الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

من أعلام الحركة الإسلامية - اقرأ أيضا 

فارس المنبر- الشيخ / عبدالحميد كشك .. ( رحمه الله )

فارس المنبر

الشيخ / عبدالحميد كشك .. ( رحمه الله )

------------------------------------------------

     أخلص الدعوة إلى الله .. فمات ساجدا ..

 

* .. إن عبدالحميد كشك العالم في موكب العلماء .. قد احتل مكانه حين أخلص للعلم .. وتجرد للحق وزهد في الدنيا , وارتفع فوق الدنايا في وقت هرع فيه علماء إلى أبواب الحكام واستطيبوا  السير في مواكب السلاطين

( عبدالمنعم سليم جبارة / الحقيقة/  ديسمبر 1996 )

 

* .. لم أدهش وأنا في ماليزيا حين سمعت صوته مدويا كلما زرت بلدا عربيا أو إسلاميا  سئلت عن الشيخ عبدالحميد كشك , وكم عرض على بعض الأسخياء أن أحمل معونة إليه , وكنت أقنعهم بأن الشيخ سوف يتألم لو سمع ذلك , وأقول لهم : إن الشيخ كالخليل بن أحمد الذي عاش فقيرا , وكان يقول " إني لأغلق على بابي فلا يجاوزني همي "

( محمد عبدالله السمان / الحقيقة / شعبان 1417 ه )

 

* .. كان الشيخ كشك رحمة الله  نموذجا متميزا للداعية , تميز بالإخلاص الشديد والتجرد للدعوة الإسلامية واقترب فكرا وأسلوبا من رجل الشارع , فكانت له جاذبية شديدة وأعتقد أنه مثل مدرسة في الأسلوب الشعبي للدعوة الإسلامية تخرج منها كثيرون ربما يكونون قد تجاوزها إلي سبل مختلفة ومستويات متعددة ,  لكن الفضل في إضاءة   الطريق الإسلامي أمامهم يعود إلى هذا الداعية .

( د. محمد عمارة / آفاق عربية / ديسمبر 1996 )

 

* لقد أدى الشيخ كشك دورا من أعظم الأدوار وأخصبها كما يؤدي السفراء واجبهم دينا وخلقا , كان على حسن الظن به وأداء الأمانة التي اؤتمن عليها , لم يفرط ولم يتهاون بل كان على درب رسول الله صلبا صحيح الإرادة قوي الهمة , ثابت العقيدة حيث يصدق فيه قوله تعالى ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ) لقد كان المرحوم كشك رسالة وكلمة وأمانة بفضل هذه العقيدة التي صنعت منه رجلا تتحرك منه الجبال وتتزعزع ولا يتزعزع , كانت خطبته للجمعة عيدا وموسما للمسلمين  يجتمعون فيها من كل مكان , حيث كان لا يبالي في سبيل أداء دعوته ما يبالي الآخرون

( د. سعد ظلام / آفاق عربية / ديسمبر 1996 )

 

* ( .. استطاع بأسلوبه أن يجمع  حوله جماهير غفيرة بلغت آمادا طويلة في الشرق والغرب , وكانت هذه الجماهير تحرص على سماع خطبه سواء في المسجد أو من خلال شرائط  الكاسيت .. وكانت خطب شيخنا الراحل تتميز بالنقد اللاذع الذي كان يصل في كثير من الأحيان إلى نقد الحاكم وهو ما شفى صدور قلوب كثيرة من الجماهير التي كانت تنتظر سماع هذا النقد .. )

( د. السيد رزق الطويل / آفاق عربية / شعبان 1417 ه )

-------------------------------------------------------------------

كانت هذه قطرة  من بحر .. وغيض من فيض .. من إحساسات واعترافات .. شهد بها عدد من العلماء والدعاة لفارس المنبر فضيلة الشيخ / عبدالحميد كشك .. ( رحمه الله ) .. والذي لبى نداء ربه على سجادة الصلاة .. بين يدي رب العالمين يوم الجمعة الخامس والعشرين من رجب  عام 1417 ه الموافق السادس من ديسمبر  عام 1996 .

الداعية العملاق الشيخ كشك .. كان مدرسة فريدة في الأداء والتأثير .. فلقد كان صاحب فن فريد في الدعوة  وتوزيع شرائطه كانت أكبر دليل .. وكان مسجده ( عين الحياة ) في حدائق القبة بالقاهرة .. هو عين اليقين في التفاف الجماهير حوله .. استحوذ عليهم بملكات لداعية متميز الصوت , مؤثر واضح  العبارات , واثق القول , حاضر الذهن , مرتب الفكر , يملك الدليل من القرآن والسنة .. وعلاوة على ذلك ..! إخلاص فريد لله رب العالمين .. أحب الدعوة إلى الله .. ولم ينافق حاكما أو محكوما .. وصدع بالحق وسط ظلم الظالمين وطغيان المستبدين وسياط الجلادين .

عاش الشيخ كشك ثلاثة  وستين عاما فقيرا ومات فقيرا , رفض ذهب السلطان وأموال الحكام كما رفض أن ينحني لأحد غير رب العالمين .. ولقد شيعته يوم موته الألوف وبكاه الملايين في مصر والعالم الإسلامي لعالم شجاع  قل أن يجود الزمان بمثله . وإن كلامنا ليبدو قاصرا في مساحة هذا الشيخ المبارك .. وأستعير بيتين من الشعر للشاعر  وحيد الدهشان في رثائه

شعري بساح الشيخ يبدو قاصرا

                                والعجز مني كاد يبلغ منتهاه

لكنما القلب المحب نبضة

                          من نوره قد سار ملتمسا خطاه

* ولد الشيخ كشك في مارس 1933 في بلدة شبرا خيت بمحافظة البحيرة من أسرة فقيرة وولد سليم البصر لكنه في السادسة من عمره أصيب برمد صديدي فذهبت به والدته إلى حلاق القرية والذي أفقده عينه اليسرى , وحفظ القرآن في سن مبكرة .. وبعد سنوات فقد نور البصر تماما لكن الله عوضه بنور البصيرة والذكاء المتقد وحسن البديهة وفصاحة اللسان وقوة الحجة فصعد المنبر وهو في السادسة عشرة من عمره فملك بكلماته وخطبه قلوب الحاضرين والذين التفوا حوله وشجعوه .

* واصل الشيخ كشك تعليمه والتحق بكلية أصول الدين وتخرج عام 62 وكان الأول على دفعته وعين بوزارة الأوقاف خطيبا لمسجد المنوفي بحي الشرابية بالقاهرة . ضاق المسجد برواده الذين أحبوا الشيخ وخطبه ثم تم تعيينه بمسجد الطيبي بزين العابدين وبعد ذلك نقل إلى مسجد الملك بحدائق القبة وضاق المسجد برواده . تبرع له أهل الخير ببناء أرض حديقة مجاورة  ليسع المصلين الذين أقبلوا  من كل مكان يصلون الجمعة  خلف الشيخ كشك  والذي أعاد للمسجد مكانته وأصبح منارة للعلم وقلعة للدفاع عن المظلومين وتناولت  دروسه وخطبه أمور الحياة وعالجت المشاكل التي يتعرض لها المواطنون وطاف البلاد داعيا إلى الله  وحاضر الكثير من المحاضرات

 في سجن القلعة

وفي أغسطس 1965 هبت رياح الحرب على الإسلاميين فعصفت بهم  في غياب السجون والمعتقلات واعتقل الشيخ كشك ضمن من اعتقلوا عقب زواجه بشهور قليلة وأودع سجن القلعة حيث كانت تجرى عمليات التعذيب البشعة للإسلاميين على يدي حمزة البسيوني وصلاح نصر وشمس بدران  وتعرض الشيخ كشك للعذاب النفسي والبدني لكنه صبر واحتسب كل ذلك عند ربه . وفي سجن القلعة يحكي في مذكراته عن التحقيق الذي أجرى معه في الليلة الثانية من اعتقاله .  يقول الشيخ كشك  قبل الفجر فتح على باب الزنزانة وصاح أحد الجلادين بصوت مرتفع قائلا لي : إذا سمعت صوت الزنزانة يفتح فقم واقفا بلا تردد .. فقال له أحد المرافقين إنه كفيف فأخذني من يدي إلي مكان التحقيق وجلست أمام المحقق فإذا به يلقي على هذه الأسئلة : هل سبق لك الحج أو العمرة ؟ قلت : لا .. فقال لي : هل أسلم على يديك بعض النصارى ؟ قلت : نعم .. فسأل كيف ؟ قلت : كانوا يستمعون إلى دروس العلم والخطب من خارج المسجد وكانت تدور بيني وبينهم مناقشات في أرض الحديقة الملحقة بالمسجد .. وقبل ذلك وبعده فإن الله تعالى يقول : " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام " . وانتهى  التحقيق عند هذا فقد حاولوا أن ينتزعوا أي كلمة من الشابين اللذين دخلا معي السجن ليجعلوا منها قضية ولكن الحق أقوى فأين أخفي السلاح أخفيه في المنبر الذي أخطب عليه ؟ وماذا أصنع بالسلاح والحق قوة . إنني مازلت أذكر عندما حضر أحد الضباط إلى بيتي للتفتيش ولم يكن قد مضى على زواجي خمسة أشهر وجد بعض السكاكين التي كنا قد جئنا بها بمناسبة الزواج , فسأل متهكما .. ما هذا السلاح ؟ قلت في نفسي .. سبحان الله أتسميه سلاح الطيران أم المدفعية أم المدرعات إنه سلاح البصل !!

ويضيف الشيخ كشك في مذكراته : قضيت في سجن القلعة 3 أشهر مضت الساعة  فيها  كأنها شهر ومضى اليوم كأنه دهر , كان الزمن يمضي متثاقلا بطيئا كأن أيامه سلسلة من الجبال , وكان الأنين الذي ينبعث من أصوات المعذبين يمنع النوم ويجعل الطعام  ذا غصة كأنه الضريع أو الزقوم , وإذا هان العذاب البدني  فمن الصعب أن يهون العذاب النفسي ولكن الليل مهما طال لابد من طلوع الفجر . وكان القرآن لنا في المعتقل خير جليس وأفضل أنيس وأكرم رفيق . ونقل الشيخ من سجن إلى آخر حتى استقر في سجن ( أبوزعبل ) حيث كانت تذاع خطب الرئيس عبدالناصر على المعتقلين عبر ميكروفون السجن لمعرفة ردود الفعل لدى المعتقلين , وبعد 4 سنوات من الاعتقال تم الإفراج عن الشيخ كشك  بعد مقابلة مع وزير الداخلية آنذاك حيث مد الوزير يده إلى الشيخ بعشرين جنيها قائلا : خذ هذه النقود البسيطة واستعن بها على نفقة أولادك , فسأله الشيخ كشك  وبأي وجه أستحقها ؟ أرجو  أن تعافيني فنزح بحرين بغربالين خير لي أن أقف على باب غير باب الله يضيع فيه ماء وجهي ؟؟

 فوازير نيللي !!

 وعاد الشيخ كشك إلى مسجد عين الحياة " الملك" والذي شهد إقبالا كثيرا من المواطنين وغزت شرائطه كافة  دول العالم .

 واعتقل الشيخ كشك ضمن  حملة الاعتقالات  عام 81 وتم  إحالته للمدعى العام الاشتراكي  والذي سأله عن  هجومه على  فوازير نيللى .. فقال الشيخ كشك  في التحقيق .. بدعابته المعروفة .. كنت أطالب  بتأخير الفوازير  حتى  نصلى القيام فقد صرفت الناس عن الصلاة في رمضان  حتى صارت  كالهلال نصوم لفوازيرها  ونفطر  لفوازيرها !!

 وسأله  المحقق لماذا  تهاجم  الإعلام ؟ فأجاب الشيخ كشك : لأنه  أصبح يهدم  ولا يبنى  ويبدد ولا يصون  ويورث ضعف الوازع الديني  والتفسخ  الاخلاقى  والانحلال الاجتماعي  والناس على دين إعلامهم : وقد قيل اعطني  شاشه  أغير بها  شعبا !!

 وفى يناير  عام 82 أفرجت  وزارة الداخلية  عن الشيخ  كشك  لكنها  رفضت  عودته  إلى المنبر  وظل الشيخ  كشك حبيس  الدار  لكنهم  لم يستطيعوا حبس  حبه  من قلوب  الملايين  ومن عشاقه  الذين  ما زالوا  يستمعون لشرائطه وخطبه المنبرية .

جدير بالذكر.. أن آخر  خطبه للشيخ  كانت  عن سيدنا  عمر بن الخطاب  وعمر بن عبدالعزيز وذلك يوم الجمعة 28/8/1981 وتحدث فيها عن عدل الحكام .. وقال في مقدمتها :-

( اتق الله أيها الظالم , فالليل مهما طال فلابد من طلوع الفجر , والعمر مهما طال فلابد من دخول القبر , إذا غرتك قوتك فانظر إلى قوة العزيز الجبار من فوقك , فالبر لا يبلى , اتق الله , فالذنب لا ينسى , اتق الله , فالديان لا يموت , اعمل ما شئت  كما تدين تدان ...

 

 

                                                       المنشاوى الورداني

مترجم بالتليفزيون المصري


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca