الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضايا الأسرة
 

القسم الثاني - مسؤوليات المربين

الفصل السادس - مسؤولية التربية الاجتماعية - مراعاة حقوق الآخرين - حق الأرحام

الأرحام هم من ترتبط بهم – أيها الإنسان – بصلة القرابة والنسب، وهم على الترتيب التالي: الآباء والأمهات، والأجداد الجدات، والإخوة والأخوات، والأعمام والعمات، وأولاد الأخ، وأولاد الأخت، والأخوال والخالات، ثم من يليهم من الأقرباء، الأقرب فالأقرب..

وهؤلاء سمّوا في الشرع أرحاماً لسببين:

الأول: لاشتقاق الرحم من اسم الرحمن، وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الله عز وجل: (أنا الله، وأنا الرحمن.. خلقت الرحم، وشققت لهما اسماً من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعتُه).

ولا يخفى ما في الاشتقاق من باعث إلى الرحمة، ومن دافع إلى العطف والحنان نحو من له حق الصلة من ذوي القرابة والنسب.

الثاني: لانحدار القرابة من الأصل الذي ينتمي إليه الإنسان، وهذا ما عناه النبي صلى الله عليه وسلم في توجيهاته الكريمة في وجوب الصلة، والتحذير من القطيعة..

وهذا – لا شك – مما يحرك عاطفة القرابة من أعماقها، ويثير في الحنايا مشاعر أخوية ما أسماها!!..

فما على المربين إذن – بعد تبيان هذه الحقائق – إلا أن يشمروا عن ساعد الجد والعمل، ليُبَصّöروا الولد منذ سن الوعي والتمييز بحقوق القرابة والرحم.. لتنمو في نفسية الولد نزعة التطلع إلى الاجتماع بالآخرين، وتتأصل في ذاتيته محبة من تربطه وإياهم رابطة النسب.. حتى إذا بلغ الولد سن الرشد والنُّضج العقلي قام بواجب العطف والإحسان لهم، واحترم كبيرهم، ورحم صغيرهم، كفكف دموع الحزن عن مصابهم، ومدّ يد العون والإحسان إلى مكروبهم وفقيرهم.. وهذا لا يتأتى إلا بتأديب الولد على هذه الخصال، وتعويده على هاتيك الفضائل والمكارم.

فلا عجب حين نتلو كتاب الله عز وجل أن نمرّ على الآيات التي تحض على صلة الرحم، وتأمر بالإحسان إلى ذوي القربى..

وإليكم – أيها المربون – طاقة من هذه الآيات:

-    {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً} النساء: 07.

-    {وآتö ذا القربى حقَّهُ والمسكين وابن السبيل ولا تبذّر تبيذيراً} الإسراء: 26.

-    {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى...} النساء: 36.

وبالمقابل.. القرآن الكريم يحذر من قطيعة الرحم، ويعتبر هذه القطيعة بغياً وإفساداً في الأرض يستحق صاحبها اللعنة وسوء الدار، قال تعالى:

-    {والذين ينقضون عهدَ الله من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} الرعد: 25.

-    وقال أيضاً: {فهل عسيتم إن توليتم أن تُفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم. أولئك الذين لعنهم اله فأصمّهم وأعمى أبصارهم} محمد: 22-23.

فإذا كانت هذه نهاية ومصير من يقف من رحöمöه هذا الموقف الظالم المعادي.. فما على المربين إلا أن يُبيّöنوا لمن كان لهم عليهم حق التربية مغبة القطيعة، وما يترتب عليها من نتائج وخيمة لا تحمد عقباها، كما عليهم أن يبصروهم بالثمرات التي يجنونها من صلتهم للرحم، وقيامهم بحق القرابة..

وإليكم – أيها المربون – أفضل الثمرات في صلة الرحم، أرشد إليها المربّöي الأول صلوات الله وسلامه عليه عسى أن تُعلموها أولادكم، وتلقنوها لمن كان له حق التربية عليكم.

· صلة الرحم شعار الإيمان بالله واليوم الآخر لما روى الشيخان عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رَحöمَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت".

· صلة الرحم تزيد في العمر، وتوسع في الرزق لما روى الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحبّ أن يبسط له في رزقه ويُنْسَأ له في أثره (يزاد في عمره) فليصل رحمه".

· صلة الرحم تدفع عن الواصل ميتة السوء لما روى أبو يعلى عن أنس – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم سمعه يقول: "إن الصدقة وصلة الرحم يزيد الله بهما في العمر، ويدفع بهما ميتة المكروه والمحذور".

· صلة الرحم تعمر الديار وتثمر الأموال لما روى الطبراني والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليعمّر بالقوم الديار، ويثمّر لهم الأموال، وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضاً لهم، قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: بصلتهم الرحم".

· صلة الرحم تغفر الذنب وتكفّر الخطايا لما روى ابن حبان والحاكم عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: "أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني أذنبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة؟ فقال: هل لك من أم؟ قال: لا، قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم، قال: فبرّöها".

· صلة الرحم تيُسر سبيل الحساب وتدخل صاحبها الجنة لما روى البزار والطبراني والحاكم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كنّ فيه حاسبه الله حساباً يسيراً وأدخله الجنة برحمته، قالوا: وما هي يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ قال: تعطي من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك، فإذا فعلت ذلك يدخلك الله الجنة".

وروى الشيخان عن جبير بن مطعم – رضي الله عنه - ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".

· صلة الرحم ترفع الواصل إلى الدرجات العلى يوم القيامة لما روى البزار والطبراني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: تحلُم على من جهل عليك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك".

فحينما يضع المربي بين يدي الولد هذه الفضائل التي يحظى بها مöنْ رحمه.. فلا شك أن الولد يندفع بكليته إلى محبة أقربائه، وصلة أرحامه، فيعرف لهم فضلهم، ويؤدي إليهم حقهم، ويشاركهم في آلامهم وأفراحهم، ويفرّج عن مكروبهم وفقيرهم.. وهذا لعمري غاية البر، ومنتهى الصلة...

فما أحوجنا إلى مربين يعلّمون الأولاد هذه الحقائق، ويرشدونهم إلى هاتيك المكارم والخصال!!..

|السابق| [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca