الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضايا الأسرة
 

القسم الثاني - مسؤوليات المربين

الفصل السادس - مسؤولية التربية الاجتماعية - التزام الآداب الاجتماعية العامة - أدب السلام

للسلام آداب، فعلى المربي أن يرسخها في الولد، ويعوده إياها، وهي مرتبة كما يلي:

(أ) أن يعلمه أن الشرع أمر بالسلام:

  أمر الله به في قرآنه حين قال:

{يا أيها الذين آمنوا لا تدخُلوا بُيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها}. النور: 27.

{فإذا دَخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة} النور: 61.

وأمر به عليه الصلاة والسلام في تأديبه لأمته: روى الشيخان عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير؟ قال: "تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف".

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا. ولا تؤمنوا حتى تحابّوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".

(ب) أن يعلمه كيفية السلام:

وهو أن يقول المبتدئ بالسلام: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، ويقول المجيب بصيغة الجمع: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته" ولو كان المسلّöم عليه واحداً.

وهذا التعليم لكيفية السلام مستفاد من الأحاديث الصحيحة: روى أبو داود والترمذي عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم. فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "عشر"، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال: "عشرون" ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس، فقال: "ثلاثون".

وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا جبريل يقرأ عليك السلام"، قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته.

(ج) أن يعلمه أدب السلام:

وهو تسليم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير، لما روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير". وفي رواية البخاري: "يسلم الصغير على الكبير".

(د) أن ينهاه عن السلام الذي فيه تشبّه بالأجانب:

لما روى الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من تشبّه بغيرنا. ولا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكفّ"، وفي هذا النهي تمييز لخصائص هذه الأمة الإسلامية عن غيرها من الأمم الأخرى في آدابها الاجتماعية، ومزاياها السلوكية والأخلاقية.

(هِ) على المربي أن يبدأ الأولاد بالسلام:

تعليماً منه وتعويداً، اقتداء بالمربي الأول عليه الصلاة والسلام حيث كان يسلم على الصبيان إذا مر بهم، روى الشيخان عن أنس رضي الله عنه "أنه مرّ على الصبيان فسلم عليهم، وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله"، وفي رواية لمسلم: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ على غلمان فسلم عليهم". وفي رواية أبي داود: "أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على غلمان يلعبون فسلم عليهم". وفي رواية ابن السنّي قال لهم: "السلام عليكم يا صبيان".

(و) أن يعلمه أن يرد على غير المسلم بلفظ "وعليكم":

لما روى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم". كما عليه أن يعلمه ألا يبدأ أهل الكفر بالسلام لحديث مسلم "لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام...".

(ز) أن يعلمه أن الابتداء بالسلام سنة، والردّ واجب:

لما روى ابن السني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أجاب السلام فهو له، ومن لم يُجöب فليس منا".

وروى الترمذي عن أبي أمامة قيل: يا رسول الله، الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ قال: "أولاهما بالله تعالى"، وفي رواية أبي داود: "إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام".

وعلى المربي أن يعلم الولد أن هناك أحوالاً خاصة يكره فيها السلام: من هذه الأحوال: المتوضئ، ومَن في الحمام، ومن يأكل، ومن يقاتل، وعلى تالٍ للقرآن، وذاكر لله، وملبٍّ في الحج، وخطيب في الجمعة أو غيرها، وواعظ في مسجد أو غيره، ومقرر فقه، ومشتغل في درس، وباحث في علم، ومؤذن أو مقيم للصلاة، ومن على حاجته، أو مشتغل بالقضاء أو ما شاكل ذلك.. فمن سلَّم في حالة لا يُسْتَحبّ فيها السلام لم يستحق المسَلَّم جواباً.

فعلى المربين أن يتقيدوا بآداب السلام ويعلّöموها أولادهم. ليعتادوها في حياتهم الاجتماعية، وفي تعاملهم مع الناس.

|السابق| [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca