الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  كلمة الشهر

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: العوا يدعو الإخوان إلى البعد عن السياسة
الكاتب: الدكتور مصطفى محمد الطحان
التصنيف: مفاهيم
المصدر:الشبكة الدعوية

العوا يدعو الإخوان إلى البعد عن السياسة

محمد سليم العوا يدعو الإخوان إلى البعد عن السياسة والاكتفاء بالأمور التربوية والدعوي

 

بقلم: مصطفى محمد الطحان

soutahhan@hotmail.com

قرأت المقال الذي كتبه الدكتور محمد سليم العوا الذي يدعو فيه الإخوان إلى البعد عن السياسة والاكتفاء بالأمور التربوية والدعوية.. وقرأت المقالات التي ردت على مقال العوا بين مؤيد ومعارض.

ولم أكن راغباً في الرد على الدكتور العوا.. فعندي ما يشغلني هذه الأيام حيث أكتب مذكراتي (أوراق مسافر) والتي تتضمن جولاتي في أركان الأرض الأربعة. والتي تناولت فيها شؤون المسلمين وأشواقهم.. وتعرفت على أوضاع المسلمين وحاجاتهم.. وأرى ذلك أولى بالاهتمام..

ولكن مقال العوا استثارني.. فقد بدا لي أنه متكلف.. وأنه في مجموعه يمثل هجوماً على الإخوان أكثر مما يمثل توضيحاً لفكرة.

 

أنا لا أريد أن أناقش فكرة الفصل بين السياسي والدعوي فهي دعوة متهافتة لم يقل بها إلا أعداء الإسلام.. فيوم ألغى أتاتورك الخلافة الإسلامية.. ألغى قبلها السلطنة عام 1923 أي الجانب السياسي من الإسلام.. واكتفى بالجانب الكهنوتي العبادي.. وبعد سنة أي عام 1924 ألحق الخلافة بالسلطنة.

جميع الأحزاب الغربية والعلمانية تطالب بفصل السياسي عن الدعوي تحت مسمى فصل الدين عن الدولة. وعندما تم هذا الفصل في معظم بلاد المسلمين, قامت عندنا مؤسسات دينية تتمثل في الحركات الصوفية وفيها الجيد والسيء.. وبالمقابل مؤسسات تعني بشؤون الحكم والسياسة لا دين لها ولا طعم ولا رائحة.

هل هذا ما يريده الأستاذ العوا.. ولكنه جمله بعبارات ألطف؟

الأمر الثاني: أريد أن أسأل الدكتور العوا.. ما هو الموقف الذي مارسه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة أو في المدينة.. أيام الاضطهاد والتعذيب والتنكيل بالمؤمنين في مكة.. أو أيام الدولة التي أنشأها الرسول صلى الله عليه وسلم  في المدينة وأصبح المسلمون فيها آمنين في سربهم يعيشون حياتهم كما يعيشها الناس الآخرون بدون إزعاج..

ما هو الموقف الذي يمكننا أن نصنفه أنه دعوي تربوي.. أو نصنفه على أنه سياسي.. لا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يخبرني إلا إذا كان متكلفاً.

* عندما دعا النبي صلى الله عليه وسلم قومه في مكة للإيمان بالشهادتين.. لا إله إلا الله محمد رسول الله.. قال المشركون أن محمداً يدعو ليتمكن من إقامة سلطانه في مكة.. فإذا كانت كلمة التوحيد هي دعوة وتربية.. والسلطان سياسة.. فكيف فهم مشركو مكة أن الأمرين واحد ولم يكن رأسمالهم في المعرفة سوى فهمهم لمعاني اللغة العربية..؟

* كيف فهم أبو جهل كلمة التوحيد التي أطلقها النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو قومه إلى نبذ عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع, وأن يؤمنوا بالدين الحق وأن الله خالق كل شيء, وهو المحيي والمميت وإليه يرجع الأمر كله..

فقال: كنا وبني عبد مناف كفرسي رهان أطعموا فأطعمنا, وحملوا فحملنا, حتى قالوا: منا نبي والله لا نؤمن إلا لنبي من بني مخزوم.. كيف فهم أبو جهل أن كلمة التوحيد تعني سلطان الإسلام.

* في أواخر العهد المكي استراح المسلمون للتعذيب الذي يقع فوق رؤوسهم.. فهم يتعبدون ويصلون ويتحملون الأذى في سبيل الله.. وهذه هي الغاية التي يبغيها المسلم.. فبدأت آيات الذكر الحكيم تتنزل على المؤمنين.. تفهمهم أن القرآن الكريم تنزل على أمة حية تبني الحياة وتقيم العمران.. فانتفض المسلمون من أنسهم بالتعذيب في سبيل الله.

* كيف نفهم صلح الحديبية وأين نصنفه.. في ظاهر الأمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار بالمسلمين لأداء سنة العمرة وهي عبادة محضة.. وإذا بالحدث قضية سياسية من الطراز الأول كما يقول العقاد في كتابه عبقرية محمد.

إن فصل السياسي عن الدعوي في الإسلام أمر محال.. قد يكون مثل هذا الفهم موجوداً عند من يقول: دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله.. وإن كنت أشك بهذا القول وبهذا الفهم.

* الأستاذ عبد العزيز السيسي أحد الإخوان المصريين.. عاش آخر أيامه في الكويت.. فقد كان ممنوعاً من زيارة بلده كان يقول لنا: أنا لن أبقى مع الإخوان.. ولكن الرجولة تقتضي أن لا أفعل ذلك اليوم.. ولكن عندما تنتهي المحنة فلن أبقى يوماً واحداً مع الإخوان.

نعم نحتاج إلى خلق الرجولة.. فكيف أسمح لنفسي أن أنتقد الإخوان وأطالبهم بتعديل منهجهم في الدعوة.. ثم أقول إن هذا الاقتراح قديم قبله فريق من الإخوان ورفضه أصحاب القرار؟ هل هو تحريض على أصحاب القرار؟

ثم إذا كان للدكتور العوا رؤية حول هذه الفكرة فلماذا لا يقبل أن يكون لدى قيادة الإخوان رأي مخالف؟

أليس الدكتور ممن يؤمنون بالحوار وبالرأي والرأي الآخر..؟!

كنت أتوقع: انطلاقاً من خلق الرجولة – أن يصدر العوا بياناً يرفض فيه مهزلة محاكمة قادة الإخوان أمام محاكم عسكرية خاصة وهو المحامي الأريب الذي يعرف هذه القضايا أكثر من غيره.

كنت أتوقع: أن يجمع العوا زملاءه الدكاترة وينطلق نحو مؤسسة الحكم.. يطالب بإطلاق سراح هؤلاء الشرفاء الأبرياء.

أنا لا أنكر ضرورة إقامة علاقات طبيعية وتواؤم مع المسيحيين داخل المجتمع المصري.. وأن يشغل ذلك اهتمامك في مؤتمر الإفتاء في عالم مفتوح.. ولكن هل المسيحيون مظلومون..؟ والكل يستجدي الاهتمام بهم والتقرب إليهم..؟

رمزي كلارك القانوني الأمريكي جاء متطوعاً يدافع عن الإخوان المظلومين.. ولما منعوه من دخول قاعة المحكمة.. قال أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً في نيويورك يشرح فيه قضية الإخوان المسلمين وسيشرح هذه القضية في كل مكان يصل إليه.

لماذا فعلها كلارك ولم يفعلها المفتون في اتحاد علماء المسلمين خاصة وهم مهتمون بالعمل الإسلامي من رشيد رضا إلى (أبو العلا ماضي)(1).

أم أن الأمر لا يستحق.. باعتبارهم بضع مئات.. أو أقل من ذلك لكن صوتهم عال.. (كما جاء في مقالكم).

 

والحمد لله رب العالمين

 

18/7/2007م

----------

(1) عنوان مقال كتبه الدكتور العوا يشيد فيه بحزب الوسط وبأبي العلا ماضي.


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca