الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أحمد ديدات
المؤلف: أحمد الجدع
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

المناظرة الأولى

أحمد ديدات يناظر الدكتور فلوريد إي كلارك

بقاعة ألبرت الكبرى بلندن

 

          أولى المناظرات العلنية التي فتحت الباب أمام الداعية أحمد ديدات واسعاً لمناظراته العالمية مع كبار علماء الديانة النصرانية هي مناظرته مع الدكتور فلوريد إي كلارك أحد كبار رجالات التنصير في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك في قاعة ألبرت الملكية The Royal El bert Hall في لندن، والتي تتسع لثمانية آلاف كرسي ثابت. وقد اهتمت الأوساط الإسلامية في لندن بهذه المناظرة فحرص كثيرون على حضورها، كما اهتمت بشكل مماثل الأوساط النصرانية في انجلترا بها فهرعت أعداد غفيرة للإستماع إليها، فاتخذت اللجنة المنظمة قراراً بتجزئة القاعة إلى نصفين، يجلس المسلمون في النصف الأيمن ويجلس النصارى في النصف الأيسر.

          كان عنوان المناظرة مثيراً جداً بالنسبة للنصارى، فقد اختاروا لها موضوعاً حساساً وعقائدياً أساسياً في النصرانية، بل إن العقيدة النصرانية تقوم أساساً على هذا الاعتقاد: صلب المسيح هو خلاص للبشرية فكان عنوان المناظرة: هل صُلبَ المسيح أم لم يصلب؟ فالنصارى يزعمون أن المسيح عليه السلام صلب، أي مات مصلوباً على الصليب، وهذا يمثل بالنسبة لهم عقيدة 'الخلاص'، فهم يزعمون أن المسيح مات من أجل خطاياهم.. أي تكفيراً عن خطاياهم، وأنه لن يعود مرة أخرى لكي يكون للناس معلماً: وهذا من أشد العقائد خطراً على البشرية، فإذا كان المسيح عليه السلام قد مات تكفيراً عن خطايا المؤمنين به، سابقها ولاحقها، فأي شيء يحجز الناس عن ارتكاب الخطايا والآثام ما دامت قد كفرت سلفاً بصلب المسيح؟ أما المسلمون فإنهم لا يؤمنون بهذه العقيدة، بل يؤمنون بأن المسيح – عليه السلام – لم يصلب، وإنما رفعه الله إليه، وسوف يعود معلماً للبشرية مرة أخرى عندما يأذن الله بذلك، والقرآن في هذا صريح غاية الصراحة، يقول تعالى في محكم تنزيله {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّöه لهم، وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه، ما لهم به من علم إلا اتباع الظن، وما قتلوه يقينا}.

          وفي الوقت نفسه لا يؤمن المسلمون بعقيدة الخلاص التي تعني بأن المسيح قد مات تكفيراً عن الخطايا، بل تؤمن بالثواب والعقاب، وأن كل إنسان يتحمل خطاياه ويعاقب عليها، وكل إنسان يجزى بأعماله الطيبة ويثاب عليها، {ولا تزر وازرة وزر أخرى}، {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى}.... من هذا المنطلق كانت مناظرة ديدات – كلارك، كل منهما يحمل عقيدة مناقضة للآخر بالنسبة لصلب المسيح – عليه السلام – وبالنسبة لعقيدة الخلاص.عرض كلارك عقيدته في صلب المسيح، معتمداً بالطبع على ما جاء في الأناجيل التي يؤمن بها. ثم وقف ديدات مخاطباً جماهير النصارى فائلاً وقد رفع القرآن في يمناه: أيها السادة والسيدات، أنا لن أناقشكم بالقرآن الكريم لأنكم لا تعلمون منه شيئاً، ولكني سأناقشكم بكتب النصرانية التي تعلمون عنها الشيء الكثير، ثم بدأ الداعية الإسلامي المتمكن من كتب النصارى يناقش قضية صلب المسيح – عليه السلام – ويعتمد في كل ما يقوله على فقرات من الأناجيل. ومن الأدلة التي أوردها من الإنجيل الحادثة التي يعرفها النصارى بالعشاء الأخير، يقول لهم ديدات: تعالوا نتذكر... بعد أن مات المسيح – كما تزعمون – كان حواريوه يتناولون العشاء الأخير في الغرفة العلوية، حجرة كبيرة كان فيها أربعة عشر فرداً يجلسون إلى المائدة، ووفقاً لما جاء في الإنجيل، دخل عليهم المسيح وقال: السلام عليكم، عندئذ فزع حواريوه... أنا أتساءل لماذا فزعوا....؟

          وإذا رجعنا إلى الإنجيل نجد أن سبب فزعهم هو ظنهم أنه كان روحا، فهل تستطيع أن ترى روحا؟ بالطبع لا، وعندئذ قال لهم عيسى: 'انظروا إلى يديَّ ورجليَّ، إنني أنا هو، المسوني وسترون، فإن الروح ليس لها لحم وعظم'. إذن لم يكن المسيح روحاً ولا شبحاً. ولكي يؤكد لهم أنه ليس بروح ولا شبح قال لهم، كما جاء في الإنجيل: 'أعندكم ههنا طعام؟ فناولوه جزءاً من سمك وشيئاً من شهد عسل، فأخذه وأكله قدامهم'. ماذا يثبت هذا الكلام؟ هل يثبت أنه كان روحاً أو شبحاً'.

***

          وهكذا استمرت المناظرة لأكثر من ثلاث ساعات، والداعية الإسلامي يشد انتباه الحضور بقسميه، المسلم والنصراني، وقد تجلى في هذه المحاضرة انتصار الحق الذي يدافع عنه أحمد ديدات، وقد نال من إعجاب الجمهور وتصفيقهم الشيء الكثير.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أحمد ديدات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca