|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | العوائق | | المؤلف: | محمد الراشد | | التصنيف: | دعوة |
كلمة أخيرة كلمة أخيرة وبعد أيها الداعية:
فإنا قد أطلنا الكلام لك عن الفتن وأسبابها واتقائها، بعدما رأينا ما لها من ضرر على الدعوة الإسلامية يعرقل تقدمها.
والمنتظر نمك أن تخلو إلى نفسك، بعيدًا عن الضوضاء، فتتأمل هذه الجمهرة النافعة المفيدة من الآيات والأحاديث، وأقوال العلماء وأبيات الشعراء، وتعيد قراءتها مرة بعد مرة، وتطابق بينها وبين ما ترى من معاصي المفتونين، لينفتح لك باب عظيم من فقه السلوك.
وإنما هي العرقلة فحسب، ولا تبلغ الفتن أبعد من ذلك أبدًا، ودعوة الله محفوظة سائرة إن شاء الله.
فليس لأمر حاول الله جمعه
مشت، ولا ما فرق الله جامع
ويأبى الله إلا أن يتم نوره، وأن يرينا نم قصص المفتتنين مصداق ذلك.
فمن أطرف ما يروى في ذلك أن أحد المحررين في المجلة الأسبوعية للجماعة شذ، فنفته الدعوة، فأصدر مجلة أخرى، تحديا وضرارًا.
قال الإمام البنا:
(فدعاها هو "الخلود"، وقضى الله عليها بالفناء، فلم يصدر منها إلا عدد أو عددان، وانتهى أمرها، وكذلك الباطل لا بقاء له، والبغي مصرعه وخيم)().
ودعوة الإسلام اليوم تقف شامخة عالية منتصرة في جولتها مع الطغاة.
والدعاة في كل بلاد الإسلام كثير عددهم، نقية عقيدتهم وليس النقص الحاضر نقص عدد ولا نقص إيمان، ولا ذلك هو ما يحول دون الوصول.
لكنه:
· العمل الساذج... ويعالج ببث الوعي
· وطول الأمل... ويقصر بذكر الموت
· وظلام العوائق.. ويبدد بأنوار الفطنة
وتتبلور هذه الأنوار جميعا وتتركز، لتكشف عن أصل رئيس من أصول دعوتنا، يعلن أن:
(القائد جزء من الدعوة، ولا دعة بغير قيادة، على قدر الثقة المتبادلة بين القائد والجنود تكون قوة نظام الجماعة وإحكام خططها ونجاحها في الوصول إلى غايتها، وتغلبها على ما يعترضها من عقبات وصعاب.
"فأولى لهم طاعة وقول معروف"().
"فإذا عزم الأمر فلو صدقوا لله لكان خيرًا لهم"....
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
| | |