الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أحمد ديدات
المؤلف: أحمد الجدع
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

المناظرة الثالثة - يحاول أن يناظر بابا الفاتيكان

أحمد ديدات يحاول أن يناظر بابا الفاتيكان

 

          إن البابا في كل بلد ينزلها يباشر بتقبيل أرضها ويسجد عليها، زاعماً أنه يباركها، وأن مباركته لها تجعل أهلها سعداء، وكلما وطئ أرضاً إسلامية رفع صوته بالدعوة إلى الحوار بين النصرانية والإسلام زاعماً أن هذا الحوار يقرب بين الفريقين ويضيق شقة الخلاف بينهما. ويرى الداعية أحمد ديدات أن البابا غير جاد في دعوته إلى الحوار، ولكنه يستبدل كلمة الحوار بالتنصير حتى لا تحدث كلمة التنصير ردة فعل عكسي عند المسلمين. ولكي يبرهن أحمد ديدات على صدق هذه المقولة ذكر لنا حادثتين حدثتا مع مسؤولين مسلمين اجتمعا بالبابا بناء على رغبته في الحوار، ولكن البابا في كل اجتماع أدار الحوار وجهة أُخرى عجيبة!

          أما الحادثة الأولى فكانت مع الدكتور عمر نصيف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، فحينما ذهب الدكتور نصيف إلى الفاتيكان، وذهب إلى مقرّ البابا جعله الموظفون ينتظر في الدور الأول عشر دقائق، ثم اصطحبوه إلى الطابق الثاني وجعلوه ينتظر عشر دقائق أخرى، ثم اصطحبوه إلى الطابق الثالث وجعلوه ينتظر عشر دقائق ثالثة!! هذا التصرف مع الدكتور نصيف محاولة للضغط النفسي عليه... ثم دخل البابا مسلماً على الدكتور نصيف بالطريقة البابوية المتظاهرة بالوداعة، وفاجأ البابا ضيفه بالسؤال التالي: هل أنت من مصر؟ عجباً يستقبل البابا رجلاً ذا مركز كبير لدى المسلمين ولا يعرف من أي قطر من أقطار الإسلام هو؟ لا أظن أنه لا يعرف، ولكنه نوع من التجاهل والحرب النفسية! كان الدكتور نصيف مهيأ للمناظرة في أمور دينية، ولكن البابا فاجأه بهذا السؤال: لماذا لا تسمحون لنا ببناء الكنائس عندكم في مكة؟ وردّ عليه الدكتور نصيف رداً مفحماً، سؤالاً بسؤال: هل تسمحون لنا ببناء مسجد في الفاتيكان؟ وأردف الدكتور نصيف: إننا نسمح لكم بإقامة شعائركم الدينية، ولكنكم تتخذون ذلك ذريعة لدعوة المسلمين إلى النصرانية!

          هذه الحادثة الأولى، أما الثانية فقد حدثت مع السيد تنكو عبد الرحمن رئيس وزراء ماليزيا، فعندما زار البابا ماليزيا واجتمع بالسيد تنكو عبد الرحمن، وانتظر رئيس وزراء ماليزيا أن يتحاور مع البابا في أمور الدين، إذا بالبابا يفاجئه بهذا السؤال: عندكم منطقة أكثر تحرراً يطلق عليها المنطقة رقم 7، فيها الصراحة والوضوح.. إنني أناشدك أن تفرج عن ثلاثة من رجال الكنيسة تم القبض عليهم وهم يتعاطون المخدرات في هذه المنطقة. وهنا رد رئيس الوزراء بقوله ألهذا جئت أيها البابا إلى ماليزيا؟ أجئت من روما من أجل ثلاثة من رجالك قبض عليهم وهم يتعاطون المخدرات؟ قل لي: ما هو رأي دينكم في تعاطي المخدرات؟ تجاهل البابا هذا السؤال الأخير، وأصر على طلبه الأول قائلاً: أنتم كمسلمين حثكم الإسلام على المغفرة، فلماذا لا تسامحهم وتطلق سراحهم؟

          هل اجتمع البابا مع الدكتور عمر نصيف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي من أجل الحوار الذي لا يمل البابا في الدعوة إليه بين النصارى والمسلمين، وهل اجتمع البابا مع السيد تنكو عبد الرحمن من أجل الحوار الذي يلح عليه بابا الفاتيكان؟ يرى الداعية أحمد ديدات أن البابا لا يعني بالحوار الذي يدعو إليه بين النصارى والمسلمين إلا التنصير، ولكي يدلل على ذلك وجه بتاريخ غرة رمضان المبارك 1404 هِ الموافق 1 تموز 1984م رسالة يعلن فيها موافقته على إقامة حوار مفتوح في ساحة "سانت بيتر" في الوقت والتاريخ اللذين يحددهما البابا نفسه. وبعد أن أرسل أحمد ديدات ثلاث رسائل وبرقية في آب 1984م، أجاب الفاتيكان بأنه يوافق على إجراء الحوار في سكرتارية الفاتيكان وليس في مكان علني. ورد أحمد ديدات على رسالة البابا بتاريخ 17 أيلول 1984م بالرسالة التالية:

          "يسرُّنا أن تُحضّöر نفسك للقاء بنا، ولكن كان يسرنا أكثر لو كان اللقاء عاماً ومنفتحاً، كما كانت رسالتنا إليك، حيث اقترحنا بالأصل إجراء اللقاء في ساحة سانت بيتر (القديس بطرس)، وحيث أن أتباع النصرانية والإسلام يربو على المليارين، ولأجل إظهار الحقيقة وإرضاء الخالق، يجب أن نتحاشى السرية في الحوار، إننا مهيئون للقائكم في أمانة السّöر عندكم كما اقترحتم، ولكن كون عدد كبير من المسلمين سيأتي من جنوب إفريقيا وحدها، بدليل أن ثلاث طائرات حجزت من "جوهانسبرغ" و "ودربان" و "كايب تاون" من الذين يرغبون في حضور هذا اللقاء، من هنا نطالب بمزيد من المعلومات حول التسهيلات المتوافرة في مركز أمانة السّöر لاستيعاب هذا العدد من الناس، وبما أن العدد الكبير أيضاً لن يتمكن من الوصول إلى الفاتيكان، فإننا نطالب بالسماح لكاميرات الفيديو بتصوير وتسجيل اللقاء كي تتمكن الملايين من سماع هذا الحور".

          وانتظر أحمد ديدات الرد على هذه الرسالة دون جدوى، فأرسل بعد شهرين من الانتظار برقيتين، في 29 تشرين الثاني سنة 1984م الأولى إلى البابا والأخرى إلى أمانة السّöر، ولما لم يتلق رداً أرسل برقية أخرى للبابا وبقيت الأخرى بلا جواب. لماذا لم يردّ البابا على الدعوات المتكررة من الداعية أحمد ديدات؟ أليس هو صاحب الدعوة إلى الحوار مع المسلمين؟ للقارئ الذكي أن يعرف معنى هذا كله.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أحمد ديدات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca