أجب عن الأسئلة الآتية:
1- أحص الأحكام الجزئية في فقه العمل الحركي التي نشتقها أثناء المسار وفقا لقاعدة ترجيح المصلحة الكبيرة على الصغيرة، وقارنها بما علمته من مثيلاتها التي تصاحب المنطق وتعين على تخطي العوائق.
2- هل يمكنك تسمية جزئيات العمل التي تحكم تنفيذها خلال المسار نظرة نسبية؟ أحصها وقارنها بمثيلاتها التي تحتاجها لسلامة المنطلق واجتياز العوائق، وبين علاقتها بظاهرة التكامل بين بعض الأعمال من خلال ضرب بعض الأمثلة، وبظاهرة التوازن بين الأشياء والحالات المتضادة التي تؤدي إلى موقف وسط متعادل بعيد عن التطرف والإفراط والتفريط.
3- ارصد أسباب الفروق بين طبائع المواقف المرحلية المختلفة والعوامل المؤثرة في تغير الخطط.
4- اقترح تدريجيًا معينا لتنفيذ عوامل الجدية الجماعية، وبين ما إذا كان يخضع بعضها لميزان نسبي تحتمه الظروف أو لترجيح يقتضيه تعارض المصالح؟
5- أحص المؤتمرات المقترحة أثناء المسار لمناقشة خطط عمل خاصة في مجالات معينة، وضع جداول عمل تقترحها لثلاثة مؤتمرات منها، واقترح مواضيع ثلاثة مؤتمرات أخرى.
6- استخرج من المسار عناوين الموازين والقواعد الخططية وضوابط النشاط وعوامل التأثير المختلفة، واحصر التقسيمات والفروع وأجزاء المراحل، والأشباه والنظائر، وأنواع الصفات والميزات، واكتشف المصطلحات الحركية والجمل الموجزة ذات المعني الكبير، ثم حاول أن ترتب بين كل ذلك وتقدم وتؤخر، وتحدد العلاقات بين الأجزاء المتفرقة، لترسمها في لوحة تخطيطية، ووسيلة إيضاح جامعة على نمط الخوارط والجداول ذات الحقول والأبواب، لتعين إخوانك بها على تذكرها واستيعابها وتضع أمامها صورة إجمالية للمسار المرحلي وقضاياه، ويحسن أن تستعمل الألوان المختلفة والأسهم والمربعات والدوائر والخطوط المتقطعة والأرقام والرموز لحصر الدلالات والمعاني والإشارة إلى الترابط بين بعض الأجزاء والمجاميع.
إن إجابتك على هذه الأسئلة تجعلك جديرًا بصفة (متفقه في التخطيط الحركي الإسلامي) ونمنحك شهادة بها.
وهل يمكنك أن تطور هذه الإجابات إلى محاضرات في فقه الدعوة تلقيها على مسامع إخوانك أو تكون طرفا في ندوات جماعية حول كل سؤال؟.