الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا بعد أحداث سبتمبر؟
المؤلف: عبد الله الكوشي
التصنيف: عام
 

محتويات الكتاب

خطة عمل للأمة الإسلامية

ليس من المفروض تقديم جدول العمل هذا على المستوى العالمي، بل من اللازم إصلاح أنفسنا قبل دعوة غيرنا إليه، ونبدأ ذلك بنقد الذات كمرحلة أولى.

·  إن ما يحدث اليوم وبعد 11 أيلول (سبتمبر) يكفي لفتح أعيننا. والدول والأشخاص الذين كانوا يزعمون أن علاقات الصداقة مع الولايات المتحدة الأمريكية تضمن لهم الأمن والعزة، وفضلوا إيداع أموالهم وثرواتهم لدى الغرب بدلا من أن تكون في دولهم، لا بد وأنهم فهموا من الوهلة الأولى أن ما خدعوا به كان سرابا. ويجب أن يقفوا عند هذه الحقيقة المرة (فالظلام والليل لا يجلوهما إلا الصبح الصادق). إذاً ينبغي السعي وكخطوة  أولى لإيجاد جوّ للأعتماد على أنفسنا وشعوبنا ومنحهم الحريات الفردية والسياسية والقضاء على الاستبداد الشخصي في الحكم لضمان الحفاظ على الحرية والاستقلالية، ويمكن أن يتحقق ذلك من دون نزاعات وحروب داخلية. والهدف هو بناء وتقوية أمتنا الإسلامية للإعتماد على أنفسنا بدلا عن الغير.

·  ولا يمكن إنكار أهمية المعتقدات الدينية والوطنية في رقي الأمم والدول، ويحتاج ذلك إلى التفاهم والتكاتف وروح المشاركة في المجال السياسي والاقتصادي بين السلطة التنفيذية التي تمثلها الحكومة والشعب وإيجاد علاقة من الودّ والاحترام والتعاون المتبادل. وقد أشار رسول اللهr إلى ذلك في قوله بالمعنى: (خير عمالكم الذين يحبونكم وأسوأ عمالكم الذين تكرهونهم ويكرهونكم).

·  بعد كل ذلك يجب أن نركز جلّ اهتمامنا على التعليم والتربية وتوفير التسهيلات الأساسية واللازمة للحياة، وإيجاد وتهيئة فرص العمل، والتوزيع العادل للثروات الوطنية والقومية بين جميع فئات الشعب، والعمل الجاد للحصول على مصادر القوة والتكنولوجيا الحديثة وإيجاد الجو الملائم والمشجع للإبداع والاختراع. وهذه الأمور تعتبر من المبادئ والأصول التي تعتمد عليها سياسة البناء. إن الاعتماد على الذات لا يعني بالضرورة الاستغناء عن الآخرين، والتمويل الذاتي لا يعني قطع العلاقات الخارجية بل هو يعني القدرة والتحكم الكافيان على الوسائل المادية لنتمكن من وضع سياسة للأمة وفقاً لأهداف ومقاصد وجودنا بحيث نتحرر من التدخل الأجنبي في شؤوننا الداخلية والخارجية.

·  ومع كل ذلك يجب ألاّ نغفل عن الحقيقة بأننا (أمة وسطاً) أخرجنا للناس لإقامة الحجة والشهادة عليهم، وعلى عاتق الأمة الإسلامية تقع مسؤولية السعي الجاد لنشر الخير والعدالة ومحو كل أنواع الجور والظلم والعدوان. الإسلام هو الدين الذي لا يقبل أبدا التطرف والتشدد وسياسة البطش والقوة والإكراه، لا على الأفراد ولا على المجتمعات أيضا، كما أن ذلك لا يتناسب مع الوجه المشرق للدين الإسلامي الحنيف في أي حال من الأحوال. إنما يأمر بالالتزام بمبادئ الود والأخوة والمروءة والتعاون والمشاركة.

·  أما الجهاد الذي يستهدف أصلا رفع المعوقات الموجودة في توجيه البشرية وإقامة نظام العدل وضمان الحرية والعزة لها، وهو في جميع صوره – باللسان والقلم والنفس والمال – يخضع للآداب والأحكام والضوابط الشرعية والخلقية. فينبغي نشر حقيقة دعوته وتعاليمه وتعريفه بين المجتمعات على هذا الأساس ليسود الفهم والوعي الواضح التام ولتستفيد البشرية من تعاليمه.

كان من الواجب نشر هذا الفهم الصحيح للجهاد وإظهاره في كل العصور إلا أن ضرورته الآن أصبحت تحديا كبيرا مع الأوضاع الراهنة حيث اختلط الحابل بالنابل حتى تصنف الجهاد اليوم بالإرهاب والتشدد. ينبغي للامة الإسلامية ألاّ تقبل أية مساومة على مبادئ الجهاد الأساسية وتعاليمه وآدابه, وذلك لأن الجهاد هو ذروة الإسلام ورمز لقوته. وإن من فضل الحركات الإسلامية العالمية على الأمة الإسلامية والعالم الإسلامي أنها قامت بإحياء روح الجهاد في عصرنا الحاضر وعملت بجهد  لتبيين مقاصده وآدابه بوضوح تام, وسعت لإقناع المسلمين للإلتزام به.

·  وأخيرا فلا بد للدول الإسلامية أن تقوّم العمل المشترك والتعاون في المجال الإعلامي والتقني والتعليمي نظراً للعلاقات الأخوية الودية التاريخية بينها، وذلك لأن التحدي القائم ضدها من النظام العالمي الجديد أصبح واضحا جدا، فلابد من القيام بما يلزم لمواجهة ذلك التحدي، كما يجب أن تقدم الحلول للنزاعات القائمة بين الدول الإسلامية لتمتين وحدة الصف الداخلي والعمل الجاد لتنظيم التعاون الإعلامي لإيضاح الموقف الإسلامي على المستوى العالمي[1].

 

معالم خطة

هذه الخطة التي اقترحها البروفسور خورشيد أحمد.. تصلح لأن تكون معالم خطة.. يبني عليها المسلمون موقفهم الموحد، لمواجهة الهجمة الشرسة التي تستهدف وجودهم، ودينهم، ومقدساتهم.. ولا أظن أحداً لا يسمع ويرى اليوم ما يحدث في فلسطين.. وكذلك لا نظن أحدا لم يسمع ما ذكره صحافي فاجر عندما قال: ان أيسر الطرق للقضاء على الإرهاب هو ضرب مكة المكرمة بقنبلة نووية.



[1] خورشيد أحمد- كشمير المسلمة (فبراير 2002م).

|السابق| [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا بعد أحداث سبتمبر؟ 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca