الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أما آن لحكام المسلمين أن يستمدوا النصر من الله؟!!
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:إخوان أون لاين

أما آن لحكام المسلمين أن يستمدوا النصر من الله؟!!

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد..
 
 فإننا نعتز بأنْ هدانا الله للإيمان، واختارنا لحمْل رسالة الإسلام وتبليغها للعالمين، ونسأل الله أن يثبّöتنا على الحق حتى نلقاه، وأن يُنزل السكينة والطمأنينة علينا، وأن يمنحَنا العونَ والتأييد حتى نعيد الإسلام للحياة من جديد.
 
أيها الحكام المسلمون.. أيها الناس أجمعون..
 
اعلموا أن الرائد لا يكذب أهله، وأنني لكم ناصحñ أمين، يريد الخير لكل إنسان دون تفرقة بينهم بدين أو جنس أو عöرق أو لون، فهذه حقيقة الإسلام الصحيح كما يفهمه الإخوان المسلمونº ففعل الخير عندنا من موجبات الفلاح: {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ} (الحج: 77)، وقد دخل رجل الجنةº لأنه سقى كلبًا، ودخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، فكيف بمَن يقيل عثرة إنسان؟ وكيف بمن يحبس إنسانًا ظلمًا وعدوانًا؟! بل كيف بمن يعذب إنسانًا ويُهدر آدميته ويعتدي على كرامته؟.. ألا ما أعظمه من دين، لو كانوا يعلمون!.
 
حقائق وثوابت لا تتبدل
 
اعلموا يا قوم أن الإسلام هو رحمة الله للعالمين، والهدَى لمن يتخبَّط في الضلالات، وغير الإسلام من مبادئ وفلسفات نارñ تحرق الأخضر واليابس، وسراب {يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إöذَا جَاءَهُ لَمْ يَجöدْهُ شَيْئًا} (النور: من الآية 39).
 
واعلموا أن في ديننا الأمن والأمان للخائفين، والعدل والإنصاف للمظلومين، والحرية للمضطهدين والمعذّبين، والظلال الوارف لمن يريدون أن يستريحوا من هجير النظم العالمية التي تأكد فشلها.. {فَمَنö اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضöلُّ وَلَا يَشْقَى} (طه: من الآية 123).
 
 واعلموا أن تلك النظم قد زاد طغيانها، وكثر فسادها، وعمَّ شقاؤها، وأنزلت بالبشرية خوفًا وفقرًا واضطرابًا، وأسالت منهم المدامع مدرارًا، وأراقت الدماء أنهارًا، ونشرت الهلاك والدمار في كل مكان حلَّت به... وأضحى العالم ينحدر إلى هوَّة سحيقة لا يعلم مداها إلا الله.. {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذöكْرöي فَإöنَّ لَهُ مَعöيشَةً ضَنْكًا} (طه: من الآية 124).
 
واعلموا أن أعداء الإسلام يريدون القضاء على الإسلام، ويسعَون لإطفاء نوره، وهيهات أن يتحقق لهم ذلك!! قال الله تعالى: {يُرöيدُونَ أَنْ يُطْفöئُوا نُورَ اللَّهö بöأَفْوَاهöهöمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إöلَّا أَنْ يُتöمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرöهَ الْكَافöرُونَ} (التوبة: 32).
 
واعلموا يا قوم أن أعداءكم يريدون صرفَكم عن دينكم الذى هو مصدر عزتكم وسعادتكم في الدنيا والآخرة.. {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتöلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دöينöكُمْ إöنö اسْتَطَاعُوا} (البقرة: من الآية 217).
واعلموا أن الأعداء تفرَّقوا فيما بينهم شيعًا وأحزابًا، وبينهم خصومات وعداوات دفينة من أعماق التاريخ، وتحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى، ولم يتفقوا ولم يتَّحدوا إلا على شيء واحدº ألا وهو حرب الإسلام وأهله.. يساندهم في ذلك من يسارعون فيهم والقائلون: {نَخْشَى أَنْ تُصöيبَنَا دَائöرَةñ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتöيَ بöالْفَتْحö أَوْ أَمْرٍ مöنْ عöنْدöهö فَيُصْبöحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فöي أَنْفُسöهöمْ نَادöمöينَ} (المائدة: 52)، ولعل هؤلاء وأولئك امتدادñ لتجمع الأحزاب على المدينة، ولعل الله أن يرسل عليهم من يفرّöق جمعهم ويشتّöت شملهم ويردُّهم على أعقابهم خاسئين.
 
واعلموا أيها الراشدون أن الإسلام منتصر بإذن اللهº لأن الله وعد بنصره {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمöنöينَ} (الروم: من الآية 47).
 
أسباب الهزيمة
 
لله في الكون نواميس وسنن لا تتخلَّف، وله جلَّ شأنه في المجتمعات والأمم قوانين وسنن لا تتبدَّل إلا أن يشاء الله، ومن ذلك أنه جعل للهزيمة مسببات، وللنصر مقدمات، وهزيمة يونيو ونكستها كارثة حلَّت بالأمة، نالت من عزتها، وحطَّت من كرامتها، وآثارها باقية، ولا تزال الأمة تدفع ثمنها، وتؤثر في مسيرتها.
 
لقد كان ضياع الحريات والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان، وشيوع الاستبداد، والمراكز الخفية التى كانت تحكم مصر- فضلاً عن الحرب الضروس التي شُنَّت على أبناء الحركة الإسلامية وتعليق رجالاتها على أعواد المشانق، والزجّ بعشرات الألوف من أعضائها فى السجون والمعتقلات، وتعذيبهم وانتهاك آدميتهم..- كل ذلك وغيره كان مقدمةً لهزيمة يونيو 67.
 
وبدلاً من أن تستفيد الأمة من النكسة بالتعرف على أسبابها فتتوقَّاهاº أخذت تلهث وارء عدوّöها تستجدي منه سلامًا، الاستسلام أهون منه، وتبحث عن صلح فيه صفع لكل القيم والمبادئ، وضياع للحقوق والمقدسات.
 
أسباب الانتصار
 
وأسباب النصر لهذه الأمة واضحة جلية، ومن أهمها:
 
1- الإيمان الصادق والعمل الصالح: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذöينَ آمَنُوا مöنْكُمْ وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö لَيَسْتَخْلöفَنَّهُمْ فöي الْأَرْضö كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذöينَ مöنْ قَبْلöهöمْ وَلَيُمَكّöنَنَّ لَهُمْ دöينَهُمُ الَّذöي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدّöلَنَّهُمْ مöنْ بَعْدö خَوْفöهöمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنöي لَا يُشْرöكُونَ بöي شَيْئًا} (سورة النور: من الآية 55)، وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءö: "عَمَلñ صَالöحñ قَبْلَ الْقöتَالöº إöنَّمَا تُقَاتöلُونَ بöأَعْمَالöكُمْ".
2- طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والوحدة وعدم التنازع، فمقتضى الإيمان يوجب على المسلم ذلك: {وَأَطöيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُوا إöنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابöرöينَ} (الأنفال: 46)، {وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللَّهö جَمöيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} (آل عمران: من الآية 103) {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا إöنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبّöتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد: 7).
3- التوكل على الله مع اليقين التام بأن من ينصره فهو المنتصر: {إöنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالöبَ لَكُمْ وَإöنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذöي يَنْصُرُكُمْ مöنْ بَعْدöهö وَعَلَى اللَّهö فَلْيَتَوَكَّلö الْمُؤْمöنُونَ} (آل عمران: 160).
4- الصبر، فطريق النصر ابتلاء ومحن ومواجهة للخصوم والأعداء، ولا يعين على اجتيازها إلا الصبر.. {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اسْتَعöينُوا بöالصَّبْرö وَالصَّلاةö إöنَّ اللهَ مَعَ الصَّابöرöينَ} (البقرة: 153)، {وَلَمَّا بَرَزُوا لöجَالُوتَ وَجُنُودöهö قَالُوا رَبَّنَا أَفْرöغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبّöتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمö الْكَافöرöينَ} (البقرة: 250).
5- الثبات والذكر: {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آَمَنُوا إöذَا لَقöيتُمْ فöئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثöيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ} (الأنفال: 45)، {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آَمَنُوا إöذَا لَقöيتُمُ الَّذöينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ} (الأنفال: 15)، وعَنْ أَبöي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم قَالَ: "اجْتَنöبُوا السَّبْعَ الْمُوبöقَاتö"، ومنها "التَّوَلّöي يَوْمَ الزَّحْفö" (رواه الْبُخَارöيُّ).
6- الأخذ بأسباب القوة، وأولها: العلم النافع، والتخطيط الجيد، والإدارة الفاعلة، والتنمية الشاملة، وثانيها: احترام إرادة الأمة وإطلاق الحريات العامة، وثالثها: الفصل الحقيقي بين السلطات التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، فضلاً عن تنفيذ أحكام القضاء.
 
إن القوة هي السبيل الوحيد لإقرار السلام في المنطقةº لأنها تُرهب العدو فلا يجترئ على العدوانº ولذلك قال: {تُرْهöبُونَ بöهö عَدُوَّ اللَّهö وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرöينَ مöنْ دُونöهöمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} (الأنفال: من الآية 60)، كما أنها ترهب الطابور الخامس المتترس بالأعداء، والخائف على نفسه، وقبل هذه الآية يطمئن المسلم فيقول: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذöينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إöنَّهُمْ لَا يُعْجöزُونَ} (الأنفال: 59)، وبعدها يقول الله تعالى: {وَإöنْ جَنَحُوا لöلسَّلْمö فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهö إöنَّهُ هُوَ السَّمöيعُ الْعَلöيمُ} (الأنفال: 61).
 
فنحن لا نريد حربًا لذات الحرب كما يفعلون، ولكننا نقبل أن نسالم من يرغب في مسالمتنا ولا نستجديه منه، ولا نقبل في سلمنا إلا باسترداد حقّöنا كاملاً، مع اليقين بأن قرارات الهيئات الأممية لا تفرض علينا باطلها ولا تمنعنا من استرداد حقنا، وليعلم حكامنا أن استرداد الحقوق لا يكون عبر موائد المفاوضات، وقد جرَّبت الأمة قرنًا من الزمان بل أكثر، فهل استردَّت حقًّا، وليعلموا أن ما يدور ملهاة لكسب الوقت ولإقرار الباطل، ويحسبون أن الحق يُنسى مع طول الأمد.. وغاب عنهم أن ثمةَ حقوقًا لا يأتي عليها النسيان، وليعلموا أن القدس لن تُنسى، وأن اللاجئين وإن وُلöدوا في الشتات، وعلى غير أرضهم، فلن تقر أعينهم إلا بافتراش أرض فلسطين الحبيبة على قلوبهم وقلب كل مسلم.
 
7- الحذر من الموالين لأعدائنا وما يسمى بالطابور الخامسº فإن خطر هؤلاء على المسلمين أشدُّ من خطر الأعداء المجاهرين بالعداء: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (المنافقون: من الآية 4).
 
8- توقي أسباب الهزيمة والضعف، وهي تتلخص في:
 
(أ) نقض عهد الله وعهد رسوله صلى الله عليه وسلم: قَالَ رَسُولُ اللَّهö: "يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجöرöينَ، خَمْسñ إöذَا ابْتُلöيتُمْ بöهöنَّ وَأَعُوذُ بöاللَّهö أَنْ تُدْرöكُوهُنَّ: وذكر منها: وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهö وَعَهْدَ رَسُولöهö إöلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهöمْ عَدُوًّا مöنْ غَيْرöهöمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فöي أَيْدöيهöمْ" (ابن ماجه).
 
 (ب) الوهن: وهو ينجم عن حب الدنيا: {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إöذَا قöيلَ لَكُمُ انْفöرُوا فöي سَبöيلö اللَّهö اثَّاقَلْتُمْ إöلَى الْأَرْضö أَرَضöيتُمْ بöالْحَيَاةö الدُّنْيَا مöنَ الْآَخöرَةö} (التوبة: من الآية 38)، وقَالَ رَسُولُ اللَّهö صلى الله عليه وسلم: "يُوشöكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إöلَى قَصْعَتöهَا"، فَقَالَ قَائöلñ: وَمöنْ قöلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئöذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئöذٍ كَثöيرñ، وَلَكöنَّكُمْ غُثَاءñ كَغُثَاءö السَّيْلö، وَلَيَنْزöعَنَّ اللَّهُ مöنْ صُدُورö عَدُوّöكُمُ الْمَهَابَةَ مöنْكُمْ، وَلَيَقْذöفَنَّ اللَّهُ فöي قُلُوبöكُمُ الْوَهَنَ" فَقَالَ قَائöلñ: يَا رَسُولَ اللَّهö وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهöيَةُ الْمَوْتö" (أبو داود).
 
(ج) عدم الاستعداد الكافي لمواجهة من يهدد أمننا القومي.
 
 (د) التنازع والتفرق والعداوة والتقاتل: {وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُوا إöنَّ اللهَ مَعَ الصَّابöرöينَ (46)} (الأنفال).
 
لماذا التقاطع في الإسلام بينكم         وأنتم يا عباد الله إخوان؟!
 
 هذا التنازع أحيا ما قضى عليه الإسلام من قبلية وعشائرية وطائفية ومذهبية وعائلية، وأضحت هي المشعلة للحروب بين المسلمين، ويعمل الحيلولة دون إخماد ناره، بالوقوف في وجه كل من يتدخل للصلح بين متخاصمين من المسلمين، دولاً أو قبائل أو شعوبًا.
 
(هِ) الاستعانة بالأعداء في استرداد حقهم، مع أنهم هم الذين منحوا اليهود صكًّا بشرعية الاغتصاب والاحتلال، وما زالوا له سندًا وظهيرًا لتثبيت أقدامه فيما احتلوه، ويمدونهم بالعتاد والسلاح لبسط سيطرتهم ونفوذهم فيما حولهم، ويصدرون من القرارات ما يدعمهم في مواجهتهم مع المقاومة، ويستخدمون حق النقض "الفيتو" في كل ما من شأنه يؤثر في وجودهم..
 
أيها الحكام المسلمون..
 
هذه حقائق قرآنية لا يماري فيها أحد، وثوابت إيمانية لا شك فيها ولا مراء، ولا حياة لنا بدونها، ولا عزة ولا كرامة لنا بغيرها، فهل آن لكم أن تسطّöروا صفحةً من المجد في تاريخ الأمة، الحافل بصفحات المجد؟!.
 
هل آن لكم أن تقفوا مع أنفسكم وقفة محاسبة خالصة، تؤذöن لكم وللشعب برجعة صادقة إلى الله، وتوكلٍ تامٍّ عليه، واستعانةٍ كاملةٍ به في مواجهتنا مع أعدائنا، حتى يسمعوا لصوتنا، ويعلموا أننا جادُّون في استرداد حقنا ومقدساتنا؟!.
 
وأما آن لكم أن تصطلحوا مع شعوبكم وتتناغموا معهم في غضبتهم لله، ورغبتهم في نصرة دين الله ومناصرة إخوانهم في فلسطين والعراق وأفغانستان ومدّöهم بكل مقومات الحياة ومواجهة الأعداء؟!.
 
أما آن لكم أن تصطلحوا مع ربكم، وتعقدوا معه بيعةً على الجهاد في سبيل الله؟!.
 
أما آن لكم أيها الحكام أن تأخذوا من صيحة "الله أكبر" التي كانت شعارًا للمجاهدين في نصر رمضان العظيم، والسادس من أكتوبر، عظةً وعبرةً، ولو أنهم ثبتوا عليها للنهاية لكان فيها نهاية لأتون الحرب في المنطقة؟!.
أما آن لكم أيها الحكام أن تجدّöدوا صيحة "الله أكبر" في وجه عدونا، ترهبون بها عدوَّ الله وعدوَّكم، ويدبّ بسببها الرعب في قلوبهم، وبها ينزل الله السكينة في قلوب المؤمنين، ويحقق لنا نصره الذي وعد.. {..وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمöنُونَ (4)بöنَصْرö اللَّهö يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (5)} (الروم).
 
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca