الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تربيتنا الروحية
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

الباب الخامس - في الأوراد والواردات وفي أجواء آيات المشكاة

الباب الخامس

في الأوراد والواردات وفي أجواء آيات المشكاة

 

قال تعالى: {الله نور السموات والأرض، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دُرّيñ يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم. في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجالñ لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب} [النور: 35-36-37-38] إن فهم هذه الآيات من أعظم العون على فهم قضية القلوب وقضية السير إلى الله عز وجل ولذلك سنحاول أن نتفهمها من خلال أقصى ما نستطيع من عرض مبسط لها.

في الآية مثل: أحد أجزائه المشكاة والمصباح والزجاجة.

المشكاة: هي الكوة غير النافذة في الجدار، والمصباح هو السراج، والزجاجة هي القنديل الذي يحوي السراج المنير.

هذه الأجزاء الثلاثة في المثل ماذا تقابل؟ إنها تقابل في الإنسان المؤمن ثلاثة أشياء، جسده وقلبه والنور الموجود في هذا القلب، فالجسد يقابله المشكاة، والقلب يقابله الزجاجة والنور يقابله السراج الموجود في قلب الزجاجة ودليلنا على ما ذهبنا إليه من أن جسد المؤمن يقابل المشكاة وأن قلبه يقابل الزجاجة وأن النور الموجود في قلبه يقابل السراج الموجود في قلب الزجاجة، ما قاله ابن كثير: وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب في قوله تعالى {الله نور السموات والأرض مثل نوره} قال هو المؤمن الذي جعل الله الإيمان والقرآن في صدره فضرب الله مثله فقال {الله نور السموات والأرض} فبدأ بنور نفسه ثم ذكر نور المؤمن فقال: مثل نور من آمن به، قال: فكان أبي بن كعب يقرؤها "مثل نور من آمن به" فهو المؤمن جعل الإيمان والقرآن في صدره. وهكذا رواه سعيد بن جبير وقيس بن سعد عن ابن عباس أنه قرأها كذلك "مثل نور من آمن بالله" من هذا النقل ندرك أن ما اتجهنا إليه صحيح "فالله نور السموات والأرض" بمعنى أنه هاديهما فلا هداية في السموات والأرض إلا بنوره، جل جلاله، ثم ضرب مثلاً لهدايته الأشياء بنوره بهداية المؤمن وضرب لهذه الهداية الأمثلة العظيمة لتتبين عظمة هدايته وجلالها، وإذن فالمشكاة جسد المؤمن الذي يحوي قلبه، والزجاجة هي قلب المؤمن الذي يحتوي نور القلب الذي به يهتدي المؤمن فيرى الأشياء على حقائقها ويسير على هدى من ربه بسبب هذا النور، هذه هي المرحلة الأولى في هذا المثل، ثم تأتي المرحلة الثانية في المثل: هذه الزجاجة التي تحتوي المصباح هذا القلب الذي يحتوي النور يشبه في شدة نوره الكوكب المضيء الذي يشبه الدر لفرط ضيائه وصفائه ونلاحظ هنا أنه دمج الكلام عن الزجاجة ومصباحها أي القلب ونوره بأن شبه الجميع بالكوكب الدري فالسراج مضيء والزجاجة نفسها مضيئة لصفائها ونقائها وهذه هي المرحلة الثانية في المثل، ثم تأتي المرحلة الثالثة: هذا المصباح في الزجاجة من أين يوقد؟ من أين يستمد نوره، كيف تستمر نورانيته؟ أو نقول: هذا النور في القلب أو هذا القلب المنور من أين يستمد نورانيته وما هو المدد الذي يأتيه؟ وما هو المولد لهذا النور؟ قال تعالى {يوقد} أي هذا المصباح في الزجاجة، أي النور الموجود في قلب المؤمن "من شجرة مباركة" أي كثيرة المنافع "زيتونة لا شرقية ولا غربية" قال النسفي: يعني ليست من المشرق ولا من المغرب بل الوسط منهما..." والزيتونة هنا شريعة الله عز وجل قال ابن كثير: فشبه المؤمن في صفائه في نفسه بالقنديل من الزجاج الشفاف الجوهري وما يشبهه من القرآن والشرع بالزيت الجيد الصافي المشرق المعتدل الذي لا كدر فيه ولا انحراف، لاحظ قول ابن كثير "والشرع بالزيت الجيد الصافي المشرق" فالزيتونة هنا إذن هي شريعة الله وهي لا شرقية ولا غربية بل هي ربانية خالصة ونحن في عصرنا ندرك معنى كون شريعة الله لا شرقية ولا غربية بشكل أوسع مما كان السابقون يدركونه بعد أن أصبح الشرق علماً على الشيوعيين والغرب علماً على الرأسماليين، وهذه هي المرحلة الثالثة من المثل، ثم تأتي المرحلة الرابعة من المثل: هذه الشجرة المباركة التي يستمد منها القلب نوره، هذه الشريعة النافعة التي يستمد منها القلب نوره كم هو عظيم نور زيتها؟ قال تعالى {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار} قال النسفي: وصفت الزيت بالصفاء والوميض وأنه لتلألئه يكاد يضيء من غير نار" فما أعظم نورانية ههذ الشريعة التي تمد نور القلب؟ وما أعظم بالتالي نور هذا القلب الذي يستمد نورانيته من شريعة هذه شأنها ولذلك قال تعالى: {نور على نور} فهذه هي المرحلة الخامسة من المثل: قال النسفي: أي هذا النور الذي يشبه به الحق نور متضاعف قد تناصر فيه المشكاة والزجاجة والمصباح والزيت حتى لم تبق بقية مما يقوي النور، وهذا لأن المصباح إذا كان في مكان متضايق كالمشكاة كان أجمع لنوره بخلاف المكان الواسع فإن الضوء ينتشر فيه والقنديل أعون شيء على زيادة الإنارة وكذلك الزيت وصفاؤه" قال ابن كثير: وقال السدّي في قوله تعالى {نور على نور} قال: نور النار ونور الزيت حين اجتمعا أضاءا ولا يضيء واحد بغير صاحبه. كذلك نور القرآن ونور الإيمان حين اجتمعا فلا يكون واحد منهما الا بصاحبه، لاحظ قوله: كذلك نور القرآن ونور الإيمان حين اجتمعا. وبهذا ينتهي المثل الذي ضربه الله عز وجل لتوضيح نوع هدايته وعظمها... ومن خلال المثل أدركنا أن العمل بشريعة الله هو الذي يمد نور الإيمان بالمدد الدائم وقد رأينا كلمة السدّي الأخيرة في هذا الموضوع حيث قال: نور النار ونور الزيت حين اجتمعا أضاءا ولا يضيء واحد بغير صاحبه كذلك نور القرآن ونور الإيمان حين اجتمعا فلا يكون واحد منهما الا بصاحبه، من هنا نعلم أن العمل بالقرآن هو المدد الدائم للقلب الذي به يبقى سراج القلب مشتعلاً وبه يبقى الانسان مهتدياص وبقدر ما يعمل الانسان بهذا القرآن يزداد نور قلبه اجتماعاً واضاءة وتعكس المشكاة أي الجسد هذا النور فتضيء الطريق لصاحب النور ولغيره... ولنستمر في عرض الآية، مما مر من الآية ندرك عظيم هداية الله وندرك وضوح نوره ولكن لماذا يبقى ناس على الكفر، والجواب أن هؤلاء لا يريد الله هدايتهم ولذلك قال تعالى {يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم}. أي يهدي بنور شريعته أو يهدي الله من يشاء لأهل الإيمان حتى يأخذوا منهم ويهتدوا بهديهم. والآن تأتي الآية الثانية لتبين لنا أين نجد هذا النوع من الناس الذين هذا شأن قلوبهم في النور والهداية.

قال تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه} قال النسفي: أي كمشكاة في بعض بيوت الله وهي المساجد والمشكاة هي جسد المؤمن فهذا النوع إذن من القلوب وأهلها فطنة وجوده المساجد ومن هنا ندرك أن نقطة الانطلاق في التربية الإيمانية العالية هي المساجد... ثم تستمر الآيات في وصف هذا النوع من الناس {يسبح له فيها} أي في المساجد {بالغدو والآصال} أي بأداء الصلاة فيها صلاة الفجر وغيرها {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار} ذكرت لنا الآية ماهية الأعمال التي بها يكون المدد النوراني للقلب وهي التسبيح والذكر وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والخوف مما يكون في اليوم الآخر ثم بين ربنا عز وجل بماذا سيتكرم على هؤلاء فقال {ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب}... وقبل أن نبدأ بتبيان الهدف الذي من أجله سقنا الكلام في هذه الآيات نحب أن نسجل بعض الملاحظات استطراداً:

1-               كتب أحد أساتذة جامعة دمشق ومعروف عنه أنه ذو فكر يساري كتاباً عن الشموع والقناديل في الأدب العالمي وصل في نهايته على أنه لم يسجل في تاريخ العالم في وصف الشموع والقناديل أبلغ مما سجلته آية {الله نور السموات والأرض}.

2-               نلاحظ من الآيات أهمية التربية المسجدية وأن الانطلاقة الإيمانية الصحيحة هي التي تبدأ من المسجد، وفي الحديث "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان". رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وهو حديث صحيح.

3-               هذه الآيات ألف بعضهم الرسائل المطولة فيها ولذلك فنرجو ألا يظن أحد أننا أعطيناها حقها من البحث... كل ما في الأمر أننا ذكرنا في تفسيرها ما يساعد على فهم ما نحن بصدده من هذه الرسالة.

وبعد...

فلماذا تحدثنا عن الآيتين اللتين صدرنا بهما هذا الباب؟ لقد تحدثنا عن هاتين الآيتين لنعرف الصلة بين العمل في الشريعة وبين نورانية القلب ولنعلم أن العمل في الشريعة له وارادته على القلب وأن لكل نوع من العمل وارادته النورانية إلى قلب المسلم وأن هناك أعمالاً بعينها وارادتها في المقام الأعلى ولذلك خصتها الآيات في الذكر وهي التعلق في المساجد وكثرة الذكر والتسبيح وإقامة الصلوات وإيتاء الزكوات والخوف من اليوم الآخر فمن طمع أن يكون قلبه مستنيراً دون أن يكون له أعماله وأوراده فإنه لا يكون قد أتى البيوت من أبوابها... ولعله من خلال ما مر أدركنا فكرة الورد والوارد التي يتحدث عنها الصوفية كثيراً. إن ورد الإنسان هو ما رتبه على نفسه من أنواع الطاعات والعبادات والوارد هو ما يكرم الله عز وجل به قلب الإنسان من فيوضات وأنوار ومعان، وإذا أدركنا قضية الورد والوارد أدركنا ضرورة أن يكون للمسلم أوراده اليومية وسننقل فيما يأتي بعض عبارات ابن عطاء الله السكندري في قضية الورد والوارد ونعلق عليها لتتضح بعض جوانب هذا الموضوع من خلال كلام الصوفية بعد ما رأينا شيئاً مما تشير إليه النصوص فيه قال ابن عطاء: "تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال" أقول إن الله عز وجل فرض على المسلم فرائض متنوعة وطالبه بأعمال كثيرة لأن القلب البشري يحتاج إلى أنواع من الواردات المتعددة فلكل عمل آثاره في القلب إذا صحت النية وصلاح القلب بالقيام بالأعمال كلها، فكل عمل يخلف نوعاً من الأحوال في القلب وكل حال يحتاج إلى نوع من العمل الصالح حتى يكون... وقال ابن عطاء: "من علامات اتباع الهوى المسارعة إلى نوافل الخيرات والتكاسل عن القيام بالواجبات" أقول: في ذلك إشارة إلى أن المسلم عليه ألا يفرط في فريضة على حساب نافلة وهي قضية يغفل عنها أكثر الخلق، فأكثر الخلق يجهلون فرائض الوقت وما أكثرها ويستغرقون أوقاتهم بأمور هي من باب المباحات وبعضها من باب البدع ويظنون أنفسهم أنهم يحسنون صنعاً، وقال ابن عطاء: "إذا رأيت عبداً أقامه الله تعالى بوجود الأوراد وأدامه عليها مع طول الإمداد فلا تستحقرن ما منحه مولاه لأنك لم تر عليه سيما العارفين ولا بهجة المحبين فلولا وارد لما كان ورد" يفهم من كلام الشيخ أنه متى وجد الورد فقد وجد الوارد، أحس به صاحبه أم لم يحس، أحس به الآخرون أو لم يحسوا وقد بين الشيخ أهمية الورد للإنسان وأدب بعض جهلة الصوفية الذين يحتقرون أهل الأوراد إذا لم تظهر عليهم بعض المعاني وقال  مؤكداً أهمية الورد (لا يحتقر الورد إلا جهول الوارد يوجد في الدار الآخرة والورد ينطوي بإنطواء هذه الدار وأولى ما يعتنى به ما لا يخلف وجوده... ورود الإمداد يحسب الاستعداد وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار" وقال "مطالع الأنوار القلوب والأسرار نور مستودع في القلوب مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب، نور يكشف لك به عن آثاره ونور يكشف لك به أوصافه" في هذه الفقرة إشارة إلى أنواع من الواردات الإلهية على القلب والآثار التي تتركها فيه وقال مبيناً أنواعاً من الأحوال لها أنواع من الواردات "إن أردت ورود المواهب عليك صحح الفقر والفاقة / إلى الله / لديك، تحقق بذلك يمدك بعزه وتحقق بعجزك يمدك بقدرته وتحقق بضعفك يمدك بحوله وقوته" وقال "قوم تسبق أنوارهم أذكارهم وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم وقوم تتساوى أذكارهم وأنوارهم وقوم لا أذكار ولا أنوار نعوذ بالله من ذلك ذاكر ذكر ليستنير قلبه فكان ذاكراً، وذاكر اسنتار قلبه فكان ذاكراً والذي استوت أذكاره وأنواره فبذكره يهتدى وبنوره يقتدى" وقال حاضاً أهل الذكر ألا يتركوا أورادهم بسبب بقاء غفلة القلوب "لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع  وجود حضور، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع وجود غيبة عما سوى المذكور وما ذلك على الله بعزيز" وقال مبيناً حكمة تعدد الطاعات في الشريعة: "لما علم الحق منك وجود الملل لون لك الطاعات وعلم منك وجود الشره فحجرها عليك في بعض الأوقات" كعند طلوع الشمس وكحجره علينا أن نصوم يومي العيد وأيام التشريق" وقال مبيناً محل الصلاة وأهمية وارداتها: "الصلاة طهور للقلب من أدناس الذنوب واستفتاح لباب الغيوب، الصلاة محل المناجاة ومعدن المصافاة تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار، علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها وعلم احتياجك إلى فضله فكثر أمدادها" أقول إن هذا القلب البشري يحتاج إلى أدوية وأغذية وفي الصلاة دواء وغذاء وفي الصوم دواء وغذاء وفي الذكر دواء وغذاء وفي الجهاد دواء وغذاء وفي صلة الأرحام دواء وغذاء وفي العلم دواء وغذاء وبعض  الناس كالأنبياء هذا كله في حقهم غذاء وترقيات ولعله بهذا كله أدركنا أهمية الأوراد في حياة المسلم وفي إصلاح قلبه وقي ترقيه فلننتقل إلى باب آخر.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca