الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: آن للمحتل أن يرحل
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

آن للمحتل أن يرحل

رسالة من الأستاذ/ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.. وبعد!!

فيومًا بعد يوم تسقط كلُّ ورقاتö التوتö التي توارöي عوراتö النظامö العالميّö الجديدö، وتتعرَّى دعاوَى التحريرö الزائفةُ والديمقراطيةُ المحمولةُ على متنö عرباتö (الهامر) والحقوقُ المزعومةُ المنطلقةُ من فوَّهةö المدافع المدمّöرة، ولا يتبقَّى في الصورة إلا وطنñ جريحñ تتدفقُ مع نهريه- دجلة والفرات- أنهارñ من دماءٍ طاهرةٍ بريئةٍ ترسم بلونها القاني دعاءَ المستجير.. "اللهم أشكو إليك ضعفَ قوتي وقلةَ حيلتي وهوانيَ على الناس"، ويرتفع الدعاء مدويًا لا يحُول دون ارتفاعöه حصارُ القوات الأنجلو أمريكية ولا أنقاضُ الدور الهاوية بفعلö احتلالö التحرير ولا أسوارُ سجونö اعتقالٍ رهيبةٍ يتربص سجَّانوها بكل معاني الإنسانية..!!

 

مرتع الذئاب

وتبقى الأسئلة: رحل صدام فكم طاغيةً مكانه حلَّ؟ وكم جُرمًا بدعوى إسقاطه ارتُكöبَ؟ وكم من إرهابيٍّ فوق إرهابه طغى؟ وكم من ثرواتö العراق بعد نهبöه سُلبَ؟ وكم.. وكم؟!

 

تذرَّع الذئبُ الأمريكيُّ بطغيان صدام فبَطَش بشعب العراق كلّöه، وراح يُنكّöل ثم يعتذر، ويُقتّöل ثم يعتذر، ويغتصب ثم يعتذر، و{يَقُولُونَ بَأَفْوَاهöهöم مَّا لَيْسَ فöي قُلُوبöهöمْ} (آل عمران: 167) وفöعالهم تؤكد {ومَا تُخْفöي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} (آل عمران: 118).. هذا الواقع لم يشهد به بنو جلدتنا فحسب، بل يؤكدُه كلَّ ساعة واحدñ من شرفاء الغرب في كتاباتهم وتحليلاتهم، وكان منهم الكاتب البريطاني "روبرت فيسك" في صحيفة الِ(إندبندنت) قبل أسبوعين، مؤكدًا أن واقعَ الأمريكيين في العراق تحوَّل إلى كارثةٍ، شارحًا ذلك بقوله: "لقد غاب المشروعُ السياسيُّ للأمريكيين في العراق، ولم يخططْ بوش الابن لمرحلة ما بعد الحرب، فلم تعُد الأوضاعُ الحقوقيةُ للسجناء في العراق وأفغانستان ذاتَ أهميةٍ بالنسبة للإدارة الأمريكية، وتحولت أيةُ عملياتö تعذيبٍ للسجناءö من جانب القوات الأمريكية إلى مجردö إساءة!!".

 

وهكذا تحوَّل الإنسانُ الذي كرَّمه ربُّ البرية {ولَقَدْ كَرَّمْنَا بَنöي آدَمَ} (الإسراء: 70) إلى مجرد عاملٍ مساعدٍ في فلسفةö العدوان التي تحكُمُ إدارةَ "بوش" فتستباح خصوصيتُه وتقول قيادة قوات الاحتلال "إساءة" ويُعتقل المئاتُ وتُجرّöدهم آلاتُ التحقيق من كل حقٍّ في الحياة، وعندما يَكتشف الرأيُ العام- قَدَرًا- حقيقةَ حالة 169 سجينًا من مئاتٍ يكتفي البيان الإعلامي بقوله: "بدَت عليهم آثارُ سوءö المعاملة" دون أن يفصّöل آثار الحرق بالآلات الكهربائية والصعق والتعليق وانتهاك الأعراض وتكسير الأطراف والأسنان.. عندما ينفضح كل هذا يكون الردُّ بيانًا من السفارة الأمريكية في بغداد "يدين الإساءة ويَعöدُ بالتحقيق"!!

 

مَن الذي يحقّöق مع مَن؟ وهل الجندي هو المسئول أم القائد؟ إن الإجابة بلا شك ستكون القائد (بوش الابن) الذي أعلنها "حربًا صليبيةً" من البداية، وراح الذئبُ يحوم حول قطيعöنا المتفرّöق ليفتكَ به متذرّöعًا بفُرقتنا ومتدثّöرًا بحُججٍ واهيةٍ، أعلن كلُّ شرفاء العالم زيفَها، واليوم يعترف الذئبُ بöزُور حجتöه، ويخرج وزير الحرب "رامسفيلد" قائلاً في برنامج تليفزيوني أذاعته شبكة "ABC" التليفزيونية الأحد 20 نوفمبر الجاري: "كانت المعلومات الاستخبارية التي سبقت الحرب على العراق خاطئةً، والجميع اطَّلعوا على نفس المعلومات"، لكنه أكد "كنت سأؤيد الحرب حتى لو أدركتُ خطأ المعلومات"، وعلَّل ذلك بأن "الأمريكان لن يتركوا العراق بنفطöه ومياهöهö وشعبه للزرقاوي".. لقد كان المحتل يتذرَّع في الأمس بِ"صدام" واليوم بِ"الزرقاوي" وغدًا يصطنع "ذريعةً" جديدةً للبقاء {هُمُ العَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (المنافقون: 4) ذئبñ يسعى للنفط والماء قبل أي شعب أو قيمة {لا يَرْقُبُونَ فöي مُؤْمöنٍ إلاً ولا ذöمَّةً وأُوْلَئöكَ هُمُ المُعْتَدُونَ} (التوبة: 10).

 

فيا شعب الرافدين..

- العدو يألم.. وآخöر استطلاعات الرأي تؤكد أن "60%" من الشعب الأمريكي يعارض بقاءَ قواته في العراق، ورامسفيلد يعلّöق "إن الرئيس سيُصاب بالدوار لو لاحَقَ كلَّ تلك الاستطلاعات".

 

- العدو يألم.. وتجاوزت أعداد القتلى (الأعداد الرسمية) ألفَي قتيل، وهو ما علَّقت عليه صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) بقولها: "رغم هذا الرقم للضحايا الأمريكيين إلا أن تراجع المسلَّحين (المقاومة) في العراق لا يلوح في الأفق، وما يراه المحللون هو أن استمرار القوات الأمريكية والأجنبية في العراق يؤدي إلى استمرار العنف المسلَّح (المقاومة) في البلاد".

 

- العدو يألم.. والتقارير تؤكد تناقص أعداد المجنَّدين في الجيش البريطاني بسبب الحرب على العراق، ويرفض الشباب الخدمة بسبب إمكانية إرسالهم للعراق، في حين يخرج العديد من الضباط إلى المعاش المبكّöر لنفسö السبب، وفي نهاية شهر أكتوبر الماضي أكدت صحيفتا "الديلي تليجراف" و"الجارديان" على أن معنويات الجنود الأمريكان في العراق في تدنٍّ مستمرٍّº بسبب عدد قتلاهم المستمر في التصاعد، ولتباين رؤاهم قبل الحرب التي كانت ترتبط بالدعاوى المزعومة عن حماية بلادهم والسلم العالمي، ثم اكتشفوا فيما بعد أنهم دخلوا دوامةً من العنف، إضافةً إلى إحساسهم بتلاشي نظرة التقدير من ذويهم وتحولöها إلى الاحتقارö بسببö الانتهاكاتö التي يقومون بها.

 

- العدو يألم.. ومخابراتهم تحذّöر من احتمال أن تؤدي الحرب على العراق إلى إيجاد جيلٍ جديدٍ يَكره الولايات المتحدة بدون أي نوع من التعاطف.

 

فيا أيها المقاوöمون.. إنها أرضُكم وخيراتُها وحöمَاها، وإنها شعوبكم أبناء الديار والجيرة والعقيدة، فرابöطوا واعلموا {إن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ} (النساء: 104)، غير أن واقعَكم من واقعهم بعيدñ {وتَرْجُونَ مöنَ اللَّهö مَا لا يَرْجُونَ} (النساء: 104)، فكونوا الأحرصَ على الوحدة {فَأَصْبَحْتُم بöنöعْمَتöهö إخْوَانًا} (آل عمران: 103) وحقّöقوا بتوحدöكم {وإنَّ هَذöهö أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحöدَةً} (المؤمنون: 52) معنى رباطكم، وكونوا الأحقنَ لدمائكم، وضعوا مرتبةَ التوحُّدö قبلَ التخوينº لتكونَ دونَكم دماءُ بني جلدتöكم، وإن بغوا فِ"كل المسلم على المسلم حرام".. واعلموا أن قلوبَ المسلمين متعلقةñ بحالكم، ودعواتö السحر والصلوات تنصركم، ووعد الله حق كما الجنة حق.

 

{لله الأَمْرُ مöن قَبْلُ وَمöن بَعْدö وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ المُؤْمöنُونَ* بöنَصْرö الله يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ العَزöيزُ الرَّحöيم} (الروم: 4، 5).

وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca