الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  كلمة الشهر

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: في ظل الأزمة الخطيرة التي يمر بها: ما هي أوضاع السُنّة في لبنان ؟
الكاتب: الأستاذ فادي شامية
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

في ظل الأزمة الخطيرة التي يمر بها: ما هي أوضاع السُنّة في لبنان ؟

الواقع اللبناني معروف بتعقيداته الشديدة نتيجة التنوع الكبير في ألوان الطيف السياسي والمذهبي فيه، وهو بات أقرب من أي وقت مضى أمام تحدي الوقوع في الحرب الأهلية والفتنة المذهبية نتيجة الاصطفاف السياسي الذي تحوّل مذهبياً مع اصطفاف معظم السنة والدروز وجانب عريض من المسيحيين في مواجهة معظم الشيعة وجانب كبير من المسيحيين المنقسمين على أنفسهم، والخطر يكمن في أن الطائفتين الأكبر في لبنان، السنة 26,4% من اللبنانيين، والشيعة 26,00% وفق سجلات النفوس الرسمية، باتوا لأول مرة في مواجهة بعضهما البعض في أزمة تزيدها الأوضاع  الإقليمية المتفجرة تعقيداً.

 

الغالبية الملحوظة في الشارع السني هي إلى جانب تيار المستقبل الذي ازدادت شعبيته بشدة بعد اغتيال مؤسسه الرئيس رفيق الحريري، ويشكل هذا التيار الركن الأهم لفريق 14 آذار الذي يضم أيضا الدروز من خلال زعيمهم وليد جنبلاط، وقسم من المسيحيين من خلال سمير جعجع وقيادات مسيحية أخرى، ومواقف هذا الفريق تتلخص في مطالبته بالاقتصاص من قتلة الحريري، وحصر السلاح في لبنان بيد الأجهزة الرسمية، والتمسك باتفاق الطائف، وتقديم الانتماء إلى لبنان على أي انتماء آخر، وهو يعتبر أن المشكلة الأساس في لبنان هي النظام السوري الذي يحاول بشتى الوسائل، مباشرة أو من خلال حلفائه، إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وإعادة هيمنته على لبنان، أو نيله "ثمناً دولياً" على تركه "الورقة اللبنانية".

رئيس هذا التيار، النائب الشاب سعد رفيق الحريري، يرى أن الأمور خطيرة جداً في لبنان، وأن الحرب الأهلية تبقى أمنية النظام السوري لتفادي المحكمة الدولية، "التي جاهرت بعض أطراف المعارضة علناً بأن سبب نزولها الى الشارع هو هذه المحكمة" كما جاء على لسان الحريري نفسه، مضيفاً: "أنا أناشد العالم العربي والاسلامي والدولي وقف مسلسل الاغتيالات".

الحريري الابن لم يكن يخطط لخوض معترك السياسة، ولكنه وجد نفسه فجأة أمام مسؤولية تاريخية بعد اغتيال والده، فآثر التصدي لها وتسلم قيادة تيار المستقبل الذي بات يمثل غالبية السنة في لبنان، إضافة إلى مؤيدين من مختلف الطوائف الأخرى. 

 

الجماعة الإسلامية لاعب أساس في الشارع السني، وهي تعبّر عن موقف غالبية الإسلاميين السنة، وهي أعلنت مراراً أنها ليست جزءاً من فريق 14 آذار ولا  فريق 8 آذار، رغم محاولات الفريقين جذبها، وهي تتفق مع كل فريق منهما على عناوين عديدة، وتختلف على عناوين أخرى، وقد قدمت مبادرات تفصيلية عديدة لحل مشكلة سلاح حزب الله، ولحل الأزمة اللبنانية الراهنة، لكن الأجواء المتشنجة في لبنان والاحتقانات المذهبية حالت دون الالتفات الجاد إليها. 

الأمين العام للجماعة الشيخ فيصل مولوي،  كان قد وجه نداء قبل أيام إلى حزب الله للتجاوب مع المبادرات السياسية ونقل الصراع من الشارع إلى المؤسسات الدستورية، وفي حوار معه قال مولوي: "هناك إمكانية لمعالجة المشكلة المذهبية وهناك واجب على الجميع لمعالجة هذا الاحتقان، وأعتقد أن الأخوة في حزب الله شعروا بخطورة هذا الاحتقان أكثر من غيرهم، وقد يعيد الكثير من الناس هذا الاحتقان إلى الممارسات التصعيدية التي قام بها الحزب في الشأن السياسي الداخلي، لذلك نناشد إخواننا في حزب الله للتخفيف من التصعيد السياسي والعمل لتحويله من صراع في الشارع إلى حوار ضمن المؤسسات، لأن بقاء الصراع في الشارع يحوله إلى صراع مذهبي... ولا نزال نعتقد أن المبادرة العربية تشكّل مدخلاً للحل في لبنان".

 

الجمعيات والروابط الأهلية الناشطة جداً في لبنان تتلمس بدورها خطورة ما يجري، وهي غالباً ما تعبر عن نبض الشارع الذي تعمل فيه، وهو منقسم على كل حال، طائفياً ومذهبياً وسياسياً، وفي تقييم لموقف هذا القطاع في الشارع السني يرى رئيس الرابطة الإسلامية السنية الشيخ أحمد نصار أن "التنوع الطائفي والمذهبي في لبنان ليس مشكلة بحد ذاته، ولكن الرهانات على الخارج من هذا الفريق أو ذاك هي المشكلة، لا سيما في ظل أجواء الانقسام والمحاور الدولية"، ويضيف: "لقد لمسنا جملة قواسم مشتركة تجمع بين غالبية مؤسسات القطاع الأهلي السني في لبنان، من بينها: احترامها للمرجعية الدينية، وخدمتها للمجتمع دون تمييز، ودعوتها للإيجابية في التعاطي، والسعي للحفاظ على الهوية، وتفهمها لخصوصية الآخر، وحضها على الحفاظ على القيم والخلق السليم... فجعلنا هذه القواسم أهدافاً لنا نسعى لتعميقها في واقعنا الإسلامي وصولاً إلى بناء أرضية للتفاهم بين كافة الطوائف اللبنانية على قاعدة تغليب المصلحة الوطنية".

 

لطالما شعر السنة في لبنان، أنهم "أم الصبي"، فهم كانوا عماد قيام لبنان إلى جانب الموارنة في العام 1943م بعد صياغة ما عرف لاحقاً باسم "الميثاق الوطني"، ودور رفيق الحريري والمملكة العربية السعودية في "تطوير" الميثاق الوطني في الطائف عام 1989م لا يخفى على أي متابع، وهم الآن من أكثر الخائفين على وطن تتهدده الأخطار من كل جانب.


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca