الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضايا الأسرة
 

القسم الثاني - مسؤوليات المربين

الفصل السادس - مسؤولية التربية الاجتماعية - المراقبة والنقد الاجتماعي - التذكير الدائم بمواقف السلف

ومن العوامل التي تُرَسّöخُ في المسلم خلق الجرأة والشجاعة، وتهيب به في حراسة الرأي العام، واتخاذ مواقف حاسمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عرض المواقف التاريخية التي وقفها السلف الصالح والجدود والأمجاد في تغيير المنكر، وتقويم المعوجّ.. وهي لا شك – إن أحسن عرضها – تركت أفضل الأثر في نفوس الناشئة. وفي عزائم الشباب. بل تدفعهم دفعاً إلى أن يقفوا ببسالة وإقدام في وجه المنحرفين والمفسدين والملحدين. الذين لا يقيمون للإسلام حرمة، ولا للأخلاق الفاضلة وزناً أو قيمة.. وما أكثرهم في هذا الزمن الذي نعيش فيه، ونتطلع إليه!!...

وإليكم نماذج من مواقفهم الحاسمة لتكون للشباب ذكرى وعبرة:

(أ) روُي أن أبا غياث الزاهد كان يسكن المقابر ببخارى، فدخل المدينة ليزور أخا له، وكان غلمان الأمير (نصر بن أحمد) ومعهم المغنون والملاهي يخرجون من داره، وكان يوم ضيافة الأمير، فلما رآهم الزاهد. قال: (يا نفس وقع أمر، إن سكتّö فأنت شريكة). فرفع رأسه إلى السماء، واستعان بالله وأخذ العصا، فحمل عليهم حملة واحدة، فولوا منهزمين مدبرين إلى دار السلطان، وقصّوا على الأمير. فدعا به وقال له: "أما علمت أنه من يخرج على السلطان يتغذّى في السجن؟" فقال له أبو غياث: "أما علمت أنه من يخرج على الرحمن يتعشى في النيران؟"، فقال له: (من ولاك الحٍسبة[1]؟)، فقال: (الذي ولاك الإمارة)، فقال الأمير: (ولاني الخليفة)، فقال أبو غياث: (ولاني الحسبة ربّ الخليفة)، فقال الأمير: (وليتُك الحسبة بسمرقند)، فقال: (عزلت  نفسي عنها)، قال الأمير: (العجب في أمرك تحتسب حين لم تؤمر، وتمتنع حيث تؤمر). قال: (لأنك إن وليتني عزلتني، وإذا ولاني ربي لم يعزلني أحد)، فقال الأمير: (سل حاجتك)، فقال: (حاجتي أن ترد عليّ شبابي)، فقال: (ليس ذلك إليّ)، قال: (هل لك حاجة أخرى؟)، قال: (أن تكتب إلى مالك خازن النار أن لا يعذبني)، قال: (ليس لي ذلك أيضاً)، قال: (هل لك حاجة أخرى؟) قال: (أن تكتب إلى رضوان خازن الجنان يدخلني الجنة)، قال: (ليس ذلك إليّ أيضاً)، قال أبو غياث: (فإنها مع الرب الذي هو مالك الحوائج كلها لا أسأله حاجة إلا أجابني إليها)، فخلى الأمير سبيله.

(ب) وذكر الغزالي في إحيائه: عن الأصمعي قال: (دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك بن مروان، وهو جالس على سريره، وحوله الأشراف من كل بطن، وذلك بمكة في وقت حجة في خلافته، فلما بصر به قام إليه، وأجلسه معه على السرير، وقعد بين يديه، وقال له: يا أبا محمد ما حاجتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين! اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده بالعمارة، واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار فإنك بهم جلست هذا المجلس، واتق الله في أهل الثغور فإنهم حصن المسلمين، وتفقد أمور المسلمين فإنك وحدك المسؤول عنهم، واتق الله فيمن على بابك فلا تغفل عنهم، ولا تغلق بابك دونهم، فقال: أجل، أفعل، ثم نهض وقام، فقبض عليه عبد الملك فقال: يا أبا محمد إنما سألتنا حاجة لغيرك وقد قضيناها فما حاجتك أنت؟ فقال: مالي إلى مخلوق حاجة، ثم خرج، فقال عبد الملك: هذا وأبيك الشرف).

(ج) وقد جاء في كتاب الشقائق النعمانية لعلماء الدولة العثمانية، أن السلطان سليم خان أمر بقتل مائة وخمسين رجلاً من حفاظ الخزائن، فتنبه لذلك المفتي العالم (علاء الدين علي بن أحمد المفتي)، فذهب إلى الديوان العالي، ولم يكن من عادتهم أن يذهب المفتي إلى الديوان العالي إلا لحادث عظيم، فتحيّر أهل الديوان، ولما دخل الديوان سلّم على الوزراء فاستقبلوه وأجلسوه في صدر المجلس، ثم قالوا له: أي شيء دعا المولى إلى المجيء إلى الديوان العالي؟ فقال: أريد أن أدخل على السلطان، ولي معه كلام، فعرضوه على السلطان خان، فأذن له وحده، فدخل وسلم عليه وجلس، ثم قال: وظيفة أرباب الفتوى أن يحافظوا على آخرة السلطان، وقد سمعت أنك أمرت بقتل مائة وخمسين رجلاً لا يجوز قتلهم شرعاً، فعليك بالعفو عنهم، فغضب السلطان وكان صاحب حدة، وقال: إنك تتعرض لأمر السلطنة وليس ذلك من وظيفتك، قال: لا، بل أتعرض لأمر آخرتك وإنه من وظيفتي، فإن عفوت فلك النجاة، وإلا عليك عقاب عظيم، فانكسرت عند ذلك ثورة غضبه، وعفا عن الكل، ثم تحدث معه ساعة، ولما أراد أن يقوم، قال له: تكلمت في أمر آخرتك، وبقي لي كلام يتعلق بالمروءة، قال السلطان: وما هو؟ قال: إن هؤلاء من عبيد السلطان فهل يليق بعرض السلطنة أن يتكففوا الناس؟ قال: لا، قال: فقررهم في مناصبهم، فقبله السلطان، وقال: ألا إني أعذبهم لتقصيرهم في خدمتهم، قال المفتي: هذا جائز، لأن التعزير مفوض إلى السلطان، ثم سلم عليه وانصرف وهو مشكور.

(د) وروى الشيخ محمد سليمان نائب المحكمة العليا الشرعية بمصر رحمه الله قال: (حدثني صديقي الكريم محمد فهمي الناضوري باشا عن أحمد أفندي بدوي عن أبيه عن جده، وكان من الشيوخ بالأزهر في زمن الخديوي إسماعيل قال: لما وقعت الحرب بين مصر والحبشة، وتوالت الهزائم على مصر لوقوع الخلاف بين قواد جيوشها. ضاق صدر الخديوي بذلك، فركب يوما مع شريف باشا وهو محرج، فأراد أن يُفرّج عن نفسه فقال لشريف باشا: ماذا تصنع حينما تلم بك ملمة، تريد أن تدفعها؟ فقال: يا أفندينا إن الله عودني إذا حق بي شيءñ من هذا أن ألجأ إلى صحيح البخاري يقرؤه لي علماء أطهار الأنفاس فيفرج الله عني، قال: نكلم شيخ الأزهر، وكان الشيخ العروسي، فجمع له من صلحاء العلماء جمعاً أخذوا يتلون في البخاري أمام القöبْلَة القديمة في الأزهر، قال: ومع ذلك ظلت أخبار الهزائم تتوالي، فذهب الخديوي، ومعه شريف باشا إلى العلماء، وقال لهم غاضباً: إما هذا الذي تقرؤونه ليس صحيح البخاري. أو أنكم لستم العلماء الذين نعهدهم من رجال السلف الصالح، فإن الله لم يدفع بكم ولا بتلاوتكم شيئا، فوجم العلماء لذلك وابتدره شيخ من آخر الصف يقول له: منك يا إسماعيل، فإننا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فيدعو خياركم  فلا يستجاب لهم" أو كما قال، فزاد وجوم المشايخ، وانصرف الخديوي ومعه شريف باشا ولم يتكلما بكلمة، وأخذ العلماء يلومونه ويؤنبونه، فبينما هم إذا بشريف باشا عاد يسأل: أين الشيخ القائل للخديوي ما قال؟، فقال: (أنا)، فأخذه وقام، وانقلب العلماء بعد أن كانوا يلومونه يودعونه وداع من لا يأمل أن يرجع، وسار شريف باشا إلى أن دخلا على الخديوي في قصره، فإذا به قاعد في البهو، وأمامه كرسي أجلس عليه الشيخ، وقال له: أعد ما قلته لي في الأزهر، فأعاد الشيخ كلمته، وردد الحديث وشرحه، فقال له الخديوي: وماذا صنعنا حتى ينزل بنا هذا البلاء؟، قال له: يا أفندينا، أليست المحاكم المختلطة قد فتحت بقانون يبيح الربا؟ أليس الزنى برخصة؟ أليس الخمر مباحاً؟ ... أليس... أليس...؟، وعدّد له منكرات تجري بلا إنكار، وقال: كيف ننتظر النصر من السماء؟ فقال الخديوي: ماذا نصنع وقد عاشرنا الأجانب وهذه مدينتهم؟ قال: إذن فما ذنب البخاري، وما حيلة العلماء؟ ففكر الخديوي مليّاً، وأطرق طويلا ثم قال: صدقت... صدقت وعاد الشيخ بعد هذا إلى الأزهر، وإخوانه قد يئسوا منه، فكأنما قد ولد جديداً)[2].

(هِ) وذكر صاحب (كنز الجوهر في تاريخ الأزهر) أنه في (1209) هِ (حضر إلى الشيخ الشرقاوي شيخ جامع الأزهر أهل قرية (بشرقية بلبيس).. وذكروا أن أتباع (محمد بك الألفي) ظلموهم، وطلبوا منهم مالا قدرة لهم عليه، فاغتاظ الشيخ من ذلك، وحضر إلى الأزهر وجمع المشايخ، وقفلوا أبواب الجامع، وذلك بعد أن خاطب (مراد بك، وإبراهيم بك) وهما صاحبا الأمر والنهي، ولكنهما لم يبديا شيئاً، ولم يحركا ساكناً في هذا الأمر الهام...

وكان من نتيجة ذلك أن أمر المشايخ الناس بغلق الأسواق والحوانيت احتجاجاً على هذا الظلم، ثم ركبوا ثاني يوم إلى بيت (مراد بك، وإبراهيم بك) وتبعهم كثير من العامة، وازدحموا أمام الباب والبركة، بحيث يراهم (إبراهيم بك)، فأرسل إليهم سكرتيره الخاص (أيوب بك)، فوقف بين أيديهم وسألهم عن مرادهم، فقالوا: (نريد العدل، وإبطال الحوادث، والمكُوسات (الضرائب الكثيرة) التي ابتدعتموها)، فقال: (لا يمكن الإجابة إلى كل هذا، فإنا إن فعلنا ذلك لضاقت علينا المعايش)، فقالوا: (ليس هذا بعذر عند الحال، وما الباعث على الإكثار من النفقات والمماليك، والأمير يكون أميراً بالإعطاء لا بالأخذ)، فقال: حتى أبلغ، وانصرف. وانفض المجلس وركب المشايخ إلى الجامع الأزهر، واجتمع أهل الأطراف، فبعث (مراد بك) يقول: (أجيبكم إلى جميع ما ذكرتموه إلا شيئين: ديوان بولاق، وطلبكم المتأخر في الجامكية)، ثم طلب أربعة من المشايخ عينهم بأسمائهم، فذهبوا إليه بالجيزة، فلاطفهم، والتمس منهم السعي في الصلح، وفي اليوم الثالث اجتمع الأمراء والمشايخ في بيت (إبراهيم بك)، وفيهم الشرقاوي، وانعقد الصلح على رفع المظالم، وأن يسيروا في الناس سيرة حسنة، وكتب القاضي كتابا في ذلك، وقّع عليه الباشا والأمراء، وانجلت الفتنة).

والأمثلة[3] على مواقف السلف كثيرة، وتدل كلها على قيام الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صيانة للمجتمع من أن يتطرق إليه عبث أو فوضى، وتثبيتاً لترابط الأمة وتماسكها، وما الفرد في المجتمع إلا لبنة من لبناته، فعليه أن يوجه الرأي العام إلى ما فيه جلب للمصالح، ودرء المفاسد.. وأن يتفاعل مع الناس في إقامة الصرح الاجتماعي على أساس من العقيدة الإسلامية الخالصة، والمبادئ الخلقية الفاضلة، وإعلان كلمة الحق دون أن تأخذه في الله لومة لائم، والإسلام – بتوجيهاته الكريمة – جعل أي مسلم رقيباً على نفسه، ورقيباً على غيره، ليقوم بالدور الكبير، والمهمة العظمى في البناء والإصلاح، والتواصي بالصبر.. وصدق الله العظيم القائل في محكم تنزيله:

{والعصر. إنّ الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} سورة العصر.

تلكم هي أهم الأسس التي وضعها الإسلام في النقد الاجتماعي، ورقابة المجتمعن وحراسة الرأي العام المتجسدة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..

وأضيف أمراً أضعه بين يدي المربي، ليوجّهوا إليه، ويذكروا فيه، ويركنوا عليه ألا وهو تصحيح مفهوم التصور عن شمولية الإسلام لأنظمة الحياة، هذه الشمولية التي توفق بين مطالب الفرد ومصالح الجماعة، وتؤمن سيادة الأمة وسلامة العالم.. هذه الشمولية التي تجمع بين الدين والدنيا، والروح والمادة، والمصحف والسيف، والعبادة والجهاد...

هذه الشمولية التي تتجسد في العقيدة والإيمان، والتقوى والإحسان، والصلاة والصوم، والخير والبر، والصبر على الضر، والصدق والوفاء، والحب والإخاء، والبذل والسخاء، والعهد والوعد، والعزم والقصد، والحرب والسلم، والعقوبة والقصاص..

وهذه آيات الله تنطق بالحق، وتُصحّح المفهوم، وترشد إلى خصيصة الشمول والعموم:

{ليس البرّ أن تُولوا وُجوهكم قöبَلَ المشرق والمغرب ولكنّ البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسّائلين وفي الرقاب، وأقام الصلاة وآتى الزكاة، والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضرّاء وحين البأس، أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون. يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحرّ بالحر، والعبد بالعبد، والأنثى بالأنثى، فمن عُفىَ له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداءñ إليه بإحسان، ذلك تخفيفñ من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذابñ أليم. ولكم في القصاص حياةñ يا أولي الألباب لعلّكم تتقون} البقرة: 177-179.

وكم يكون المسلم جاهلا حين يظن أن الإسلام دين عبادة، وليس دين جهاد؟
وكم يكون الإنسان واهماً حين يتصور أن الإسلام لا يدعو إلى نظام حكم، ولا ينظم شؤون الحياة؟

{أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيñ في الحياة الدنيا، ويوم القيامة يردّون إلى أشد العذاب} البقرة: 85.

وأخيراً: أريد أن ألفت نظر المربين إلى أن الولد لا يتربى على المراقبة والنقد الاجتماعي إلا أن نعالج فيه ظاهرة الخجل والخوف.. وقد عالجناها في مبحث (مسؤولية التربية النفسية)[4]، فارجع إليه – أخي المربي – لتعرف منهج الإسلام في تربية الولد على الجرأة والشجاعة، وتحرره من ظواهر الخجل والخوف والانطوائية.. وعلى الله قصد السبيل!!...



[1]  أي وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

[2]  من أخلاق العلماء للشيخ محمد سليمان ص 97.

[3]  من أراد المزيد من هذه المواقف فليرجع إلى كتابنا "إلى ورثة الأنبياء"، وإلى كتاب "الإسلام بين العلماء والحكام" للشيخ المجاهد الشهيد "عبد العزيز البدري"، وإلى كتاب "من أخلاق العلماء" للشيخ محمد سليمان، وإلى ما كتبه الإمام الغزالي في الإحياء.. يجد فيها من المواقف البطولية ما يشفي الغليل.

[4]  ارجع إلى الصفحة 232 – 242 من هذا الجزء تجد البحث وافيّاً إن شاء الله.

|السابق| [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca