الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: قضية فلسطين
 

أولاً: الاسم فكرة وتطبيقاً وتاريخاً ووفاءً

كبرى الحركات الإسلامية:

إن كثيراً من الكتابات التي تصف الجماعة تصفها باسمها، ففي سنة 1947 أصدر الأستاذ الدكتور موسى الحسيني كتاباً بعنوان (الإخوان المسلمون كبرى الحركات الإسلامية الحديثة) وهي دراسة موضوعية كما ذكر الأستاذ الدكتور القرضاوي وقال: إنها دراسة محايدة إلى حد كبير، وقد أنصف الإخوان وعرف الناس إنصافه، بترديده لاسم الجماعة كما عرفوا من هاجمها وتحامل عليها، وتصيد الشبهات لها بل الاختلاق للتهم حين يهاجم الاسم حاقد مثل صاحب كتاب (الإخوان في الميزان) فحين يتحدث مُعادٍ للفكرة مجرد ذكره جماعة الإخوان المسلمين يتبين للناس سبيل الكاذبين وسبيل الصادقين، فيعرفونه إن كان مغرضاً أم منصفاً محايداً أم متحاملاً.

فأصبح الاسم علماً على فكر وفهم، به تعرف وبه توزن، خاصة بعد أن اتسعت الحركة وانتشر اسمها، بعد أن أصبح لها أعضاء مشتركون وأنصار معاضدون في كل أقطار العالم العربي والإسلامي، بل وخارج العالم الإسلامي في أمريكا وأوربا والشرق الأقصى وغيرها من بلدان العالم، وأصبح المتحدثون عنها يتحدثون باسمها للعالم بأثره، فكيف تفرط البلد الأم للحركة في هذا الرصيد الثمين، وتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، ولا ضير أن يتغير اسم الفرع ويمتد ويبقى الأصل الذي يعرف به الفرع، بعد أن شاع اسم الأصل، فالأبناء يعرفون بأسماء الآباء، فإن تعدد أسماء الأبناء فاسم الأب واحد لا يتغير وبه يعرفون ويتميزون.

قد يقول قائل: ألهذا الحد أصبح الاسم وهو اختيار واجتهاد من مؤسس الجماعة لتُعرف به جماعته، يصبح من الأمور الثابتة التي لا تقبل التبديل أو التغيير؟.

فنقول وبالله التوفيق: نحن لا ندعي أن هذا الاسم من ثوابت الإسلام، فثوابت الإسلام لا يختلف عليها مسلم – كما بيّنا – ولكننا نقول: إنه من ثوابت الإخوان التي لا يجب التفريط فيها للأسباب التي ذكرناها وبسطناها.

وللذين يتعجبون من هذا القول نقول لهم: إن الأحزاب الوضعية لا تفرط في اسمها، لأنه تاريخ بالنسبة للأتباع، فحزب الوفد مثلاً حين أتيحت له الفرصة بالعودة بعد غياب طال إلى عشرات السنين، فحين أراد أتباعه أن يبعثوا فيه الحياة ويعودوا إلى المشاركة في الحياة السياسية اختاروا نفس الاسم "الوفد" ولما اعترضت الجهات الرسمية مع الاسم لأسباب معلومة، أضافوا إلى الاسم كلمة الجديد ليحتفظوا بنفس الاسم، وأصبح اسم "الوفد الجديد" ذلك لأن الاسم بالنسبة لهم يرتبط بمؤسس اختاره هو الزعيم سعد زغلول ويرتبط بتاريخ عزيز عليهم يذكرهم به الاسم، ولذلك أرادوا بتمسكهم بالاسم أن يذكروا الناس بهذا التاريخ، وهذا فهمهم الذي نشاركهم فيه.

وهذا هو "الحزب الناصري" اختار أتباعه هذا الاسم تخليداً لذكرى زعيمهم، وتذكيراً بتاريخه حتى أطلقوا على أنفسهم "الناصريون" فتمسكوا بالاسم بالرغم من اختلاف الرؤى في زعيمهم واختلاف الأحكام على ما كان يصنع ويفعل.

وقسْ على ذلك الكثير، فكيف باسم لا يرتبط بشخص، إنما يرتبط بفكر ومنهج، رسالة رسول فحق للأتباع أن يستمسكوا بالاسم ولا يفرطوا فيه، فبثبات الاسم ودوامه تبقى الذكرى والفهم والتاريخ، ويعرف المبدأ والتطبيق، ولذلك يتوارثه المؤمنون بالفكرة إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً، فيبقى الاسم ببقاء الفكر والفكرة والأتباع.

والأمر الذي يدعو إلى التعجب أن بعض المناوئين للفكرة، والمحاربين للمنهج، الكارهين للإسلام يقولون: إذا كنتم تسمّون أنفسكم "الإخوان المسلمون" فمعنى ذلك أن غيركم لا إخوة ولا مسلمون، وهذا ليس بحق أريد به باطل، بل هو بهتان وإثم مبين، وإلا لأصبح بهذا المنطق المعوّج المغرض ينطبق على "الحزب الوطني" فالاسم بهذا المنطق يعني أن غير المنتمين إلى هذا الحزب غير وطنيين، ولأصبح "حزب التجمع" الشيوعي الذي يهلك الحرث والنسل ويفرق الجمع، ويمزق الصف، هو حزب التجمع وغيره أحزاب تفرق ولا تجمع، فهو الوحيد "حزب التجمع" وغيره متفرقون ممزقون، أليس هذا لوناً من العبث بل من التضليل.

بل نذهب إلى أبعد من هذا ونقول: هل يعني أن هناك حزباً مسيحياً في بعض الدول الغربية ويسمى "الحزب المسيحي" ينفي صفة المسيحية لغير أعضائه من المسيحيين. أليس هذا لوناً من العبث بل من التضليل.

ولن ينتهي اعتراض هؤلاء الناوئين على اسم "جماعة الإخوان المسلمين" بل سيتعدى إلى الجمعية الشرعية، فبمنطقهم الشاذ سيصبح غير المنتمين إلى الجمعية الشرعية غير شرعيين وغير المنتمين إلى جمعية أنصار السنة محاربين للسنة ومعادين لها، ولأصبح غير المنتمين إلى "الجماعة السلفية" من المسلمين غير سلفيين، بل لأصبح الشباب المسلم غير المنتمي "لنادي الشبان المسلمين" غير مسلمين. سبحانك هذا بهتان عظيم. إنه من باب قول ربنا: (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون( [فصلت: 26].

إننا نحب هذا الاسم ونتمسك به لأنه يذكرنا بكل معاني الإسلام "إخوة وإسلام" فنحن "الإخوان المسلمون" جماعة من جماعة المسلمين، وكل المسلمين لنا أخوة لهم كل الولاء والحب.

لقد ألهم الله الإمام البنا هذا الاسم الجامع إذ أنه يحمل معاني الإسلام وأركانه معناه ومبناه، فاسم (الإخوان المسلمون) يذكرنا بل يرمز إلى عقدين: عقد الإيمان وعقد الأخوة، وهما ركنان بدونهما لا يتحقق منهج الإسلام، فلا تقوم أركانه ولا يكتمل بناؤه.

إذ بالإيمان تنصلح القلوب ويظهر أثره جلياً حين تجتمع هذه القلوب المؤمنة على محبة الله وتلتقي على طاعته، وتتوحد على دعوته، وتتعاهد على نصرة شريعته، فتتحقق أغلى رابطة بين المؤمنين، هذه الرابطة القيمة التي جعلها المولى سبحانه وتعالى من الإيمان، وجعل فدانها كفراً من الكفران (إنما المؤمنون أخوة) هذا ما يميز جماعة الإخوان: إيمان وأخوة، ومن هنا كان الاسم فكرة وتاريخاً.

وبذلك يكون قد رمز الاسم لأصل الوسيلة التي لا يتحقق المنهج إلا بها ألا وهي الجماعة القائمة على الإيمان والحب، وأحسب أن الله قد ألهم الإمام الشهيد حسن البنا بهذا الاسم الجامع فكيف نفرط فيه؟.

وأخيراً أليس من الوفاء للمؤسس والمربي والمعلم والمرشد أن نخلد ذكراه، وأن يبقى الاسم الذي اختاره، فبقاؤه تخليداً لذكراه واعتراف بفضله، فإذا ما ذكره الاسم ارتبط الاسم به والعكس صحيح.

إن من دلائل حب الولد أحياناً لأبيه أو جده تخليد ذكرى والده بتسمية اسم ابنه باسم جده، فإذا ما ذكر اسم الابن تذكروا جده بأفعاله وأقواله وتوجيهاته وتاريخه، فما بالك بمن يريد أن يغير اسم الوالد والجد؟! وما بالك حين تمر الأيام وتمضي السنون بعد التغيير، سينسى الأصل تاريخاً وجهاداً وبناءً وتكويناً، بل وربما يندثر ولا يذكر إلا في مناسبة، وفي هذا جفاء وجحود وعدم عرفان بالفضل، قد تؤدي إلى طمس التاريخ، ونسيان الرجال الذين ارتبط جهادهم بالاسم، وارتبط الاسم بهم .. فهل من الوفاء تغيير الاسم وهو يذكرنا بكل ما يتصل بالجماعة منهجاً وموقفاً وقيادة ورجالاً؟ اللهم لا.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca