الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أحمد ديدات
المؤلف: أحمد الجدع
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

حياته

          ولد أحمد حسين ديدات عام 1918م في مدينة بومباي بولاية كجرات غرب الهند، وبومباي هذه مدينة كبيرة يزيد عدد سكانها على مليوني نسمة، تقع على الساحل الغربي للهند المحاذي لبحر العرب. وللمسلمين في هذه المدينة تاريخ عريق، حكمها حكام الهند من المسلمين المغول، فانتشر فيها الإسلام، وأقبلت عليه طوائف كبيرة من الهندوس، وأصبحوا فيما بعد حملة الإسلام ودعاته. تسللت بريطانيا إلى الهند عن طريق التجارة، ولما كانت مدينة بومباي أهم موانئ الهند في القرن السابع عشر فقد اتخذتها الشركة البريطانية الشرقية مقراً لها، وكانت هذه الشركة هي الوسيلة التي من خلالها تسلل الإنجليز إلى الهند واستولوا عليها بعد أن أعملوا في أهلها، وبخاصة المسلمين منهم، قتلاً وسجناً وتشريداً.

          ولد أحمد ديدات وقد غدت الهند مستعمرة إنجليزية، يسيطر فيها الإنجليز على كل شيء، وقد أدت سياستهم في اضطهاد المسلمين إلى إفقارهم وتجهيلهم، فغدا المسلمون فيها فقراء وقد كانوا من قبل هم الأغنياء، وغدا المسلمون فيها أجراء وقد كانوا من قبل هم الأمراء.... لقد كانت سياسة الإنجليز في البلاد التي حكموها سياسة السلب والنهب وامتصاص الدماء، ففي كل بلد حلوا فيها نعق فيها بوم الخراب والدمار، خراب في الممتلكات وخراب في النفوس! ضاقت الدنيا بحسين ديدات وهو في بلده وبين أهله، فهو لم يجد ما يقتاته أو يقيت به أسرته، فقرر أن يضرب في الأرض بحثاً عن الرزق... وكانت إنجلترا تمارس في جنوب إفريقيا أبشع صنوف الظلم والإرهاب، هجَّرت ملايين البيض من بني جنسها ولونها إلى البلاد، ونفت المواطنين مما صلح من أرضها وخيرها، وجمعوهم في معسكرات لا يدخل إليها داخل إلا بإذن مكتوب!

          وكانت هذه البلاد مناجم للماس الذي تتخم به خزائن الإنجليز المستعمرين، ويحرم منه أهل البلاد البائسون، ووصل إلى سمع الناس في الهند ما تزخر به جنوب إفريقية من أموال وكنوز، فاتجهوا إليها ظناً منهم أن فيها نجاتهم من ذل وغناهم من فقر. وكان ممن شد إليها الرحال هذا الرجل المسلم من بومباي، حسين ديدات، ومعه ولده الصغير الذي لم يجاوز التاسعة من عمره، فكان وصوله إليها عام 1927م، وحل في مدينة دربان، وهي إحدى مدنها العامرة، العامرة بالأوروبيين المستغلين، والهنود الذين عملوا في استخراج الفحم والماس للأسياد بالسخرة والذين ذاقوا من هؤلاء القساة أنواعاً من الاضطهاد والذل لا يعدلها في بشاعتها إلا ما لاقاه أهل فلسطين من ظلم الإنجليز ومن بعدهم بني يهود! حاول حسين ديدات أن يعمل ويوفر لولده ما يؤمن له سبيل العلم، ولكن محاولاته في سبيل ذلك لم تكن موفقة فقد انقطع ولده أحمد عن الدراسة قبل أن يتم الصف السادس الابتدائي، وحاول مساعدة والده، فعمل لدى تجار من النصارى واليهود والمسلمين.. لقد أودع الله في نفس أحمد حباً للقراءة يصل إلى حدّ النَّهم، فكان يقرأ كل ما يصل إلى يديه مهما كان موضوعه، وكان عثوره على كتاب: إظهار الحق وقراءته لهذا الكتاب نقطة في مسيرة حياته. وكتاب إظهار الحق من تأليف رجل هندي يدعى رحمة الله الهندي، والكتاب عبارة عن مناظرة بين رحمة الله وبين أحد كبار رجال التنصير في الهند يدعى القس فَنْدَر، وقد دافع رحمة الله الهندي عن الدين الإسلامي بحرارة، وأظهر تناقض النصرانية من خلال كتبها، وكان لهذه المناظرة صداها العميق في الهند، كما كان لها صداها الأعمق في قلب أحمد ديدات.

          كان لهذا الكتاب أثر في توجه أحمد ديدات إلى قراءة كتب النصارى، فقرأ أناجيلهم، وقرأ مؤلفاتهم، ومن خلالها أخذ يحاورهم، ومن خلالها أخذ يجادلهم وقد تطور هذا الحوار وتلك المجادلة إلى ما عرف من بعد عن هذا الرجل الفذ من مناظرات على مستوى العالم أجمع. كانت ثقافة أحمد ديدات الإسلامية وثقافاته العامة معتمدة على جهوده الذاتية، وقد فاق بعلمه كثيراً من أولئك الذين تلقوا علومهم في الجامعات وحصلوا على أعلى الدرجات العلمية، بل إن كثيراً ممن حصلوا على درجات عالية من المعاهد الأكاديمية لا يؤبه لهم، فهم نكرات لا تسمع لهم صوتاً ولا تحس لهم ركزا!! وإن ذلك ليقودنا إلى القول بأن العلماء لا تخرجهم المعاهد ولا ترتفع بهم الشهادات، بل هممهم وشغفهم بالعلم هو الذي يرفعهم وإخلاصهم للعلم هو الذي يبوّöؤهم أعلى الدرجات ويحلهم في القلوب والنفوس محلاً رفيعاً سامياً. وانطلق أحمد ديدات في طريقه في الدعوة إلى الله متسلحاً بالعلم الذي حصله بذاته، علم جعله متقناً لعدد من اللغات، وملماً بعدد من كتب الديانات، تجعله أهلاً لمناظرة أصحابها وجدالهم بالتي هي أحسن.

          كانت دعوته إلى بني دينه أن يعرفوا دينهم حتى يستطيعوا أن يدفعوا عنه عادية الأعداء، وإلى سواهم من ذوي الديانات الأخرى أن يراجعوا أنفسهم ويفهموا دين الإسلام، وإلى أولئك السود من أهل جنوب إفريقيا أن يدخلوا في دين الله. لقد أسس في دربان مركز الدعوة الإسلامية، كان كل ما يملكه عند التأسيس ثلاثة جنيهات وبضعة شلنات، كان بيت هذا المركز مسجد المدينة، وتطور الأمر حتى غدا المركز قلعة إسلامية له رجاله وله فروعه، وله تأثيره الواسع بين الناس، وله سمعته العالية في عالم الإسلام وعالم الديانات الأخرى. وهكذا كل عمل قام على الإخلاص، يبارك الله فيه وينميه، ويجعل له ذكراً وأثراً في العالمين. وكان لهذا النشاط الوافر للداعية أحمد ديدات أثره في مجالات كثيرة منها تأثيره في عدد من النصارى وعدد من الوثنيين، فدخلوا دين الإسلام الحق على يديه، ويذكر أحمد ديدا أن الذين أسلموا على يديه قد تجاوز ستين ألفاً، بارك الله في سعيه وجزاه عن الإسلام خيراً. وكانت انطلاقة أحمد ديدات في مناظراته لأساطين النصرانية في العالم، وكان من خلال مناظراته داعية للإسلام، ونافذة لمبادئه لتطل على العالم من خلال العلم الغزير الذي يحمله والبراعة الفذة التي حباها الله له. رغم هذا النشاط الوافر في الدعوة فإنه لم يهمل التأليف فله في ذلك عدد من المؤلفات ذات النفع الوافر والانتشار الواسع. وقد توج أحمد ديدات إخلاصه للدعوة بحصوله على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1986م، وهو يستحقها وأهلها. والرجل متزوج وله من الأبناء ولدان وبنت توفاها الله.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أحمد ديدات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca