|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | المُنطلق | | المؤلف: | محمد الراشد | | التصنيف: | فقه دعوة |
الميثاق البيعة القديمة الحديثة وما كان جيل من أجيال المؤمنين القدماء الذين أحاطوا بالأنبياء القدماء يفهم إيمانه على أن تصديق قلب مجرد، إنما فهموه إعانة ومساعدة باليد والمال، ونصر بضم قوة المؤمن إلى قوة جماعة المؤمنين في معاركها وصراعها مع الكافرين، وكان إبراهيم، وموسى، وعيسى، وكل النبيين عليهم السلام يأخذون البيعة ممن يؤمن بهم على أن يؤمنوا بمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وينصرونه في صراعه مع الكفر إذا بعث نبيا وهم أحياء يرزقون، كما أخبر الله تعالى عن ذلك في قوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ).
(قال ابن عباس: ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به وينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه)().
وإذن، فالبيعة علينا نحن الآن من ورثة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أوجب وأظهر إلزامًا وأولوية.
واعتمادًا على هذا الميثاق القديم فهم ابن تيمية( أن الصادقين في دعوى الإيمان: المؤمنون الذين لم يعقب إيمانهم ريبة، وجاهدوا في سبيله بأموالهم وأنفسهم، وذلك هو العهد المأخوذ على الأولين والآخرين)().
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
| | |