الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: آن للأمة أن ترفع الوصاية عنها
الكاتب: المُرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

آن للأمة أن ترفع الوصاية عنها

المُرشد العام

رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمدُ لله ربّö العالمين، ونصلّöي ونُسلّöم على أشرفö المرسلينº سيدنا محمدٍ النَّبي الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد.

فإن الذي ينظر إلى العالم الآن يرى واقعًا تسيطر عليه قوى الشر والاستكبار الأحادية المتمثلة في الإدارة الأمريكية ومن خلفها تصطف أنظمة وحكومات تقر سياساتها بحكم المصلحة، أو أنظمة وحكومات مستبدة تعمل على كسب رضاها أملاً في البقاء في الحكم أطول فترةٍ ممكنة!

 

وفي هذه المرحلة الحرجة تقف أمتنا على مشارف موقفٍ مصيريٍّ يحتم عليها أن تبصر حقيقة دورها المنشود في ريادة الأمم من منطلق الخيرية التي تحدث عنها ربنا تبارك وتعالى:  ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرöجَتْ لöلنَّاسö تَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرö وَتُؤْمöنُونَ بöاللَّهö﴾ (آل عمران: من الآية 110)، غير أن الدور المنشود لا تحققه الأحلام ولا تجسده التمنيات، فلا بد لهذه الأمة من ميلاد، ولا بد للميلاد من مخاض، ولا بد للمخاض من آلام، إنه المخاض لفجرٍ جديدٍ وغدٍ قادمٍ رايته الحق وشمسه الحقيقة وأفقه الحرية، وإلا ﴿وَإöنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدöلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (محمد: من الآية 38).

 

إن على شعوب أمتنا الإسلامية أن تثق بقدرتها على امتلاك أسباب نهضتها، بل ونهضة العالم، وهو ما تعمل قوى الشر والاستكبار على أن تسلبها إياها سعيًا لطمس النور الإسلامي حتى لا يعم العالم ﴿يُرöيدُونَ لöيُطْفöئُوا نُورَ اللَّهö بöأَفْوَاهöهöمْ وَاللَّهُ مُتöمُّ نُورöهö وَلَوْ كَرöهَ الْكَافöرُونَ (8)﴾ (الصف).

 

ولا شك أن المهمةَ الملقاةَ على عاتقö الشعوب تتضمن أمرَيْن كما قال الإمام الشهيد حسن البنا:

- أولهما: تخليص نفسها من قيودها السياسية حتى تنال حريتها، ويرجع إليها ما فقدت من استقلالها وسيادتها.

 

- ثانيهما: بناؤها من جديدٍ لتسلك طريقها بين الأمم، وتنافس غيرها في درجات الكمال الاجتماعي.

 

ويسعى المستكبر لكسر شوكةö المقاومة في نفوس الشعوب وحصار رُوح الأمل لديها، وإشاعة الهزيمة النفسية داخلهاº لتبقى الشعوب أسيرةً له ودائرةً في فلكه، لكن يبقى دور دعاة الإصلاح متمثلاً في دور مؤمن آل فرعون الذي راح يُوقظ ضمير الأمة الذي خدَّره المستبد:  ﴿وَقَالَ رَجُلñ مُؤْمöنñ مöنْ آلö فöرْعَوْنَ يَكْتُمُ إöيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبّöي اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بöالْبَيّöنَاتö مöنْ رَبّöكُمْ وَإöنْ يَكُ كَاذöبًا فَعَلَيْهö كَذöبُهُ وَإöنْ يَكُ صَادöقًا يُصöبْكُمْ بَعْضُ الَّذöي يَعöدُكُمْ إöنَّ اللَّهَ لا يَهْدöي مَنْ هُوَ مُسْرöفñ كَذَّابñ (28)﴾ (غافر)، وساعةَ يستيقظ ضمير الأمة تكون النهضة قد بدأت انطلاقتها، وأمة تمتلك إرادتها وثقتها بنفسها تكون قادرةً على صُنع حاضرها وبناء مستقبلها.. حينئذٍ تكون قد وعت حقيقة الدور الذي رسمه لها الإسلام وساعتها ترفع عنها كل وصاية إلا وصاية رب العالمين.

 

وإلى ولاة الأمر كلمة

لقد قرر الإسلامُ سلطةَ الأمة وأكدها، وأوصى بأن يكون كل مسلمٍ سياسيًّا، مهتمًّا بشئون مجتمعه، مراقبًا لتصرفات حكومته يُقدّöم لها النصح والتوجيهº يقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "الدين النصيحة. قالوا: لمَن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم". ويقول أيضًا: "إن من أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، ويقول أيضًا: "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجلñ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله".

 

فيا ولاةَ الأمر.. إن الله مسترعيكم شعوب أمتنا العربية والإسلامية، وسائلكم عمَّا استرعاكم وعمَّا قدمت أيديكم، واعلموا أنكم سوف تقفون بين يديه سبحانه يوم القيامة ليحاسبكم عن الصغيرة والكبيرة.. وإذا كان الله حرَّم الظلم على نفسه وحرَّمه على عباده وأمرنا ألا نتظالم.. فإنه توعَّد الظالمين بسوء العاقبة، يقول الحق جل وعلا:  ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافöلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالöمُونَ إöنَّمَا يُؤَخّöرُهُمْ لöيَوْمٍ تَشْخَصُ فöيهö الأَبْصَارُ (42) مُهْطöعöينَ مُقْنöعöي رُءُوسöهöمْ لا يَرْتَدُّ إöلَيْهöمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئöدَتُهُمْ هَوَاءñ (43)﴾ (إبراهيم).

 

إن الإخوان اليوم لا يتوجهون إليكم بالحديث من واقعٍ فئوي أو حزبي أو نخبوي وإنما يخاطبونكم بكل الصدق والإخلاص لتحقيق ما فيه مصالح الأوطان ونهضة الشعوب، وحرصًا منهم على أن تنالوا رضا ربكم في الآخرة، وهم لذلك يرجون أن يجدوا عندكم آذانًا صاغيةً وعقولاً راشدة.

 

إن الإخوان المسلمين يذكرونكم بضرورة الحفاظ على هوية شعوبكم وصيانة حقوقهم وحرياتهم، كما يذكرونكم بأن المصالحةَ بينكم وبين الشعوب هي السبيل إلى أمن الأوطان واستقرارها، فضلاً عن استقلال إرادتها وقدرتها على مواجهة التحديات.

 

إن العدو جاثمñ على صدر فلسطين والعراق وأفغانستان ومحاصر لإيران والصومال ومتآمر على السودان وسوريا ولبنان، فأين أنتم من ذلك كله؟

 

لا بد وأن يكون لكم مشروعكم الخاص بكم.. بمصالح أوطانكم وشعوبكم.. في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يسعى إلى تركيع الأمة وتغييب هويتها ونهب خيراتها.. المشروع الذي يستهدف تفكيك المنطقة وإعادة رسم خريطتها من جديدٍ وفق محورَيْ اعتدال وتطرف بما يضمن تفوقًا ساحقًا للكيان الصهيوني على كلّö الدول العربية مجتمعةً.

 

وإلى الإخوان كلمة

إلى أولئك الذين غيَّبتهم السجونُ وحالت بيننا وبينهم الأسوار..

وإلى أُسر هؤلاء الإخوان نقول: إن دعوات السحر لا تنقطع، ومع كل صلاةٍ وفي كلّö سجودٍ نسأل الله أن  يُفرّöج الكروب، وأن يربط على القلوب ويشرح الصدور، واعلموا أن دوام الحال من المحال، وأن مع الضيق الفرج، وأن سياسة القهر والضغط والجبروت لم تأتö في الماضي إلا بعكس المقصود منها، وقد عجزت عن تحقيق أهدافها ومرادها، وهي في مواجهة صلابتكم وثباتكم وإيمانكم وصبركم أشدُّ عجزًا.. ثقوا في الله تعالى وتوكلوا عليه وحده، وفوضوا أموركم له، وكونوا على يقينٍ من أنَّ الله يُمهل ولا يهمل حتى إذا أخذ الظالم لم يفلته، إن أخذه أليمñ شديدñ، ولله الأمرُ من قبل ومن بعد.. ﴿وَلöلَّهö غَيْبُ السَّمَوَاتö وَالأَرْضö وَإöلَيْهö يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهö وَمَا رَبُّكَ بöغَافöلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)﴾ (هود).

 

وصلّö اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّöم.. والحمد لله رب العالمين.

القاهرة في: 17 من شعبان 1428هِ الموافق 30 أغسطس 2007م



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca