الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أحمد ديدات
المؤلف: أحمد الجدع
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

المناظرة الرابعة مع الدكتور أنيس شروش

أحمد ديدات يناظر الدكتور أنيس شروش

 

          عندما أحجم البابا الكاثوليكي عن مناظرة أحمد ديدات علناً، التفت هذا الداعية الكبير إلى الجهة الأخرى، إلى انجلترا راغباً في مناظرة علماء النصرانية في فرعها البروتستانتي (الإنجليكاني). ولأحمد ديدات وجهة نظر بالنسبة لنشر الإسلام في أوروبا عامة وإنجلترا خاصة، وقد صدرت نشره عن مركز الدعوة الإسلامية في دربان، والذي يرأسه أحمد ديدات، تدعو لغزو أوروبا بالإسلام. تقول هذه النشرة: "لقد حكمت انجلترا دولنا... الهند، مصر، ماليزيا... لأكثر من مائة عام، والآن حان الوقت لإخضاع انجلترا للإسلام، لن يكون غزونا بالحديد والنار، ولكن بالحب والعطف ومنطق العقل". وينقل أحمد ديدات عن أديب انجلترا المعروف برنارد شو قوله: "لو أن ديناً تتاح له فرصة في غزو بريطانيا، إن لم يكن أوروبا كلها خلال المائة عام التالية فإن هذا الدين لن يكون إلا الإسلام".

          ومن هذا المنطلق دعا أحمد ديدات القساوسة الانجلترا أو من يدينون بمذهبهم لمحاورته، فوافق على ذلك الدكتور أنيس شروس المتخصص باللاهوت، وهو فلسطيني الأصل أمريكي الجنسية. واتفق الطرفان على أن يكون موضوع المناظرة: القرآن أم الإنجيل، أيهما كلام الله؟ وحُدد لها موعد في السابع من أغسطس عام 1988م في قاعة أرينا Arena (مركز المعرض الوطني) في مدينة برمنجهام، وهذه القاعة تعتبر أكبر قاعة مغطاة في العالم! في الموعد المحدد للمناظرة احتشد في هذه القاعة أكثر من عشرة آلاف شخص، وقد توافد على القاعة من المسلمين أعداد كبيرة من جميع أنحاء إنجلترا. دخل شروس القاعة على الطريقة الاستعراضية الأمريكية، فقد ارتدى الزي العربي كاملاً، العباءة والثوب والغترة والعقال! بدأت المحاضرة بوقوف ديدات الذي قوبل بعاصفة من التصفيق وبفيض من الترحاب مع الهتافات بالتكبير والتهليل ممن حضر من المسلمين من كافة الجنسيات، وقد خصص لديدات خمس وسبعون دقيقة للكلام في الموضوع يليه الدكتور شروس الذي سوف يتحدث تسعين دقيقة، ثم يعقب ديدات على كلمة شروس بخمس عشرة دقيقة.

          بدأ ديدات كلامه بدعوة شروس إلى الإسلام، ثم دخل في موضوع المناظرة، وكانت أولى النقاط التي تحدث عنها هي القرآن الذي لا يوجد منه إلا نسخة واحدة، أما الإنجيل فهناك ثلاثة وسبعون إنجيلاً مختلفاً لدى الكاثوليك وستة وستون إنجيلاً لدى البروتستانت... ثم تحدث عن التناقضات التي يحفل بها الإنجيل، بل الأناجيل المختلفة. ثم عرض على الحاضرين مجموعة من الكلمات التي وردت في الإنجيل متحدياً شروس والحاضرين أن يفسروا معناها. ثم تحدث شروس بادئاً بالهجوم على القرآن هجوماً معداً أخذ يقرؤه عن أوراق بين يديه، ثم تعرض لتعدد الزوجات في الإسلام زاعماً أن في القرآن قصصاً مبالغاً فيها، وعلى العموم لم يأت الرجل بجديد فقد ردد ما سبق له أن ردده، وما سبق أن ردده النصارى من قبل، وقد رد علماء المسلمين عليه منذ أزمان بعيدة. وقد وقف ديدات يرد على شروس، فدعاه أولاً أن يرد ولو على واحدة من التناقضات الموجودة في الإنجيل والتي ذكرها ديدات من قبل، ثم التفت إليه قائلاً: إن تعدد الزوجات جاء ليحل مشاكلكم أنتم في أمريكا وأوروبا، وإلا فكيف تجد حلاً لما يقرب من سبعة ملايين امرأة زيادة على عدد الرجل في أمريكا؟! وكيف تجد حلاً لآلاف المومسات في انجلترا؟!

          وعلى زعم شروس بأن الإسلام انتشر بحد السيف قال له ديدات: لماذا لم يتم إجبار أجدادك في فلسطين على اعتناق الإسلام؟ وتنتهي المناظرة بظهور بارز للداعية الكبير أحمد ديدات، ولترتفع معنويات المسلمين في انجلترا، وليمضوا في جهودهم لنشر الإسلام فيها، ويوماً ما سوف يعرف هؤلاء الانجليز أن مشاكلهم المتراكمة لن تجد لها حلاً إلا في الإسلام وأن معيشتهم الضنكى لن تتحسن إلا إذا أقبلوا على الإسلام. إن من مظاهر غزو الإسلام لبريطانيا قيام الحزب الإسلامي فيها، وقد حصل على تصريح رسمي بممارسة نشاطه، ومن أجلّö أعماله هذه المناظرات التي يدعو سائر الأحزاب إليها، وقد عقدت آخر المناظرات بين قادة الحزب الإسلامي وقادة الحزب الديموقراطي الاشتراكي في 15 إبريل 1990م تحت عنوان: الحلول الإسلامية... والحلول الاشتراكية، وكان لهذه المناظرة صداها الواسع بين الحاضرين.

          كانت هذه جولات في مناظرات أحمد ديدات، وهي من الجهود النيرة التي تصاحب تقدم الإسلام في الثمانينات من هذا القرن، وسوف يكون لها آثارها العميقة في إثارة الوعي لدى النصارى بحقائق الإسلام السامية التي يجهلونها، وعلى المسلمين أن يتابعوا الطريق وينشروا نور الإسلام بين الناس أجمعين.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أحمد ديدات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca