الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضايا الأسرة
 

القسم الأول - الفصل الثاني - الشعور النفسي نحو الأولاد

الرحمة بالأولاد منحة من الله للعباد

ومن المشاعر النبيلة التي أودعها الله في قلبي الأبوين، شعور الرحمة بالأولاد، والرأفة بهم، والعطف عليهم.. وهو شعور كريم له في تربية الأولاد وفي إعدادهم وتكوينهم أفضل النتائج، وأعظم الآثار.

والقلب الذي يتجرد من خُلق الرحمة، يتصف بالفظاظة العاتية، والغلظة اللئيمة القاسية.. ولا يخفى ما في هذه الصفات القبيحة من ردود فعل في انحراف الأولاد، وفي تخبطهم في أوحال الشذوذ، ومستنقعات الجهل والشقاء..

لهذا كله نجد شريعتنا الإسلامية الغراء، قد رسَّخت في القلوب خلق الرحمة، وحضّت الكبار من آباء ومعلمين ومسؤولين على التحلي بها، والتخلق بأخلاقها.

وإليكم اهتمام الرسول صلوات الله وسلامه عليه بموضوع الرحمة، وحرصه الزائد على تحلي الكبار بهذا الخلق الكريم، والشعور النبيل:

- روى أبو داود والترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا".

- وروى البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلñ ومعه صبي، فجعل يضمه إليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أترحمه؟ قال: نعم، قال: فالله أرحم بك منك به، وهو أرحم الراحمين).

- وكان عليه الصلاة والسلام إذا رأى أحداً من أصحابه لا يرحم أولاده يزجره بحزم، ويوجهه إلى ما فيه صلاح البيت والأسرة والأولاد.. فقد روى البخاري في الأدب المفرد عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتقبّöلون صبيانكم، فما نقبلهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أوَ أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة؟".

- وروى البخاري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلتُ منهم أحداً، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ثم قال: "من لا يَرحم لا يُرحم".

- وروى البخاري في أدبه عن أنس بن مالك قال: (جاءت امرأة إلى عائشة رضي الله عنها، فأعطتها عائشة ثلاث تمرات، فأعطت كل صبي لها تمرة، وأمسكت لنفسها تمرة، فأكل الصبيَّان التمرتين ونظرا إلى أمهما، فعمدت الأم إلى التمرة فشقتها، فأعطت كل صبي نصف تمرة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته عائشة فقال: وما يعجبك من ذلك؟ لقد رحمها الله برحمتها صَبöيَّيْها).

- وكان عليه الصلاة والسلام إذا رأى طفلاً يحتضر، وأوشكت أن تفيض روحُه فاضت عيناه بالدموع حزناً وعطفاً على الصغار، وتعليماً للأمة فضيلة العطف والرحمة... روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: أرسلَتْ بنتُ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيها أن ابني قد احتُضر[1] فاشْهَدْنا، فأرسل عليه الصلاة والسلام يُقرئ السلام، ويقول: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى فلتصبر ولتحتسب". فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأُبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال رضي الله عنهم، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي، فأقعده في حجره، ونفسه تقعقع[2]، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله مَا هذا؟ فقال: "هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده". وفي رواية: "جعلها الله في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم اللهُ من عباده الرحماء".

وينبغي ألا يغرب عن البال أن ظاهرة الرحمة إذا حلت قلب الأبوين، وترسخت في نفسيهما، قاما بما يترتب عليهما من واجب، وأديا ما عليهما من حق تجاه من أوجب الله عليهما حق الرعاية، وواجب المسؤولية، ألا وهم الأولاد!!..



[1]  أي حضرته مقدمات الموت.

[2]  تقعقع: أي تتحرك وتضطرب.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca