الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضايا الأسرة
 

القسم الثاني - مسؤوليات المربين

الفصل السادس - مسؤولية التربية الاجتماعية - المراقبة والنقد الاجتماعي - الأصول المتبعة في هذه الحراسة

للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصول متبعة. وشروط لازمة، فعلى المربين أن يأخذوا أنفسهم بها، ويعلّموها أبناءهم، ويلقنوها صغارهم.. حتى يعقل الولد هذه الأصول، ويسير على هذه القواعد، فإذا قام بمهمة الدعوة إلى الله وأمر غيره بالمعروف، ونهاه عن المنكر كانت الاستجابة له أكثر، والتأثير به أقوى...

والأصول المتبعة – كما يراها كثير من العلماء والدعاة – هي كما يلي:

(أ) أن يكون فعله مطابقاً لقوله:

  لأن الله سبحانه وتعالى يقول:

{يا أيها الذين آمنوا لöمَ تقولون ما لا تفعلون كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} الصف: 03.

ويقول: {أتأمرون الناس بالبرّö وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون} البقرة: 44.

ولقوله عليه الصلاة والسلام – فيما رواه الشيخان عن أسامة – قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار. فيقولون: يا فلان! مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت آمرُ بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه".

ولقوله صلوات الله وسلامه عليه فيما رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي: أتيت ليلة أسريَ بي على قوم تُقْرضُ شفاهم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون، ويقرؤون كتاب الله ولا يعملون به".

وكان السلف رضوان الله عليهم يتحرجون من الدعوة إلى الله، وتعليم الغير قبل أن يحاسبوا أنفسهم وأولادهم وأهليهم. ويأمروهم بالبر والتقوى والعمل الصالح!!...

فهذا عرم بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يأمر الناس بأمر، وينهاهم عن نهي يجمع أهل بيته ويقول لهم: "أما بعد، فإني سأدعو الناس إلى كذا وكذا وأنهاهم عن كذا وكذا، وإني أقسم بالله العظيم لا يبلغني عن أحد منكم أنه فعل ما نهيت الناس عنه، أوترك ما أمرت الناس به إلا نكلّت به نكالاً شديداً" ثم يخرج رضي الله عنه، فيدعو الناس إلى ما يريد فما يتأخر أحد عن السمع والطاعة.

وهذا مالك بن دينار إذا حدث الناس بهذا الحديث: "ما من عبد يخطب خطبة إلا الله سائله عنها يوم القيامة ما أردْتَ بها"[1] بكى، ثم قال: أتحسبون أن عيني تقرّ بكلامي عليكم، وأنا أعلم أن الله سائلي عنه يوم القيامة، قال: ما أردتَ به، فأقول أنت الشهيد على قلبي لو لم أعلم أنه أحبّ إليك لم أقرأ على اثنين أبداً.

ألا فليتأدب الدعاة بهذا الأدب الإسلامي الرفيع، ليقبل الناس قولهم. ويستجيبوا إلى موعظتهم وإرشادهم!!..

(ب) أن يكون المنكر الذي ينهي عنه مجمعاً على إنكاره:

من الأمور التي لا يختلف فيها اثنان من رجال العلم والإصلاح أن المنكر الذي ينهى عنه المسلم يجب أن يكون مما أجمع على إنكاره لدى أهل الفقه. وأئمة الاجتهاد.. أما ما كان من خلاف بين المجتهدين الثقاة فلا يعد في الشرع منكراً، فلا يجوز لمن كان متمذهباً على مذهب الإمام أحمد أن ينكر من كان متمذهباً على مذهب الإمام مالك، لأن كل واحد من هؤلاء الأئمة قد بذل أقصى ما في وسعه ليصل إلى الحكم الصحيح عن طريق الدليل، وكل إمام من هؤلاء يستقي مذهبه من المصادر التشريعية المعروفة: الكتاب، والسنة، والقياس، والإجماع.. فلماذا الإنكار على متبع المذهب وهو يقلد إماما جبلا في العلم، وقدوة في الصلاح والورع، وآية في الذكاء والفهم والنبوغ...؟ وقد قالوا قديماً: (من قلّد عالماً لقي الله سالماً).

أما هؤلاء الذين ينكرون على غيرهم لكونهم مقلدين بدعوى أنهم مجتهدو هذا الزمان، فهؤلاء في موقفهم المتعنّت هذا مُفرّöقون لوحدة الأمة. ومعوقون لمسيرة الجماعة الإسلامية نحو العز والنصر..
فنصيحتنا إلى هؤلاء أن يعدّلوا من موقفهم، ويخففوا من غلوائهم وحدّتهم، وأن يقدّروا ظرف المسلمين العصيب الذي يتهددهم، والأخطار الأليمة التي تحيط بهم، وأن يأخذوا بالمبدأ الذي يقول: "نعمل فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه"، فإذا هم أخذوا بهذه النصيحة بعين الاعتبار فيكونون ممن ساهموا في وحدة الأمة وتماسكها، بل أصبحوا ردءاً وسنداً لمسيرة جماعة المسلمين نحو النصر. بل وحدوا جهودهم مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الإسلام.. وما ذلك على الله بعزيز..

(ج) أن يكون متدرجاً في إنكار المنكر:

فعلى المنكöر أن يتدرج بإزالة المنكر على مراحل: (فيبدأ بالتعرف على المنكر ابتداء من غير تجسس، ثم تعريف فاعل المنكر بأنه منكر، ثم النهي بالوعظ والإرشاد والنصح والتخويف بالله تعالى، ثم التعنيف بالقول الغليظ لمن لا ينفع فيه النصح والإرشاد، ثم التهديد والتخويف بقول المنكر لأفعلن كذا وكذا، ثم التغيير باليد ككسر الملاهي، وخرق زقاق الخمر، ومنع الاعتداء على الناس..، ثم تغيير المنكر بالجماعة وغيرها من غير سلاح، وهذا جائز للآحاد للضرورة والاقتصار على الحاجة، وشرط أنه لا يترتب عليه فتنة بين الناس، ثم تغيير المنكر بالجماعة – أي قيام الشعب أو جزء منه بالسلاح – ولا يستقل به الأفراد لأنه يؤدي إلى مزيد الفتن، وهيجان الفساد، وخراب البلاد..)[2].

والمبدأ المتبع في تغيير المنكر – كما ذكر الفقهاء – أنه لا يجوز أن يلجأ إلى الأشد إذا كان ينفع الأخف، فإذا وصل المنكر إلى التغيير مثلا بالملاطفة والنصح فلا يجوز له أن يلجأ إلى التعنيف بالقول الغليظ، وإذا كان ينفع التعنيف فلا يجوز له أن يلجأ إلى التغيير باليد، وهكذا...

فعلى المنُكöرö أن يكون حكيماً عالماً بالأصول المتبعة في إنكار المنكر حتى لا يقع في عثرات قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً}.

(د) أن يكون لطيفاً رفيقاً حسن الخلق:

من الصفات الكريمة التي يجب أن يتحلى بها من يتصدى لدعوة الناس إلى الخير، ونهيهم عن الشر لين الجانب وحسن الخلق.. ليكون التأثير أبلغ، والاستجابة أقوى، وهذه الصفة من اللطف والرفق واللين هي من أميز ما يجب أن يظهر به الداعية في طريق الإصلاح والتبليغ والدعوة إلى الله.. بل كان عليه الصلاة والسلام يأمر بها، ويعطي لأصحابه القدوة فيها..

-    روى البيهقي عن عمرو بن شعيب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أمر بمعروف فليكن بمعروف".

-    وروى مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه".

-    وفي رواية لمسلم: "إنّ الله رفيقñ يحب الرفق، ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف، ومالا يعطي على سواه".

أما قدوته عليه الصلاة والسلام في الرفق واللين فتتجسد في الأمثلة التالية:

-  روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "بال أعرابي في المسجد فقام الناس إليه ليقعوا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوه، وأريقوا على بوله سَجْلا (دلوا) من ماء، فإنما بعثتم مُيسّöرين، ولم تبعثوا مُعسّöرين".

-  روى الإمام أحمد بإسناد جيد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن غلاماً شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا نبي الله أتأذن لي في الزنى"، فصاح الناس به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قرّبوه، ادْنُ"، فدنى حتى جلس بين يديه فقال عليه الصلاة والسلام: "أتحبه لأمك؟" قال: لا، جعلني الله فداك، قال: "كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم". "أتحبه لابنتك؟" قال: لا، جعلني الله فداك، قال: "فكذلك الناس لا يحبونه لبناتهم"، "أتحبه لأختك؟" قال: لا، جعلني الله فداك، قال: "فكذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم"، وزاد الراوي ابن عوف حتى ذكر العمة والخالة، وهو يقول في كل واحدة: لا، جعلني الله فداك، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "كذلك الناس لا يحبونه"، ثم وضع الرسول صلى الله عليه وسلم يده على صدره، وقال: "اللهم طَهّöر قلبه، واغفر ذنبه، وحصّن فرجه"، فلم يكن شيء أبغض إليه من الزنى.

-  روى مسلم أن معاوية بن الحكم السلمي حدث يوماً فقال: بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثُكُل أميَّاه!.. ما شأنكم تنظرون إليَّ، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمّتونني سكتُّ، فلما صلى عليه الصلاة والسلام، فبأبي هو أمي، ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فوالله ما كهرني، ولا ضربني، ولا شتمني.. وإنما قال: إنّ هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن..

-  دخل واعظ إلى أبي جعفر المنصور، فأغلظ عليه في الكلام، فقال أبو جعفر: يا هذا ارفق بي، أرسل الله سبحانه من هو خير منك إلى من هو شَر مني، أرسل الله موسى إلى فرعون، فقال له: {فقولا له قولاً ليّöناً لعله يتذكر أو يخشى}. فخجل الرجل على ما بدر منه، وعرف أنه لم يكن أفضل من موسى عليه السلام، وأن أبا جعفر لم يكن أشرّ من فرعون، وصدق الله العظيم حين أدّب نبيه عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب:

{فبما رحمة من الله لنتَ لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعفُ عنهم، واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحبُ المتوكلين} آل عمران: 159.

(هِ) أن يكون صابراً على الأذى:

من البديهي أن يتعرض الناقد للمجتمع، أوالداعية إلى الله.. لأصناف الآذى، وأنواع الألم لما يلقاه من تعنّت المستكبرين، وحماقة الجاهلين، واستهزاء الساخرين.. وهذا – لا شك – سنة الله في الأنبياء والدعاة والمصلحين في كل زمان ومكان.

{ألم. أحَسöبَ الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} العنكبوت: 03.

{أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثلُ الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب}. البقرة: 214.

ومن هنا كانت وصية لقمان لابنه وهو يعظه:

{يا بُني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} لقمان: 17.

ومن هنا كان الابتلاء في سبيل الله سبيلا إلى الجنة، وتكفيراً للخطايا الماضية:

{فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب} آل عمران: 195.

وروى الترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم عن سعد بن أبي وقاص قال: قلنا يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً أشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رöقَّة ابتلاه الله على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة".

وروى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "حُفّت الجنة بالمكاره، وحُفّت النار بالشهوات". وحسب الداعية الناصح، والمجاهد الناقد.. أن يتأسى بسيد الدعاة صلوات الله وسلامه عليه الذي أصابه من الآذى والمكروه والاتهام ما لم يُصب داعية قبله ولا بعده: سلك معه المشركون طريق الإغراء والإغواء ليصدوه عن تبليغ الدعوة فما استكان وما خضع، وسلكوا معه طريق المقاطعة الشاملة له لمن آزره ليصدوه عن تبليغ الدعوة فما استكان وما خضع.. وظل عليه الصلاة والسلام مثابراً في طريق الدعوة، محتملا أصناف الأذى، صامداً ثابتاً راسخاً.. إلى أن جاء نصر الله والفتح.

فما أجدر الذين يحملون بأيديهم لواء الرسالة الإسلامية، ويهدفون إلى إقامة حكم الله في الأرض!. ما أجدرهم أن يوطّنوا نفوسهم على الصبر، وأن يتحملوا المشاق والأذى في سبيل الله!!. إن أرادوا نجاحاً على الأيام مضموناً.. ونصراً في المستقبل محققاً موجوداً..

وهنا قد يعترض سؤال: هل يجوز لمنكöر المنكَر إذا خاف على نفسه الضرر ولم يرجُ زواله هل يجوز له التغيير؟

الظاهر أنه يجوز له تغيير المنكر لقوله تبارك وتعالى على لسان لقمان الحكيم:

{واأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك إنَّ ذلك من عزم الأمور} لقمان: 17.

فالنص القرآني لم يقيد الأمر الإلهي في تغيير المنكر بخوف نفس أو رجاء إزالة..، وهذا يدل على أن النية إذا خلصت لله، فليقتحم المسلم تغيير المنكر كيف كان ولا يبالي لأن هذا الاقتحام والإقدام من عزم الأمور. ومن منطلقات الإيمان..

يقول أبو بكر بن العربي: (إن من رجا زواله (أي المنكر) وخاف على نفسه من تغييره الضرب أو القتل جاز له عند أكثر العلماء الاقتحام عند هذا الضرر، وإن لم يرجُ زواله فأي فائدة عنده؟) ويعلق ابن العربي على ما أورده عن العلماء بقوله: (والذي عندي أن النية إذا خلصت فليقتحم كيف ما كان ولا يبالي)[3].

وجاء في شرح شرعة الإسلام للشيخ علي زادة: (ولا يتحبب إلى الناس بالمداهنة، ولا يخاف لوماً ولا شتماً ولا ضرباً بل ولا يخاف قتلا، فإن السلف كانوا ينكرون على الأمة والأمراء.. ولا يبالون أصلا..).

هذا عدا عن العلم الذي يجب أن يتصف به الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر حتى يكون نقده ونصحه وأمره ونهيه.. على وفق أحكام الشريعة ومبادئها العامة الشاملة..

تلكم أهم الأصول المتبعة في حراسة الرأي العام، والنقد الذاتي لأفراد المجتمع، فعلى المربين أن يحققوها في أنفسهم، ويعلّموها أبناءهم.. حتى يلتزم الولد هذه الآداب حين يدخل مدرسة الحياة، ويخوض معاركها، ويقوم بمهامها ومسؤولياتها!...


[1]  رواه البيهقي وابن أبي الدنيا.

[2]  إحياء العلوم للغزالي 2: 292 مع بعض التصرف.

[3]  شرح شرعة الإسلام للشيخ علي زادة ص 497، وأبو بكر بن العربي من علماء المالكية.

|السابق| [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca