الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أحمد ديدات
المؤلف: أحمد الجدع
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

آراء جديرة بالتأمل

          قبل أن نعرض للمحاورات الذائعة التي أقامها الداعية الغيور أحمد ديدات، نستعرض عدداً من آرائه في الدعوة والمناظرة، فهي في رأينا مفيدة للتعرف على المنهج الذي يتبعه هذا الشيخ الجليل في الدعوة إلى الله وفي مناظرة رجال النصارى في هذا القرن....

 

مجادلة النصارى كيف تكون؟

 

          تخصص الداعية أحمد ديدات في مناظرة النصارى، وعندما سئل عن أفضل السبل لمناظرتهم قال: يجب أولاً أن تكون لمن يتصدى لمناظرتهم معرفة واسعة بدينهم، معرفة تشمل أيضاً خلفياتهم وتجاربهم وكتبهم، وقد علمنا الله في كتابه العزيز أساسيات المحاورة مع اليهود والنصارى، هذا الأساس الدائم هو طلب الدليل: {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} فلو ادعى أحدهم أن ما عنده هو كتاب الله، وأنَّ ما يعتقده هو الصحيح دون غيره، نجيبه وبكل بساطة بطلب الدليل: هاتوا برهانكم، واستمع إلى قوله تعالى وهو يعلمنا ماذا نقول لهم: {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله} فإذا أجابوك: نعم، نحن نعبد الله مثلك، تسألهم: وماذا تعبدون؟ فيقولون: نعبد الإله المجسم في ثلاثة، الأب – الإبن – الروح القدس، فترد عليهم بكلام الله: {ولا تقولوا ثلاثة، انتهوا خيراً لكم، إنما الله إله واحد}. لقد علمنا الله كيف نبدأ الحوار معهم، وعلينا اتباع تعاليمه.

 

الدعوة إلى الإسلام بين الناس:

 

          إن الداعية أحمد ديدات لا يخرج في أسلوبه وآرائه عما ورد في القرآن الكريم، فهو يدعو إلى مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} ويرى أن الدعوة إلى الله لا تكون إلا بالأسلوب الذي وضحه القرآن {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن}. فالمجادلة والمناظرة في الدعوة لا تكون إلا بالتي هي أحسن، والدعوة إلى الله يجب أن تكون بالحكمة، والموعظة الحسنة، هذا هو الأسلوب الذي دعانا القرآن الكريم أن نتبعه في الدعوة إلى الله، وقد أثبتت كل التجارب أنه الأسلوب الأمثل للدعوة.

 

مهمة العرب في الدعوة الإسلامية:

 

          يرى الداعية أحمد ديدات أن الدعوة إلى الإسلام هي مهمة العرب أولاً وذلك لأن الله جلت حكمته أرسل خاتم الأنبياء منهم، وجعل القرآن الكريم، كتاب الدعوة الخالد، بلغتهم، والمؤمنون الأولون بهذا الدين من بينهم، وهذه كلها إشارات واضحة على أن الله اختار العرب لتبيلغ الدعوة إلى الله، وقد قام العرب في عهد الرسول والعهود التالية بالمهمة خير قيام، فجاهدوا يف الله حق جهاده حتى وصل الإسلام إلى مناطق شاسعة من المعمورة وحتى دخل الناس في دين الله أفواجاً، وحتى شمل الإسلام الأبيض والأحمر والأسود....

          كان ذلك تكريم من الله للعرب، وقد كان العرب أهل ذلك التكريم عندما قاموا بما كلفهم الله به من الدعوة، وتحملوا أعباءها برجولة وحزم... ولما كانت دعوة الإسلام هي الدعوة الشاملة التي أراد الله أن يظهرها على كل الأديان {ليظهره على الدين كله} فإن الداعية أحمد ديدات يرى أن مهمة العرب لم تنته بعد، فعليهم أن يكملوا المسيرة ويعودوا لحمل الرسالة كما حملها أجدادهم، ويرى أن الله يمنح العرب الآن فرصة أخرى ليكملوا المسيرة، وذلك بما أسبغ عليهم من ثروات طائلة وإمكانات هائلة، فالفرصة أمامهم ليكونوا خير خلف لخير سلف، وإلا فإن الله يقول: {فإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم} فالله الله في أنفسكم أيها العرب، قوموا على قدم وساق، وشمروا للدعوة إلى الله، فقد وعدكم الله بالنصر، ووعدكم أن يظهر دينه على كل الأديان، فكونوا أهلاً لما ندبتم إليه، وانشروا دين الله في الأرض كما فعل آباؤكم من قبل.

 

نقل الدعوة إلى عقر دارهم

 

          للداعية ديدات نظرة في دعوة الغرب إلى الإسلام، فهو يرى أن الإنجليز – مثلاً – حكموا بعض البلدان الإسلامية مدة تزيد على قرن، وقد ارتكبوا من المجازر ما تقشعر منه الأبدان، ومارسوا من الظلم ما تسوَّد وتسوَدُّ به الصحائف، ونهبوا من الخيرات ما لا يعد ولا يحصى، ونشروا من الفساد ما لم يحدث مثله من قبل، وحاولوا جاهدين تحويل المسلمين عن عقيدتهم أو صرفهم عنها إلى المجهول... والخلاصة أن تاريخهم في هذا القرن تاريخ أسود، حالك السواد. وقد انتهى احتلال الإنجليز للبلاد الإسلامية، وأخذ تأثيرهم الحضاري بالتلاشي تدريجياً، وأخذ الانبهار الذي أصيب به كثير من المسلمين يخبو أواره وتنسحب ظلاله... فعلى المسلمين أن يردوا للإنجليز الصاع صاعين والكيل كيلين... ولكن كيف؟. إن الإسلام دين الرحمة ودين العدل.. فهل يحمل المسلمون إلى الإنجليز السلاح كما حملوه لنا، أم نحمل لهم رسالة الهدى وندعوهم إلى الله وإلى الإيمان بالرسالة السماوية الهادية؟ يرى الداعية الحصيف أن نحمل لهم الإسلام إلى عقر دارهم، وندعوهم إلى الهدى بالحكمة والموعظة الحسنة، ونجادلهم بالتي هي أحسن، ووسائل ذلك كثيرة... منها:

1-     أسلوب المناظرات العلنية، وقد حقق أحمد ديدات العديد منها، وكان لها تأثيرها المشهود.

2-     المحاضرات والندوات التي توضح روح الإسلام وهديه.

3-     نشر الكتب الإسلامية باللغة الإنجليزية وتوزيعها على نطاق واسع.

4-     الاتصالات الشخصية بذوي العقول منهم وأهل الرأي فيهم.

 

هذا بالإضافة إلى مجهودات السهام المرتدة، أولئك الطلاب الذين دعوا للدارسة عندهم ليصنعوهم على أعينهم، ولكننا نستطيع أن نحصنهم بالثقافة الإسلامية ليكونوا دعاة الإسلام، لا دعاة لحضارة الغرب ومبادئه... هم يريدونهم سهاماً في صدورنا... ونحن سنجعلهم سهاماً مرتدة إلى نحورهم.. إن مثل هذه النظرة إلى الغرب صائبة إلى حد كبير، ذلك لأن أوضاعهم الاجتماعية المتردية، وحالهم السياسي المتدهور، واقتصادياتهم المتراجعة، وأخلاقياتهم المنحطة، تساعدنا على النجاح في الدعوة إلى الإسلام في بلادهم. هم بحاجة إلى من ينقذهم مما هم فيه... ونحن أهل لذلك بما عندنا من علاج شاف لكل الأمراض وذلك بالشفاء المضمون كتاب الله الكريم.

 

الدعوة إلى بذل الأموال في سبيل الله:

 

          كان الأغنياء من المسلمين الأولين مثالاً للبذل في سبيل نشر الإسلام، والأمثلة التاريخية على ذلك أكثر من أن تحصى وأعظم من أن توصف. ولكن ذلك تراجع مع ضعف المسلمين العسكري والسياسي، ومع جهلهم بدينهم العظيم. ومع هذا التراجع برز في أهل النصرانية أمثلة للبذل في سبيل نشرها وفي سبيل إرغام المسلمين على اعتناقها ما يندهش عندها من يطلع عليها. إن تخصيص الإذاعات والتلفزيونات للدعوة إلى النصرانية منتشر في جميع الأقطار المعروفة في العالم. وإن توزيع الصحف والنشرات النصرانية دون مقابل يملأ الأفق! فأين أغنياء المسلمين اليوم من مثل هذا البذل؟

          إن الداعية أحمد ديدات يقدم لأغنياء المسلمين الأمثال لما تبذله النصرانية في سبيل جذب الناس عامة والمسلمين خاصة ليفيقوا من سباتهم، وينهضوا من نومهم الذي طال أكثر من المعقول. إن الثراء في عالم الإسلام اليوم يشمل الدول والأفراد، فإذا لم يبذلوه في سبيل دينهم، ففي سبيل أي شيء آخر هم باذلوه؟! هذه بعض الآراء التي لا يمل هذا الداعية الكبير من ترديدها في محاضراته وندواته ولقاءاته الصحفية، فهو يتحرق ألماً لما يراه من نكوص المسلمين عن البذل والتضحية بجزء مما عندهم في سبيل الله، وهو في أسىً لما يراه من تقصير في نشر الدعوة الإسلامية في العالمين. إن هذا الداعية الكبير شمر عن ساعد الجدّ وأتبع الأقوال بالأفعال، وتخصص في دعوة النصارى إلى الإسلام، وامتاز بمناظرتهم في دينهم معتمداً على فهم سليم للقرآن الكريم وعلى دراسة عميقة لأناجيل النصارى التي بها يؤمنون. وهذا استعراض لأهم مناظراته التي ذاع أمرها في العالمين.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أحمد ديدات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca