الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أحمد ديدات
المؤلف: أحمد الجدع
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

الحوار بين الإسلام والنصرانية

          الإسلام دين الحوار، فالله سبحانه دعا رسوله ومن تبعه إلى استخدام الحوار، قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجالهم بالتي هي أحسن...} بل إن هذه الآية ترسم طريق الحوار، بالحكمة والموعظة الحسنة... وبالتي هي أحسن. وأول حوار وقفنا عليه بين النصارى والمسلمين ذلك الحوار الذي دار بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ونصارى نجران الذين وفدوا على رسول الله وفيهم كبار قساوستهم والعلماء في دينهم. وبعد حوار لم يطل قال وفد النصارى لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقول في عيسى، فتلا عليهم قوله تعالى: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، خلقه من تراب ثم قال له: كن فيكون، الحق من ربك فلا تكن من الممترين، فمن حاجَّك فيه من بعد ما جاءك من العلم، فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم، ونساءنا ونساءكم، وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} [آل عمران: 59-61].

          هذا هو الأساس الذي يجب أن يقوم عليه الحوار، وهذه هي الطريقة الحاسمة للحوار، أما ما يريده نصارى اليوم من نقاش لا يؤدي إلى نتيجة حاسمة فإنه يجب أن يكون مرفوضاً. والمتتبع للتاريخ الإسلامي يجد أن الحوار بين النصرانية والإسلام لم ينقطع، بل استمر في تلك الوفود التي كانت تذهب إلى بلاد النصارى بمبادرة إسلامية أو بطلب من النصارى أنفسهم، وقد سجل لنا التاريخ عدداً من هذه المحاورات نذكر منها على سبيل المثال طلب نجاشي الحبشة من أحد الخلفاء أن يرسل من علماء الإسلام من يناقشهم في دينهم ويناقشونه في دينه، فأرسل لهم الشعبي، فحشد له النصارى قساوستهم ورهبانهم، فلما دخل الشعبي مجلسهم أخذ يسلم عليهم واحداً واحداً، ووقف عند كبير الرهبان وسأله عن صحة أولاده، فارتفعت صيحات الاستنكار بين الحاضرين لهذا السؤال، فالتفت إليهم الشعبي سائلاً ببراءة: لم هذا الاستنكار فقالوا: ألا تعلم أننا ننزه رهباننا عن الولد؟! وهنا إلتفت الشعبي إليهم قائلاً: سبحان الله يا قوم تنزهون رهبانكم عن الولد وتجعلون لله ولد!! ويهت القوم، فقد حسم الشعبي الحوار قبل أن يبدأ!!

          وهنا وقف كبير القساوسة أمام النجاشي وقال له: أعد هذا الرجل إلى قومه قبل أن يفسد علينا ديننا!! هذا مثال للحوارات التي كانت تدور ويركز المسلمون فيها على العقيدة الأساسية للنصارى مبينين بطلانها بالبديهة الإنسانية وبالفطرة التي فطر الله الناس عليها. ومع الانتصار النصراني العسكري في العصر الحديث بذلت محاولات لا تعد ولا تحصى لتنصير المسلمين، وبذلت أموال طائلة في سبيل هذا الهدف، وكانت النتائج التي توصلوا إليها لا تساوي المال الذي أنفق والجهد الذي بذل، لهذا بحثوا في طرائق أخرى لعلهم عن طريقها يصلون إلى أهدافهم فكانت فكرة الحوار التي بدأت مناقشتها عام 1964م في "أمانة المجمع الفاتيكاني لشؤون غير النصارى" والتي استطاعت في عام 1969م بالتنسيق مع "لجنة الحوار مع أتباع العقائد المختلفة" أن تضع الأسس لما سمي "لقاءات الحوار المسيحية الإسلامية".

          وبناء على هذه الأسس التي أقروها عقدت عدة لقاءات منها على سبيل المثال:

  • لقاء روما بين الفاتيكان وبعثة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة عام 1970م.
  • لقاء قرطبة بين مثقفين مسلمين ونصارى ضم ممثلين لثلاث وثلاثين دولة عربية وإسلامية وأوروبية عام 1974م.
  • لقاء القاهرة بين وفد الكنيسة الرومانية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عام 1974م.
  • لقاء الفاتيكان بين وفد سعودي وأمانة سرّ المجمع الفاتيكاني لغير المسلمين عام 1974م.
  • لقاء طرابلس بليبيا بين 500 شخصية إسلامية ونصرانية من 55 دولة عام 1976م.

 

ولوحظ أن هذه اللقاءات كانت لمجرد عرض وجهات النظر النصرانية، وكانت في الوقت نفسه تغطية لما تقوم به البعثات التنصيرية في العالم الإسلامي من جهود لا تفتر لتحويل المسلمين إلى النصرانية، ليس بالفكر والعقل ولكن بالتجويع والتجهيل وإغراء المرضى، وكان شعارهم إما النصرانية وإما الجوع والجهل والمرض!! ومن هنا تنبه علماء المسلمين لمخاطر هذه الحوارات التي يتولى الدعوة إليها النصارى، وينفق عليها أثرياء النصارى ويضع الأسس للحوار فيها قساوسة النصارى، فوضعوا شروطاً طالبوا بتوفرها قبل أن يستجيبوا لدعوات الحوار والنقاش. هذه الأسس التي صاغها شيخ الأزهر عبد الحليم محمود تتلخص بالنقاط الأربع التالية:

  • النقطة الأولى: الاعتراف بالقرآن الكريم، وأنه من عند الله عز وجل.
  • النقطة الثانية: احترام شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم – كما يحترم المسلمون سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام.
  • النقطة الثالثة: إيقاف عمليات التنصير البشعة بين المسلمين وتكريس الجهود لنشر الدين بين الوثنيين.
  • النقطة الرابعة: إعطاء الحقوق للأقليات المسلمة التي تعاني من الاضطهاد في بعض البلاد المسيحية.

 

ولم يستجب النصارى لأي من هذه النقاط الأربع، فأي جدوى للحوار والنقاش مع قوم لا يعترفون بكتابنا ولا يحترمون نبينا؟ وأي جدوى ترتجى من قوم يحاولون جاهدين أن يردونا عن ديننا ويضطهدوا المسلمين الذين يعيشون معهم في بلادهم؟ لقد طلع علينا العالم المناظر الفذ أحمد ديدات برأي يقول إن المناظرة مع النصارى يجب أن تكون كما قامت في عصر الرسول وكما جرت في آيات القرآن الكريم، ويجب أن تكون علنية وفي قاعات مفتوحة لا أن تكون في جلسات مغلقة لا يعرف عنها عامة الناس شيئاً، ولهذا أقام عدداً من المناظرات طارت شهرتها في العالمين، وسوف نتناولها في صفحات تالية من هذا الكتاب إن شاء الله.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أحمد ديدات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca