الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضايا الأسرة
 

القسم الأول - الفصل الرابع - أسباب الانحراف عند الأولاد ومعالجته

سوء معاملة الأبوين للولد

من الأمور التي يكاد يجمع علماء التربية عليها، أو الولد إذا عومل من قبل أبويه ومربيه المعاملة القاسية، وأُدّöب من قöبلهم بالضرب الشديد، والتوبيخ القارع، وكان دائماً الهدف في التحقير والازدراء، والتشهير والسخرية، فإن ردود الفعل ستظهر في سلوكه وخلُقه، وإن ظاهرة الخوف والانكماش ستبدو في تصرفاته وأفعاله. وقد يؤول به الأمر إلى الانتحار حيناً، أو إلى مقاتلة أبويه أحياناً، أو إلى ترك البيت نهائياً، تخلصاً مما يعانيه من القسوة الظالمة، والمعاملة الأليمة.

فلا عجب – وهذه حاله – أن نراه أصبح في المجتمع مجرماً، وفي هذه الحياة شاذاً ومنحرفاً!! ولا عجب أن ينشأ على الاعوجاج والميوعة والانحلال!!.

والإسلام بتعاليمه القويمة الخالدة، يأمر كل من كان في عنقه مسؤولية التوجيه والتربية، ولا سيما الآباء والأمهات منهم، يأمرهم جميعاً بأن يتخلّوا بالأخلاق العالية، والملاطفة الرصينة، والمعاملة الرحيمة، حتى ينشأ الأولاد على الاستقامة، ويتربوا على الجرأة واستقلال الشخصية، وبالتالي حتى يشعروا أنهم ذوو تقدير واحترام وكرامة.

وإليكم توجيهات الإسلام في الأخلاق العالية، والمعاملة الرحيمة، والمسايرة اللطيفة:

قال الله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى} النحل: 90.

وقال سبحانه: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} آل عمران: 143.

وقال كذلك: {وقولوا للناس حسناً} البقرة: 43.

وقال أيضاً: {ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضُّوا من حولك}. آل عمران: 159.

-    وقال عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري: "إن الله يحب الرفق في الأمر كله".

-    وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد والبيهقي: "إن أراد الله تعالى بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق، وإن الرفق لو كان خَلْقاً لما رأى الناس خَلْقاً أحسن منه، وإن العنف لو كان خَلْقاً لما رأى الناس خَلْقاً أقبح منه".

وروى أبو الشيخ في الثواب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "رحم الله والداً أعان ولده على بره".

وروى أبو داود والترمذي عنه عليه الصلاة والسلام: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".

تلكم أهم التوجيهات الإسلامية في لين الجانب، وحسن القول، وفضيلة المعاملة. فما على الآباء والأمهات إلا أن يأخذوا بها، وينفذوا ما جاء فيها، ويعملوا بمقتضى هديها وإرشادها، إن أرادوا لأولادهم الحياة الفاضلة، والاستقامة الدائمة، والخلق الاجتماعي النبيل.

أما أن يسلكوا معهم الطرق الملتوية، والمعاملة الفظة القاسية، والعقوبة الظالمة الشديدة، فيكونون قد جنوا على أبنائهم حين يقذفون بهم إلى الحياة في جو هذه التربية الخاطئة، والتوجيه الملتوي الذميم، بل سيرون حتماً انحرافهم أو عقوقهم أوتمردهم، لأنهم هم الذين غرسوا في نفوسهم – وهم صغار – بذور هذا الانحراف أو العقوق أو التمرد.

جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو إليه عقوق ابنه، فأحضر عمر الولد وأنّبه على عقوقه لأبيه، ونسيانه لحقوقه، فقال الولد: يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه؟ قال: بلى. قال: فما هي يا أمير المؤمنين؟ قال عمر: أن ينتقي أمه، ويحسن اسمه، ويعمله الكتاب (أي القرآن). قال الولد: يا أمير المؤمنين إن أبي لم يفعل شيئاً من ذلك، أما أمي فإنها زنجية كانت لمجوسي، وقد سماني جُعلاً (أي خنفساء)، ولم يعلمني من الكتاب حرفاً واحداً.

فالتفت عمر إلى الرجل وقال له: جئت إليّ تشكو عقوق ابنك، وقد عَققْتهُ قبل أن يعقّك، وأسأت إليه قبل أن يُسيء إليك؟!.

وهكذا حمَّل عمر الرجل حن أهمل تربية ابنه مسؤولية عقوق ولده له.

ومما يذكر في كتب السّöيَر: أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، غضب على ابنه يزيد مرة، فأرسل إلى الأحنف بن قيس ليسأله عن رأيه في البنين فقال: (هم ثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم أرض ذليلة، وسماء ظليلة، فإن طلبوا فأعطهم، وإن غضبوا فأرضهم، فإنهم يمنحونك ودّهم، ويَحْبونَك جهدهم، ولا تكن عليهم ثقيلاً فيملوا حياتك، ويتمنوا وفاتك).

ألا فليأخذ الآباء من هذين الخبرين العظة والعبرة في الملاطفة لأولادهم، وحسن المعاملة لهم، والرفق بهم، واتباع الطريق الأقوم في تربيتهم وتوجيههم.

|السابق| [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca