الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أحمد ديدات
المؤلف: أحمد الجدع
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

تاريخ الصراع بين الإسلام والنصرانية

          ابتدأ الصراع بين الإسلام والنصرانية مُنذ عهد الرسول – صلوات الله عليه – ولم يتوقف إلى يومنا هذا، فهو أطول صراع في التاريخ البشري، بدأته النصرانية بالاعتداء والقتل، وحاول الإسلام في كل مراحل هذا الصراع أن يحتويه بالتسامح والعفو، ولكن دون جدوى، فالنصرانية برجالها المتعصبين مصرة على الصراع ومصرة على إراقة الدماء الموحّöدة، بل تعتبر ذلك قرابين تقدمها بين يدي إيمانها المنحرف الضال. أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم – رسله إلى ملوك الأرض بالدعوة إلى الإسلام، فكان نصيب رسوله إلى الغساسنة نصارى الشام القتل على يدي الأثيم شرحبيل بن عمرو الغساني، فما كان من رسول الله إلا أن جرد غزوة لتأديب هذا الرجل الأثيم، فالتقى المسلمون والنصارى في أول معاركهم بالقرب من مؤتة بالأردن، ثم حاول النصارى حشد قواهم لغزو المسلمين في عقر دارهم فبادرهم الرسول بنفسه في تبوك ففروا من أمامه، ثم أرسل إليهم حملة تأديبية بقيادة أسامة بن زيد فأدت مهمتها وعادت على عهد أبي بكر الصديق....

          واستطاعت جيوش الهداة أن تنقذ الشام ومصر وإفريقية من ظلم نصارى الروم وأن تدخلها نور الإسلام وعدله، واستمرت جيوش الهداة في زحفها على البلاد المبتلاة بالظلم النصراني حتى خلصت منهم أجزاء كبيرة من غرب أوروبا، ولم تقف زحوف الهداة إلا عند تور في أواسط فرنسا بعد أن تراجع المسلمون في بلاط الشهداء. وجمعت أوروبا النصرانية جموعها وانقضت على بلاد الإسلام في حروب صليبية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً في القسوة وإراقة الدماء حتى وصلوا إلى القدس وأعملوا السيوف في أهلها حتى قال قائلهم مفتخراً: لقد خاضت خيولنا في دماء المسلمين حتى الركب!! وعندما تصدى المسلمون لجيوش الصليبيين، واستطاع الناصر صلاح الدين أن يهزمهم في حطين وأن يسترد منهم بيت المقدس، وقد أسر منهم عشرات الآلاف، وكان باستطاعته أن يجري أزقة القدس بدمائهم أنهاراً كما فعلوا من قبل، ولكنه عاملهم بروح الإسلام وأطلقهم وأمنهم حتى يخرجوا منها عائدين من حيث أتوا. وعندما ضعف المسلمون في الأندلس، وزحفت جيوش النصرانية عليهم، ارتكبت من صنوف المذابح ما تعف عنه الوحوش في غاباتها، ويكفي أن نذكر محاكم التفتيش التي أقامها القساوسة والرهبان للمسلمين في الأندلس حتى تقشعر منها الأبدان وتهتز الأعصاب! وعندما تقدمت جيوش الهدى العثمانية تفتح شرق أوروبا كان معها التسامح والعفو، وكان معها الخلاص لكثير من شعوب أوروبا التي عانت من تعصب المذاهب وحقد المؤمنين بها، فكانوا يفضلون عمائم الأتراك على قبعة اللاتين كما يقولون، وقد ترك المسلمون الأتراك أهل أوروبا أحراراً في ديانتهم لم يقسروا أحداً على الإسلام، ولكن أوروبا النصرانية عندما ظفرت بالمسلمين بعد ضعف العثمانيين لم تدع موحداً إلا أهرقت دمه، ومن بقي من المسلمين بعد هذه المذابح حرمت عليهم حتى الأسماء الإسلامية التي يحملونها.

          وعندما غزت إنجلترا النصرانية وقرينتها فرنسا بلاد المسلمين لم تدع من حقدها حقداً إلا صبته على المسلمين مدراراً!! ولعل المذابح التي أقيمت للمسلمين في الهند وطرابلس والجزائر وفلسطين لشاهد حزين على ما وصل إليه التعصب النصراني من وحشية وقسوة. وفي تاريخنا القريب أمثلة حزينة لما قام به النصارى من مذابح في صبرا وشاتيلا وغيرها من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. والأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى، والرئيس الأمريكي ريجان يذكّöر بتصريحاته بالحروب الصليبية معلناً أنه لا يمكنه أن يتعامل مع المسلمين إلا بروح الحروب الصليبية، وقد أتبع أقواله بأفعاله، فله في بلاد المسلمين آثار مذمومة وقبائح مخزية...

          هذه لمحة عن مواقف للصراع بين الإسلام والنصرانية، وقد وصلت في عصرنا هذا إلى ما وصلت إليه، وذلك بسبب جهل المسلمين بدينهم وانصرافهم عن الجهاد في سبيله، إلا أن المسلمين بدأوا في الصحوة بعد الغفوة، وها نحن نرى بشائر لصحوتهم، ومحاولات لرد الاعتداء عن أنفسهم، ولا بد لهذه الصحوة أن تنمو وتتقدم حتى ينتصر الهدى الإسلامي على الضلال النصراني، ويحق الله الحق بإذنه.... ويرى كثير من المسلمين، ومنهم الداعية أحمد ديدات، أن التصدي للنصرانية بالدعوة في عقر دارها إحدى السبل الناجعة لغزوها، فإذا كانوا هم يحاولون تنصير المسلمين بالسلاح ويضعونهم بين خيارين: إما النصرانية وإما الجوع والفقر والمرض والموت، فإن الإسلام يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة، يدعوهم إلى خير الدنيا والآخرة، ولا بد للخير أن ينتصر على الشر، وإن بدا أن الشرَّ مدجج بالسلاح والدمار. وعلى هذا الطريق، طريق الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، طريق المجادلة بالتي هي أحسن، طريق الدعوة إلى كلمة سواء، سار أحمد ديدات في كل خطواته في مواجهة النصارى، ولهذا أقام هذه المناظرات الشهيرة التي طبقت شهرتها الآفاق، والتي نأمل أن تؤتي أكلها، وندعو الله لها بذلك. وقد استنكر بعض المسلمين هذا الأسلوب من الداعية أحمد ديدات، ولكن فاتهم وهم يستنكرون أن تاريخ الحوار بين النصرانية والإسلام قديم، ابتدأ من عهد رسول الله، وامتد إلى يومنا هذا، ولنا وقفة نستعرض بها لمحات من تاريخ هذا الحوار في الصفحات التالية....

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أحمد ديدات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca