مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم  ********* مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية 

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: فقه دعوة
 

الميثاق

قمة الوعي يرتقيها الإمام البنا

وبتدبر كلام الشاطبي تفهم أيضًا سر اعتداد الإمام البنا رحمه الله بطريقته ومنهجه حين فاصل المضطرين وصارحهم أن:

(إن أبيتم إلا التذبذب والاضطراب، والتردد بين الدعوات الحائرة والمناهج الفاشلة، فإن كتيبة الله ستسير غير عائبة بقلة ولا بكثرة، وما النصر إلا من عند الله)([1]).

فبين مفاصلة الأسلوب ومنهج العمل مع الواهمين ممن يعمل للإسلام، وهي غير مفاصلة العقيدة مع أهل الكفر والبدعة، فإنه هنا يتحدث عن المنهج الفاشل الذي يزينه الخوف لأصحابه أو توقعهم فيه البساطة والسذاجة، والمنهج الفاشل عنده ما غاير منهجه، أو اكتفى بجزئية من منهجه فحسب دون ما يكملها، فإن عرفت منهجه عرفت ما يخالفه، وإن أحطت بشمول وسائله استبنت قصور وسائل الآخرين.

وهو، لذلك، يوجز سمت الجد العام لمنهجه في العمل، فيقول: (إن رواسب القرون الماضية، ونتائج الحوادث الخالية، لا يمكن أن تزول بأمنية تختلج في الصدور، أو كلمة تكتب في الصحف، أو خطب تلقي على الجماهير، بل لا بد من طول الأناة، ودام المثابرة، وعظيم المصابرة، والدأب على العمل) ([2]).

إذن ليست هي كلمة أو خطبة أو غير ذلك من وسائل الفرديين، بل لا بد من وسيلة أوجبها الإسلام لظهور أحكامه في التطبيق يجب أن تجعلها الحركة الإسلامية هدفا لها.

لابد عنده (أن تقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة تعمل بأحكام الإسلام، وتطبق نظامه الاجتماعي، وتعلن مبادءة القويمة، وتبلغ دعوته الحكيمة للناس، ا لم تقم هذه الدولة فإن المسلمين جميعا آثمون مسؤولون بين يدي الله العلي الكبير عن تقصيرهم في إقامتها وقعودهم في إيجادها، ومن العقوق للإنسانية في هذه الظروف الحائرة أن تقوم فيها دول تهتف بالمبادئ الظالمة وتنادي بالدعوات الغاشمة ولا يكون في الناس من يعمل لتقوم دولة الحق والعدالة والسلام)([3]).

وكرر هذا المعنى بحروف وأوضح فقال:

(قد يكون مفهوما أن يقنع المصلحون الإسلاميون برتبة الوعظ والإرشاد إذا وجدوا من أهل التنفيذ إصغاء لأوامر الله وتنفيذًا لأحكامه، وإنصاتًا لآياته وأحاديث نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ. أما والحال كما نرى: التشريع الإسلامي في واد، والتشريع الفعلي والتنفيذي في واد آخر، فإن قعود المصلحين الإسلاميين عن المطالبة بالحكم جريمة إسلامية لا يكفرها إلا النهوض واستخلاص قوة التنفيذ من أيدي الذين لا يدينون بأحكام الإسلام الحنيف) ([4]).

وتعتبر سيرة الإمام العملية، وبناؤه للحركة الواسعة المنظمة، خير شرح يفهم منه العاملون مذهبه في العمل الجماعي لتحقيق قيام هذه الدولة.



([1]  ) إلى الشباب، للإمام البنا/16.

([2]  ) مجلة (الدعوة) المصرية في العدد 67.

([3]  ) بين الأمس واليوم، المجموعة/225.

([4]  ) المؤتمر الخامس، المجموعة/272.

|السابق| [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select
 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca