|
|
|
|
آخر الأخبار
اليوم هو :30th July
|
موضوع الخبر:
"حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج عن إصلاحيين سعوديين |
المصدر:
الإسلام اليوم |
تاريخ الخبر :
2007-02-05 |
|
أعلنت جمعية 'حقوق الإنسان أولاً' السعودية أن قوات الأمن اعتقلت ناشطين في العمل الإصلاحي والحقوقي أول أمس من الموقعين على خطاب للمطالبة بالملكية الدستورية في البلاد. وأوضحت الجمعية في بيان نشر على موقع 'الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان' على الانترنت أمس أن السلطات اعتقلت كلا من 'المحامي سليمان الرشودي، والمحامي عصام حسن بصراوي، والأستاذ عبد العزيز الخريجي، ود.عبد الرحمن الشميري، وسيف الدين فيصل الشريف، ود.سعود مختار الهاشمي، والشيخ موسى القرني'. وطالب البيان الحكومة السعودية بالالتزام بالقوانين السعودية وخصوصاً نظام الإجراءات الجزائية وتمكين المعتقلين من الاتصال بعائلاتهم وتقديمهم للقاضي خلال المدة المنصوص عليها. ودعا للإفراج فورا عن هؤلاء المعتقلين إذا لم توجه لهم تهمة تنص عليها القوانين السعودية. في غضون ذلك طالبت اللجنة العربية لحقوق الإنسان السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن إصلاحيين قالت إنهم أوقفوا خلال اليومين الماضيين في إطار حملة اعتقالات شملت شخصيات مدنية وعامة معروفة. وقالت اللجنة في بيان لها 'إن متحدثاً باسم وزارة الداخلية السعودية أصدر تصريحاً يقول فيه إن الأشخاص المعتقلين كانوا يقومون بأنشطة ممنوعة تضمنت جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهات مشبوهة توظفها في التغرير بأبناء الوطن وجرهم إلى الأماكن المضطربة، للتغطية على اعتقال الشخصيات الإصلاحية'. وأضافت أنها 'تابعت بقلق عدة مضايقات كان أهمها حرمان رموز الإصلاح من السفر والمشاركة في النشاطات المدنية والثقافية'. واعتبرت اللجنة العربية لحقوق الإنسان حملة الاعتقالات 'خطوة تصعيدية خطيرة من السلطات الأمنية في البلاد'. لكن اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، قال أن سبعة سعوديين ومقيماً واحداً تم القبض عليهم أثناء اجتماعهم في إحدى الاستراحات بمحافظة جدة (غرب السعودية)، فيما القي القبض على شخصين آخرين في المدينة المنورة من المرتبطين بهم. وأفاد اللواء التركي أن 'المعلومات المتوفرة تفيد بأن التمويل وجمع التبرعات كان لغرض تجنيد الشباب السعودي وتزويده بالسلاح للسفر إلى بلاد الجوار، وما زلنا ننتظر التحقيق الكامل في القضية والذي سيكشف لنا عن تفاصيل أجندتهم'. وحول هوية المقبوض عليهم وحقيقة وضعهم الاجتماعي وطرق وآلية جمع التبرعات وأماكن جمعها، قال المتحدث الأمني «معلوماتنا المبدئية أنها كانت جمع تبرعات، لكن آليتها وطرقها فما زلنا في انتظار ما يكشفه التحقيق في الأيام المقبلة». وشدد اللواء التركي على «ضرورة التأكد من مصدر الجهة التي تجمع التبرع قبل الثقة فيها وتسليمها التبرعات والصدقات، التي عادة ما تنم عن نية سليمة صادرة عن الشعب السعودي»، مضيفا أن «هناك جهات مصرح لها بجمع التبرعات، خاصة النقدية». |
إقرأ أيضا:
عودة لآخر الأخبار
|
|
|
|
|