الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضايا الأسرة
 

القسم الأول - الفصل الثالث - أحكامُ عامَّة تتعَلّق بالمَولُود

المبحث الرابع - خöتانُ المولود وأحكامه

1-    معنى الختان لغةً واصطلاحاً:

الختان في اللغة معناه: قطع القُلْفَة (أي الجلدة) التي على رأس الذّكر.

وفي الاصطلاح الشرعي: هو الحَرْف المستدير على أسفل الحشفة، أي موضع القطع من الذكر، وهو الذي تترتب عليه الأحكام الشرعية، كما روى الإمام أحمد والترمذي والنسائي عن النبي عليه الصلاة والسلام "إذا التقى الختانان فقد وجب الغُسْلُ".

وفي رواية الطبراني "إذا التقى الختانان وغابت الحشفة فقد وجب الغُسْلُ، أنزل أو لم يُنزل".

 

2-    الأحاديث التي تدل على مشروعية الختان:

الأحاديث التي تدل على مشروعية الختان كثيرة نجتزئ منها ما يلي:

-    روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عمّار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من الفطرة[1]: المضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، والاستحداد[2]، والاختتان".

-    وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط".

 

3-    هل الختان واجب أم سنة؟

اختلف الفقهاء في أمر الختان هل هو واجب أم سنة؟

فالذين قالوا بسنيته: الإمام الحسن البصري، والإمام أبو حنيفة، وبعض الحنابلة. وحجتهم في ذلك: ما رواه الإمام أحمد عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء".

وحجتهم كذلك: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرن الختان في الحديث بالمسنونات كتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وغيرها، فدل على أن الختان سنة وليس بواجب.

وحجتهم أيضاً: ما قاله الإمام الحسن البصري: (قد أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس: الأسود، والأبيض، والرومي، والفارسي، والحبشي... فما فتش أحداً منهم)، فلو كان الختان واجباً لما قبل إسلامهم حتى يُختنوا.

والذين قالوا بوجوبه هم: الشعبي، وربيعة، والأوزاعي، ويحيى بن سعد الأنصاري، ومالك، والشافعي، وأحمد. وشدد في أمر الختان الإمام مالك حتى قال: (مَنْ لم يختتن لم تجز إمامته، ولم تقبل شهادته).

واحتج هؤلاء الأئمة على الوجوب بأدلة كثيرة نجتزئ منها ما يلي:

أ) روى الإمام أحمد وأبو داود، عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده، أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد أسلمت، قال: "ألق[3] عنك شعر الكفر واختتن".

ب) وروى حرب في مسائله عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أسلم فليختتن وإن كان كبيراً".

فالحديث وإن كان ضعيفاً فإنه يصلح للتقوية والاعتضاد.

ج) وروى وكيع عن سالم عن عمرو بن هرم عن جابر عن يزيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "الأقلف[4] لا تقبل له صلاة، ولا تؤكل ذبيحته".

د) وروى البيهقي عن موسى بن إسماعيل، عن علي رضي الله عنه قال: وجدنا في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيفة: "أن الأقلف لا يترك في الإسلام حتى يختتن".

هِ) قال الخطابي: (أما الختان فإنه وإن كان مذكوراً في جملة السنن فإنه عند كثير من العلماء على الوجوب، وذلك أنه شعار الدين، وبه يعرف المسلم من الكافر، وإذا وجد المختون بين جماعة قتلى غير مختونين، صُلّي عليه ودفن في مقابر المسلمين).

و) وقد علل الذين قالوا بوجوب الختان من الفقهاء: (أن الأقلف معرض لفساد طهارته وصلاته، فإن القلفة تستر الذكر كله، فيصيبها البول، ولا يمكن الاستجمار لها، فصحة الطهارة والصلاة موقوفة على الختان ولهذا منع كثير من السلف والخلف إمامته، أما صلاته مع نفسه فيعد معذوراً كمن معه سلس بول).

ز) قال تعالى: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملَّة إبراهيم حنيفاً}. النحل: 123.

فالرسول صلى الله عليه وسلم وأمته مأمورون باتباع ملة إبراهيم، والختان من ملة إبراهيم عليه السلام. ومما يدل على ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن إبراهيم عليه السلام اختُتن وهو ابن ثمانين سنة). وفي رواية: (أنه أول من أضاف الضيف، وأول من لبس السراويل، وأول من اختتن، واستمر الختان بعده في الرسل وأتباعهم حتى بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم).

فقد روى الترمذي والإمام أحمد عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع من سنن المرسلين: الختان[5]، والتعطر، والسواك، والنكاح".

فهذه الأحاديث هي أظهر الأدلة التي احتجوا بها على وجوب الختان للمولود أما ردهم على من قالوا بسنيّة الختان فهو ما يلي:

·  فالحديث الذي احتجوا به على السنيَّة هو "الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء". وقد قال عنه علماء الحديث: أنه ضعيف من ناحية السند، والحديث الضعيف – كما هو معلوم عند الفقهاء – لا يحتج به في استنباط الأحكام الشرعية. وعلى فرض أنه صحيح فيكون المعنى أن الرسول صلى الله عليه وسلم سنّ الختان وأمر به فيكون واجباً، والسنة هي الطريقة، يقال: سَنَنْتُ له كذا: أي شرعتُ، فقوله عليه الصلاة والسلام: "الختان سنة للرجال..." أي مشروع لهم.

·  أما احتجاجهم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قرن الختان بالمسنونات كتقليم الأظافر، فيكون سنة كباقي المسنونات، فهو احتجاج غير صحيح، لأن الخصال المذكورة في الحديث منها ما هو واجب كالمضمضة والاستنشاق في الاغتسال، ومنها ما هو مستحب كالسواك، وأما تقليم الأظافر – وإن كان سنة – فإنه في بعض الأحيان يكون واجباً لصحة الطهارة، وذلك في حين الإطالة وتراكم الأوساخ تحتها. إذن فالحديث الذي احتجوا به يجمع ما بين طياته ما هو واجب، وما هو مستحب.

·  أما احتجاجهم بقول الحسن البصري: (قد أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فما فتش أحداً منهم)، فجوابه: (أنهم استغنوا عن التفتيش بما كانوا عليه من الختان، فإن العرب قاطبة كلهم كانوا يختتنون، واليهود قاطبة تختتن، ولم يبق إلا النصارى وهم فرقتان: فرقة تختتن، وفرقة لا تختتن، وقد علم كل من دخل في الإسلام منهم ومن غيرهم، أن شعار الإسلام "الختان" فكانوا يبادرون إليه بعد الإسلام كما يبادرون إلى الغُسْل)[6]. ويؤيد ما قاله ابن القيم أن الناس كانوا يبادرون إلى الختان بعد الإسلام كما يبادرون إلى الغسل، حديث عُثَيْم بن كليب الذي سبق ذكره، أن جده جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد أسلمت: قال: (ألقö عنك شعر الكفر واختتن). وكذلك حديث الزهري الذي مرّ أنه عليه الصلاة والسلام قال: "من أسلم فليخْتتن وإن كان كبيراً".

وكان عليه الصلاة والسلام: يرشد الأمة دائماً إلى ما فيه خيرها وسعادتها، وإلى ما يميزها عن غيرها. ولكن لم يكن مأموراً بالبحث والتفتيش، ومنهجه في ذلك أن يقبل ممن أسلموا ظواهرهم، ويكل إلى الله سرائرهم.

والذي نخلص إليه بعدما تقدم: أن الختان رأس الفطرة، وشعار الإسلام، وعنوان الشريعة... وهو واجب على الذكور... وأن مَنْ لم يبادر إليه في إسلامه، ولم يقم على تنفيذه قبل بلوغه، فإنه يكون آثماً، مرتكباً المعصية، واقعاً في الوزر والحرام، لكون الختان شعاراً من شعائر الإسلام، وبه يتميز المؤمن عن الكافر، وبسببه يتمتع المختتن بصحة جيدة، ويتحرر من كثير من الأمراض الفتاكة... وسيأتي بيان الحكمة من الختان، وفوائده العظيمة في الصفحات التالية إن شاء الله.

 

4-    هل على الأنثى ختان؟

أجمع الفقهاء والأئمة المجتهدون على أن الختان مستحب للأنثى وليس بواجب، اللهم إلا في رواية للإمام أحمد بن حنبل أن يجب على النساء والرجال على السواء، بينما الرواية الثانية المروية عنه يجب على الذكور دون الإناث، وهذه الرواية الثانية وافقت ما أجمع عليه الأئمة الأعلام من الفقهاء والمجتهدين في أنه مستحب وليس بواجب، ووافقت كذلك ما درجت عليه الأمة، وما توارثته جيلاً عن جيل، في أن الختان للمرأة مستحب وليس بواجب، وحجتهم في ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما شرع لأمة الإسلام الختان، كان يخص الرجال دون الإناث، ولم يثبت أنه عليه الصلاة والسلام أمر امرأة بالاختتان، اللهم إلا حديث شداد الذي مر ذكره: "الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء". فإن فيه ما يشير إلى ذلك، وعلى فرض صحة الحديث فإنه يرشد إلى الاستحباب دون الوجوب، لأن لفظ (مكرمة للنساء) دليلاً قاطعاً على الاستحباب فقط، والله أعلم.

ولعل الحكمة في ذلك أن الاختتان للرجل يختلف كل الاختلاف عن الاختتان للمرأة: يختلف شكلاً، ويختلف حكماً، ويختلف فائدة كما هو ملحوظ ومفهوم.

ألا ما أعظم ترشيع الإسلام! وما أسمى مبادئه الخالدة على مدى الزمان والأيام!!.

 

5-    متى يجب الاختتان؟

ذهب كثير من أهل العلم إلى أن الاختتان يجب عند مشارفة الولد سن البلوغ، باعتبار أنه سيصبح مكلفاً في امتثال الأحكام الشرعية، والأوامر الإلهية. حتى إذا دخل في سن البلوغ كان مختوناً، لتكون عبادته على الوجه الصحيح الذي رسمه الإسلام، وبينه الشرع الحنيف.

ولكن الأفضل في حق الولي أن يقوم بعملية الاختتان في الأيام الأولى من ولادة الولد، حتى إذا عقل، وتفهم الأمور، وأصبح في مرحلة التمييز، وجد نفسه مختوناً، فلا يحسب له في المستقبل حساباً، ولا يجد له في نفسه همّاً، فما أهنأ قلب الولد! لما بدأ يعقل ويدرك حقائق الأشياء، وجد نفسه أنه مر على مرحلة الاختتان.

ودليل الأفضلية ما رواه البيهقي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: "عقّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام).

 

6-    وأخيراً ما الحكمة من الختان؟

للختان حكم دينية عظيمة، وفوائد صحية جليلة قد أبان عنها العلماء، وكشف عن آثارها الأطباء... وإليكم أميز ما ذكروه وأهم ما قرروه:

فمن الحكمة الدينية العظيمة:

·  أنه رأس الفطرة وشعار الإسلام، وعنوان الشريعة.

·  أنه من تمام الحنيفية التي شرعها الله على لسان إبراهيم عليه السلام، فهي التي صبغت القلوب على التوحيد والإيمان، وهي التي صبغت الأبدان بخصال الفطرة من الختان، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الآباط، قال تعالى: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً...} النحل: 123.

{صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون} البقرة: 138.

·  أنه يميز المسلم من غيره من أتباع الديانات والملل الأخرى.

·  أنه إقرار بالعبودية لله، والامتثال لأوامره، والخضوع لحكمه وسلطانه.

ومن الفوائد الصحية الجليلة ما يلي:

·  أنه يجلب النظافة، والتزيين، وتحسين الخلقة، وتعديل الشهوة.

·  أنه تدبير صحي عظيم يقي صاحبه كثيراً من الأمراض والاختلاطات.

يقول الدكتور (صبري القباني) في كتابه (حياتنا الجنسية):

وفي الختان بعض الفوائد نذكر منها:

1-    بقطع القُلْفة يتخلص المرء من المفرزات الدهنية، ويتخلص من السيلان الشحمي المقزّöز للنفس، ويحال دون إمكان التفسخ والإنتان.

2-    بقطع القلفة يتخلص المرء من خطر انحباس الحشفة أثناء التمدد.

3-    يقُلّل الختان إمكان الإصابة بالسرطان، وقد ثبت أن هذا السرطان كثير الحدوث في الأشخاص المتضيّقة قلفتهم، بيد أنه نادر جداً في الشعوب التي توجب عليهم شرائعهم الختان.

4-    إذا شرعنا في ختان الطفل أمكننا تجنيبه الإصابة بسلس البول الليلي.

5-    يخفف الختان من كثرة استعمال العادة السرية لدى البالغين.. إلى غير ذلك من هذه الفوائد...." 1. هِ.

هذه بعض الفوائد والحكم في مشروعية الختان، يدركها كل ذي عقل وبصيرة، ويتعقلها كل من يريد أن يعرف محاسن الإسلام، وأسرار الشريعة.

***

 

وفي تقرير هذه الأحكام التي سبق ذكرها، سواء ما يتعلق ببشارة المولود، أو التأذين بأذنه، أو استحباب تحنيكه أو عقيقته، أو حلق رأسه، أو أحكام تسميته، أو وجوب ختانه.. فكل هذه الأحكام تقرر للمربين هذه الحقيقة الهامة، ألا وهي: الاعتناء بالمولود منذ ولادته والاهتمام بأمره من حين أن يُطلّ بنفسه على الدنيا، ويستنشق نسائم الحياة.

وهي أحكام هامة تكسب الطفل صحة، وتعطيه قوة... حتى إذا فتح المولود عينيه وأصبح ينظر حوله، ويتفهم الأمور، ويدرك حقائق الأشياء وجد نفسه في أسرة مسلمة تطبق الإسلام، وتعمل بمقتضى الشريعة، وقد قامت نحوه بكل الالتزامات التي أمر بها الشرع الحنيف، وسنها الرسول عليه الصلاة والسلام.

ولا شك أن الولد حينما يفهم هذه الالتزامات، ويعرف أن مربيه من أب وأم يقومان بكل هذه الواجبات، فإن نفسه تترسخ على الإسلام، وتتربى على الإيمان، وتعتاد على معاني الخلق والفضيلة وأنبل الفضائل والمكرمات.

وإذا كان الإسلام قد اعتنى بالولد من حيث الولادة – كما رأيت – فاعتناؤه به من حين أن يعقل ويتفهم الحياة، ويدرك حقائق الأشياء، يكون أبلغ وأعظم، وأسمى وأكبر.

وستجد – أيها الأخ القارئ – في الفصول التالية أهم المسؤوليات العامة التي أوجبها الإسلام على المربين والآباء نحو أولادهم، لتعلم جيداً كيف اعتنت الشريعة الغراء بتربية الأبناء، وكيف أهابت بهم أن ينهضوا بواجباتهم، ويضطلعوا بمسؤولياتهم.

وستجد فيها إن شاء الله، ما يشفي الغليل، وما يوضح المنهج، وما ينير الطريق.


[1]  الفطرة فطرتان: فطرة إيمانية تتعلق بالقلب وهي معرفة الله والإيمان به، وفطرة عملية وهي هذه الخصال المذكورة في الحديث. فالأولى تزكي الروح وتطهر القلب، والثانية تطهر البدن، وتزين المظهر، فكان رأس فطرة البدن (الختان).

[2]  الاستحداد: حلق الشعر الذي يخرج حول الفرج.

[3]  ألق عنك: أي احلق رأسك.

[4]  الأقلف: أي غير المختتن.

[5]  قد ورد في بعض النسخ (الحياء)، وفي البعض (الحناء) بدل الختان، وكلاهما غلط وتصحيف قاله: أبو الحجاج المزي. وثبت عن المحامحلي أنه روى لفظ (الختان) في الحديث عن الشيخ الذي روى عنه الترمذي. ارجع إلى كتاب (تحفة المودود) ص 93 تجد ما فيه الكفاية.

[6]  من كتاب تحفة المودود ص 104.

|السابق| [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca