأشهر المقبلة، إذا ما طلبت الدول المعنية ذلك.

قبل يومين من تصريحات القائد الأمريكي نشرت (الأهرام) تقريرا بثته وكالة (أنباء الشرق الأوسط) من أنقرة تحت العنوان التالي: (واشنطن وأنقرة يتفقان على استراتيجية لترويج النموذج التركي العلماني في آسيا الوسطى. نسب التقرير إلى مصادر صحفية تركية أن الولايات المتحدة أقدمت على تعديل سياساتها في آسيا الوسطى بصورة جذرية. لتفادي تكرار أخطائها السابقة فيما يتعلق بتأييدها منذ بداية الثمانينات للتيارات الدينية في المنطقة, كشفت صحيفة (جمهوريت) التركية عن أهم دلائل التغيير، الذي تمثل في مرافقة رئيس الشؤون الدينية التركي محمد نوري يلماظ،  ولأول مرة لرئيس وزرائه  بولند أجاويد خلال زيارته الرسمية لواشنطن، حيث أعطت واشنطن الضوء الأخضر للقيام بجهود مكثفة تبدأ بأفغانستان، وتمتد لباقي دول آسيا الوسطى لنقل النموذج التركي العلماني إلى هذه الدول. وقالت الصحيفة ان واشنطن وعدت يلماظ بتزويده بكل المساعدات الممكنة في هذا الخصوص، وأنه سيقوم بزيارة لأفغانستان في وقت قريب.

ليس سرا أن الإسلام التركي (المعلمن) يحظى بإعجاب شديد في أوروبا والولايات المتحدة، وفي عملية المراجعة وإعادة التشكيل الراهنة يبدو النموذج مغريا للتسويق في بقية الدول الإسلامية[1].



[1] و أ ف 24/1/2002م.

 

|السابق| [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا بعد أحداث سبتمبر؟ 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca