الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أحمد ديدات
المؤلف: أحمد الجدع
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

مؤلفات أحمد ديدات

          ألف الداعية أحمد ديدات مجموعة من الكتب الصغيرة الحجم الجليلة الفائدة، كلها تدور حول مناظرة النصارى في عقائدهم وبيان زيف ما يذهبون إليه، وتلاقي هذه الكتب إقبالاً كبيراً من القراء المسلمين والنصارى على حد سواء، ويعطي هذا الداعية الكبير الحق لكل إنسان أن يترجم أو يطبع هذه الكتب دون مطالبته بحق مهما قل، محتسباً ذلك كله عند الله، خدمة لدينه العظيم. سوف نعرض في هذا الباب لثلاثة من كتبه تتعلق بمرتكزات مهمة في العقيدة.

          الأول: ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟

          الثاني: هل الكتاب المقدس كلام الله؟

          الثالث: ما هو اسمه... الله.... God... الخ؟

 

أولاً: ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟

          النسخة التي بين يديّ ترجمة إبراهيم خليل أحمد، وراجعتها فايزه محمد بكري، ونشرتها دار المنار بالقاهرة وسنة النشر 1409هِ 1988م. الكتاب في الأصل مناظرة مغلقة حدثت بين المؤلف وأحد القساوسة في جنوب إفريقيا، وتركزت على نبوءة واحدة جاءت في سفر التثنية، تقول النبوءة: "أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه به، ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه".

          والنصارى يعتبرون هذه النبوءة خاصة بعيسى عليه السلام، ولكن أحمد ديدات يناقشها بالتفصيل ويثبت أنها خاصة بمحمد - صلى الله عليه وسلم. يناقش ديدات النبوءة جزءاً جزءاً.

1-    يناقش قول النبوءة: أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك. فيثبت أن معنى من وسط إخوتهم إنما هم العرب إخوة اليهود من إبراهيم عليه السلام، فالعرب سلالة إسماعيل بن إبراهيم، واليهود سلالة اسحاق بن إبراهيم، فهم إخوة. ويثبت إن كلمة مثلك، أي مثل موسى عليه السلام، لا تنطبق على عيسى بن مريم وإنما تنطبق على محمد صلى الله عليه وسلم فهو مثله في أمور كثيرة فصلها ديدات بإقناع جلي.

2-    ثم يناقش قول النبوءة: وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه به، فيثبت أن الرسول الوحيد الذي تكلم بكلام الله بوحي جبريل ولا زال هذا الوحي كلام الله بين أيدينا هو محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الرسول قد أدى الرسالة وبلغ كلام الله لعباده.

3-    ثم يناقش الجزء الأخير منها وهو قول النبوءة: "ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به بإسمي أنا أطالبه" وفي إحدى الترجمات: أنا أعاقبه. وهذا أيضاً ينطبق على محمد - صلى الله عليه وسلم – ولا ينطبق على عيسى عليه السلام.

هذا موجز لما جاء في هذا الكتاب القيم، إن في قراءته متعة، وفي التأمل بما جاء به من براهين شفاء لما في الصدور.

 

ثانياً: هل الكتاب المقدس كلام الله؟

          النسخة التي بين يدي من هذا الكتاب ترجمة نورة أحمد النومان ونشرته في الشارقة مطبعة الشرق وقد أشارت المترجمة إلى طبعات الكتاب باللغة الإنجليزية، بلغ مجموع النسخ المطبوعة منه 260 ألف نسخة (مائتان وستون ألف نسخة). الكتاب استعرض فيه المؤلف أقوال العلماء النصارى الذين درسوا الإنجيل وأثبتوا أن هذا الكتاب من صنع البشر، وقد تابع أحمد ديدات هذه الأقوال وأضاف إليها بيانات مذهلة يثبت فيها أن الكتاب المقدس ليس كلام الله.

          ومن الإثباتات التي يقدمها أحمد ديدات على أن هذا الكتاب ليس كلام الله قوله: توجد عدة نصوص للكتاب المقدس مع اختلافات واضحة، فأيها الكتاب الأصلي؟ يقول شهود يهوه، وهي طائفة نصرانية، "في أثناء نسخ المخطوطات الأصلية باليد تدخل عنصر الضعف الإنساني، ولذلك فلا توجد من بين آلاف النسخ الموجودة اليوم باللغة الأصلية نسختان متطابقتان.

          ويورد ديدات قولاً للأديب الإنجليزي برنارد شو عن الكتاب المقدس: "إنه من أخطر الكتب الموجودة على وجه الأرض، احفظوه في خزانة مغلقة بالمفتاح". هذا الملخص لا يغني عن قراءة الكتاب أو عن مشاهدة المناظرة القيمة التي جرت مع القس سويجارت حول هذا الموضوع.

 

ثالثاً: ما هو اسمه؟

          النسخة التي بين أيدينا لم تذكر اسم المترجم، أما الناشر فهي مكتبة أبو القاسم بجدة، وسنة النشر 1409هِ 1988م. يتصدر الكتيب قوله تعالى: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، أياً ما تدعو فله الأسماء الحسنى} من هذا يظهر أن الكتاب يناقش اسم الله تعالى أو ما نعرفه بلفظ الجلالة: الله.

          الكتاب يناقش الأسماء التي أطلقتها الأمم والشعوب على "الله"، فيناقش مفهوم قبيلة الزولو الإفريقية عن "الله" ومفهوم أهل الشرق وأهل الغرب والمفهوم اللاتيني ثم الله في التوراة والإنجيل، وفي قراءة الكتاب فائدة جليلة، إذ يثبت لك الداعية الكبير أن هذا اللفظ "الله" ورد في لغات عدة بلفظه وجرسه، ولكن الزمن وتصرف الإنسان انحرف به عن أصله، ويورد لذلك أمثلة من لغات شتى. هذه بعض الأفكار التي يناقشها هذا الداعية القدير في كتبه، وهذه الكتب نموذج لكتب أخرى له جديرة بالقراءة.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أحمد ديدات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca