الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  كلمة الشهر

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ملحمة بيت حانون !
الكاتب: الدكتور عدنان النحوي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

ملحمة بيت حانون !

بقلم الدكتور عدنان علي رضا النحوي

www.alnahwi.com

info@alnahwi.com

         

" كان خطأ فنيا من المدفعية الإسرائيلية وقد بحثت الأمر وتحققت منه ".

 

بهذه العبارة سوَّغ المجرم " أولمرت " جريمته البشعة في بيت حانون ، وبدأ زحفه إلى " جنين " ! فهل يعيد فيها جريمة بيت حانون ؟!

إن التاريخ البشري صراع بين الإيمان والكفر ، بين المستضعفين والمستكبرين ، بين الهدى والضلال . إنها معركة مستمرة ، أو ملحمة ممتدّة . فمنذ بُعث محمد صلى الله عليه وسلم هبّتْ قُوى الإöجرام تحاربه ، وليس أمام المؤمنين إلا سبيل واحد أبد الدهر ، سبيل شقّه الله لهم ، سبيل الصراط المستقيم ، يمضون عليه بين ابتلاء وتمحيص ، بعد أن أخِذ الله عليهم العهد على ذلك ، العهد في أن يمضوا ويصبروا ويصابروا ، وأن يُعöدُّوْا العدّة لهذا الدرب ، وأن يأخذوا الزاد اللازم لهذه المسيرة :

( يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اصْبöرُوا وَصَابöرُوا وَرَابöطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ )

[ آل عمران : 200]

          إن الأحداث التي جرت في " بيت حانون " مروّعة مفجعة ، يزحف         " أولمرت " ، ومöنْ ورائه اليهود وأحلافهم ، بدباباته ومروحياته وطائراته، وجنوده المدجَّجين ، على " بيت حانون " تدميراً وتقتيلاً ومحاصرةً ، واعتقالاً ، ومنعاً لوسائل إسعاف الجرحى ، ومنعاً للكساء والطعام والدواء ، ويقول : " إنه خطأ فني ". والعالم كلِه يتطلّع ، ومليِار مسلِم في الأرض مشلولون ، وأمريكا ومندوبها في الأمم المتحدة " جون بولتون " تظل تعطي " أولمرت " وحكومته الضوء الأخضر ليمضي في جرائمه ، و تؤيد ما تقوم به الحكومة اليهودية وتضع له المسوغات تحت عنوان عريض " الدفاع عن النفس "،. وكأن العالم كله  يعطي الضوء الأخضر لليهود ليمضوا في جرائمهم ، حتى يستأصلوا ما يسمونه          " الإرهاب الفلسطيني  " ، وهم الإرهاب والعدوان والظلم والإجرام !

          إن ما حدث في مدينة " بيت حانون " وسائر مدن فلسطين ، أعظم من كل ما يمكن أن يتصوره الإنسان . تقتيل للأطفال والنساء والشيوخ ، تقتيل بالرصاص والمدافع والصواريخ وكل وسائل الفتك .

          لذا لا عجب من مواقف أمريكا  والدول الأوروبية لعدم التنديد بهذه المجزرة ، ووقوفها مع " أولمرت " وأن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ! فموقف أمريكا وأوروبا موقف واضح صريح منذ عشرات السنين ، يتبناه الجميع منذ أن بدأ زحف اليهود إلى فلسطين . يقول " نيكسون " في كتابه " نصر بلا حرب " :

(( ليس السلم الحقيقي إنهاء المنازعات بل هو وسيله للعيش معها )) (2) .

         فالمجرمون في الأرض لهم نمط واحد من التفكير : مصلحتهم الدنيوية أولاً وأخيراً الاعتداء والظلم على الشعوب ، والاختلاف على تقسيم الغنائم أو الاتفاق ، وَهلاك المستضعفين بينهم .

         إن المجرمين في الأرض لا يمكن أن يكون السلام لديهم أكثر من " شعار" يخدرون الناس به . وإذا أراد المسلمون اليوم حماية أعراضهم وأطفالهم وبلادهم فما عليهم إلا أن يعدّوا العدّة بكل قواهم ، فمن لا عدة له يسحق تحت أقدام المجرمين الظالمين المعتدين . وانظروا ماذا يجري هنا وهناك في الكرة الأرضية.  يقول أحد رجال العرب في حديث نشرته الشرق الأوسط : " كان اليهود يعلنون رغبتهم بالسلام ويعملون للحرب ، وكنا نعلن الحرب ونعمل للسلام!" فأعجب كل العجب من أولئك الذين أصبحوا دعاة للسلام والدماء تتدفق في جميع أنحاء فلسطين  !

أين السلام العادل في فلسطين ؟ ! هل السلام العادل أن يأتي شذاد الآفاق الذين لا علاقة لهم بفلسطين ، فيحتلوا البلاد ويطردوا أهلها منها ، ثم تدور المساومة على رقعة صغيرة منها ليجعلوا منها دويلة ؟ ! دويلة لا تملك جيشاً ولا مالاً ولا تدخلا في السياسة ؟! دويلة تابعة كلها لليهود ، كما تتبع أي ولاية أخرى فيها ، ويكون لليهود السلطة والحكم والسياسة ، وللمسلمين فيها التبعية والإذلال فقط ؟!

إن مآسي المسلمين ممتدّة في الأرض ، وهم يلقون هواناً بعد هوانٍ ، وضعفاً يزيد ضعفاً ، وظلّوا ينظرون إلى المستقبل يتوقّعون الفرج والنجاة ، ولكن الحقيقة هي أنهم كانوا ينظرون إلى سراب ، وكُلَّما بَلغُوا سَراباً ولم يجدُوا عöنده شيئاً ، نظروا إلى سراب جديد يحسبون أن عنده شيئا ، حتى إذا جاؤوه لم يجدوا عنده شيئا ، فلا يعتبرون ولا يتدبَّرون !

لا تُخْدَعَِنَّ  فكِلُّ يَِومٍ قöصِّةñ

 

شَِرَكñ يُنصَِّبُ أو هَوانñ يَقهَِرُ

عجباً !  أتُخْدَعُ كلَّ حينٍ بالمنِى

 

كذبَِت عليك وبالوعِود تُغيِّرُ

وتظل تلهث خلف أوهام الِرؤى

 

لا ترعَِوي أبِداً  ولا تتِذكِّرُ

كم مجرمٍ نَفَِثَ الوُعُودَ مُخَاتöِلاً

 

حتَّى إذا أفْضَِوا إöليِْكَ تنكِّروا

يعطون في وضح النهار وعودهم

 

وتلفّهم حُجُبُ  الظِلام ليمْكُِروا

المجرمِون عصابِة لمّا تَِزَلْ

 

تمضي بمكِْرٍ بيننِا لا يَفْتِرُ([i])

          ولو نظرتَ إلى كلّ مأساة في العالم الإسلاميّ تجد أن وراءَها سببين اثنين ملازمين لكلَّ مأساة : هوانُ المسلمين واستخذاؤهم ، وغَدْر المجرمين ومكرهم !

          من طبيعة أعداء الله المجرمين  أن يظلوا يحيكون المؤامرات والمكر والكيد ، ولا ننكر أن هِؤلاء المجرمين قد مَهَرُوا بإعداد المؤامرات وإخراجها وتنفيذها ، حتى أصبح من قواهم بعض من ينتسبون إلى الإسلام . لم يتعلموا من درس الخلافة الإسلامية العثمانية . فبعد أن أيدهم الله بنصره ، خسروا تأييد الله ونصره لما انحرفوا وغرقوا في الفتن ، وسحرهم زخرف الغرب الكاذب ، فساروا معه ، حتى إذ أنهى مهمته لفظهم ورماهم .

إنَّ مدَّعي النبوّة اليوم ، جورج بوش ، لا شك أنه يقود المجازر في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان و في العالم كله ، وخاصَّة أنه أعلن ِ كما نشرت الصحف ِ : " إنَّ ما يحرّöكني هو تكليف من الله . كان الله يقول لي : جورج ! اذهب وأَنْهö الطغيان في العراق ! وقد فعلتُ ! والآن مرّة أخرى أشعر بكلمات الله وهي تصل إليَّ وتقول ......" !

          لقد استغفل العالم وهو يعلن ذلك . عندما قرَّر غزو العراق لم يدَّع هذه النبوّة ، وإنما ادعى وجود خطر يهدد أمريكا من أسلحة الدمار الشامل في العراق الذي ثبت عدم وجوده ، وانه افتراء ووهم وكذب !

 لقد كذب أولاً وكذب أخيراً وما زال يمضي على الكذب والخداع ! وهل يُعقل أن تكون الأعمال الوحشية من تدمير وقتل وإبادة واقتحام البيوت على النساء، والاغتصاب والتعذيب المروّع والتفنّن فيه ، هل يُعقل أن يكون ذلك كله دون وجود مؤامرة ، أم أنه من وحي الشياطين ، شياطين الإنس والجن ؟! وهل يُعقل أن يكون من وحي الله على بوش ؟! .



(1) من ملحمة الإسلام من فلسطين إلى لقاء المؤمنين : ص : 194 لكاتب المقال .


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca