مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم  ********* مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية  ********* شبكة شام لتغطية أحداث سوريا الشام 

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 

  فقه السنة

فقه السنة

ابحث عن
عن طريق

الرجوع إلى: الكتاب||الحج||المواقيــت||المواقيــت المكانيــة

المواقيت المكانية؛ هي الأماكن التي يحرم منها من يريد الحج أو العمرة.
ولا يجوز لحاج أو معتمر أن يتجاوزها دون أن يحرم، وقد بيَّنها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم(1).
فجعل ميقات أهل المدينة "ذا الحليفة" [ موضع بينه وبين مكة 450 كيلو متراً يقع في شمالها].
ووقت(2) لأهل الشام "الجحفة" [ موضع في الشمال الغربي من مكة، بينه وبينها 187 كيلو مترا، وهي قريبة من "رابغ"، و "رابغ" بينها وبين "مكة" 204 كيلو مترات، وقد صارت "رابغ" ميقات أهل مصر والشام ومن يمر عليها، بعد ذهاب معالم الجحفة ].
وميقات أهل نجد "قرْن المنازل" [ جبل شرقي مكة، يطلُّ على عرفات، بينه وبين مكة 94 كيلو مترا ].
وميقات أهل اليمن "يَلَمْلَم" [ جبل يقع جنوب مكة، بينه وبينها 54 كيلو مترا ].
وميقات أهل العراق "ذات عرق" [ موضع في الشمال الشرقي لمكة، بينه وبينها 94 كيلو مترا ].
وقد نظمها بعضهم، فقال: عرْق العراق يلملم اليمن وبذي الحليفة يُحرم المدني والشام جحفة إنْ مرَرْت بها ولأهـل نجـد قرْنُ فاستَبِنِ هذه هي المواقيت التي عيّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي مواقيت لكل من مر بها؛ سواء كان من أهل تلك الجهات، أم كان من جهة أخرى(3).
وقد جاء في كلامه صلى الله عليه وسلم قوله: " هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن، لمن أراد الحج أو العمرة"(4). أي؛ أن هذه المواقيت لأهل البلاد المذكورة ولمن مر بها، وإن لم يكن من أهل تلك الآفاق المعينة، فإنه يحرم منها، إذا أتى مكة قاصداً النسك.
ومن كان بمكة وأراد الحج، فميقاته منازل مكة.
وإن أراد العمرة، فميقاته الحل، فيخرج إليه ويحرِمُ منه، وأدنى ذلك "التنعيم".
ومن كان بين الميقات وبين مكة، فميقاته من منزله.
قال ابن حزم: ومن كان طريقه لا تمر بشيء من هذه المواقيت، فليحرمْ من حيث شاء؛ برّاً أو بحراً.


(1) انظر البخاري: 25 - كتاب الحج، من باب رقم (5) - باب فرض مواقيت الحج، وحتى باب (13) - باب ذات عرق لأهل العراق. فتح الباري (3 / 383، 389)، ومسلم (2 / 838) 15 - كتاب الحج، 2 - باب مواقيت الحـج والعمـرة، وأبو داود (2 / 353) 5- كتـاب المناسـك، 9- باب في المواقيت، والنسائي (5 / 124) 24 - كتاب مناسك الحج، 20 - باب ميقات أهل المدينة.
(2) وقت: أي؛ حدد.
(3) فإذا أراد الشامي الحج فدخل المدينة، فميقاته ذو الحليفة؛ لاجتيازه عليها، ولا يؤخر حتى يأتي "رابغ"، التي هي ميقاته الأصلي، فإن أخر أساء، ولزمه دم عند الجمهور.
(4) البخاري: كتاب الحج _ باب مهل أهل مكة للحج والعمرة، وباب مهل من كان دون المواقيت (الفتح 3 / 450، 454)، ومسلم: كتاب الحج _ باب مواقيت الحج (8 / 81)، وأبو داود: كتاب الحج _ باب في المواقيت، برقم (1738)، والنسائي: كتاب الحج _ باب من كان أهله دون الميقات (5 / 125)..

الرجوع إلى: الكتاب||الحج||المواقيــت||المواقيــت المكانيــة

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca