أعلنت الحكومة اليمنية نتهاء اتفاق الدوحة الذي أبرمته العام الماضي مع 'الحوثيين' بسبب تراجعهم عن تنفيذه، مؤكدة أن جولة القتال الجديدة الناشبة منذ أسبوعين في شمال البلاد ستستمر إلى حين استسلامهم.
وقال الناطق باسم الحكومة اليمنية وزير الإعلام حسن اللوزي: إن اتفاق الدوحة انتهى وقتل بإرادة تخريبية لقادة العصابات الحوثية بعدما تمت خطوات التنفيذ الأولى بحماس كبير من قبل القيادة السياسية والحكومة والجهات المعنية في السلطة المحلية، فيما كان مخطط المتمردين يقضي بالاستفادة من الوقت وإعادة تموضع القوات المسلحة لترتيب أوضاعهم وإعادة تسليح أنفسهم للتمكن من معاودة الكرة'.
وأكد أن الدولة ماضية في 'القضاء على فتنة التمرد والتخريب بمحافظة صعدة وفرض سيادة الدولة والقانون على جميع المناطق التي تتمترس فيها عناصر التخريب والتمرد'.
وأضاف 'إن المواجهات التي تخوضها الدولة لن تتوقف حتى يتم تطهير كامل المواقع والحصون التي تتمترس بها عصابات التمرد وتذعن لكامل المطالب الدستورية والقانونية، وأن أي جهد سيتم هو من خلال الالتزام بالنقاط الست'.
وأعتبر أن هذه المواجهة هي شأن يمني داخلي وهي مواجهة بين النظام والشعب من جهة وخارجين عن القانون والدستور من جهة أخرى'.
وكان المستشار السياسي للرئيس اليمني عبد الكريم الإرياني قام الاثنين بزيارة إلى الدوحة، حيث التقى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لتقديم رؤية اليمن للموقف من اتفاقية الدوحة التي يصر الحوثيون على العودة إلى تنفيذ بنودها شرطا لوقف إطلاق النار.
وقال مصدر يمني مسئول إن الإرياني سعى لإقناع القيادة القطرية بأن الحوثيين هم أول من لم يلتزم ببنود الاتفاقية ولم يحترمها منذ اليوم الأول لتوقيعها.
وأوضح أن الحكومة على الجانب الآخر 'اتخذت عدة خطوات وإجراءات في إطار الالتزام الفعلي بتنفيذ تلك الاتفاقية سواء ما يتعلق بالالتزام بوقف العمليات العسكرية أو إطلاق عدد من العناصر التخريبية المحتجزة على ذمة أحداث الفتنة التي أشعلتها أو سحب طلب تسليم المدعو يحيى الحوثي من الشرطة الدولية، وكذا تشكيل لجنة للتحري والتأكد من الخروقات المرتكبة وتشكيل لجنة من الطرفين للبحث عن المفقودين وتسليم الجثث الموجودة لذويها'.