الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: قضية فلسطين
 

ثانياً: وجوب العمل الجماعي

مقدمة

إن إخلاص القلب، ونقاء الضمير، وطهارة النفس، وصدق القول، وأمانة الأداء كلها من مكارم الأخلاق التي بعث الرسول ( ليتممها وليكوّöن بها اللبنات الصالحة في مجتمعه.

وعلى امتداد الأحقاب والقرون لم تخلُ أمة من الأمم من مثل هذه اللبنات التي تتمثل في بعض الأفراد الصالحين أو العباد الزاهدين أو الدعاة المخلصين، وحتى أقسى الأمم وأسوؤها لا يمكن أن يكون خلواً من بعض الأفراد الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، ومن يعرفون الخالق بالمخلوق والمنعم بالنعم، والحكيم بالحكمة ويتحلون بالأخلاق الحميدة.

والعبرة في حركة التاريخ أو في نمو الحضارة وازدهارها ليست بوجود الأفراد المخلصين الذين يتصفون بهذه الأخلاق، مهما بلغ صلاحهم وتقواهم وإدراكهم لحقائق الأمور، وإنما العبرة والأهم أن تكون هناك حركة جماعية، وصلاح يشبه أن يكون تياراً قوياً هادراً غالباً لا ضعيفاً ولا مغلوباً، مؤثراً في غيره بالتعريف بدعوته بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، لا يتأثر بغيره، يقول الحق بعزة المؤمن الذي يستمد قوته من الله ثم من الجماعة التي يرتبط بها.

وليس هذا تقليلاً من عمل الفرد ولا ما يتحلى به من صفات كريمة ولكن إحقاقاً للحق الذي ندين به، ذلك لأنه إذا لم ينجح الفرد المخلص في تحويل دعوته إلى تيار عام يحمله المخلصون أمثاله، ويعتصمون بحبل الله ويكونون على قلب رجل واحد في جماعة واحدة كان من الخاسرين (والعصر (1) إن الإنسان لفي خسر (2) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر( [العصر: 1-3] فالاستثناء من الخسران للجماعة التي تتواصى بالحق والصبر وليس للفرد ولو كان مخلصاً.

فإن قال قائل: أنا أستطيع أن أحكم بالإسلام على نفسي، فلا أظلم ولا أزني ولا أسكر، ولا أرابي، وأقيم صلاتي، وأؤدي زكاتي، وأصوم شهري، وأحج إلى قبلتي، وأقوم بكل واجباتي الإيمانية الفردية، وأدعو غيري لذلك ثم أمضي لحالي.

نقول: هذا جميل، ولكن من فعل ذلك كمن أحسن اختيار اللبنات وبدأ بنفسه فأصلحها، ودعا غيره لذلك، ولكن هل نطلق على اللبنات وإن كانت جيدة وصالحة للبناء ولكنها مبعثرة، إنها بناية متعددة الأدوار أو عمارة مرتفعة الطبقات دون أن تجمع هذه اللبنات أو يشد بعضها بعضاً؟.

فهذا حال من دعا إلى ذلك، فكيف نطبق منهاجنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتربوي بل من يقيم الحدود؟ ومن يقيم العدل ويرد الظلم؟ من يحدد الحلال والحرام؟ ومن يحدد أنواع النشاط ووسيلة الكسب؟ من يسوس الأمة ويحمي البيضة وينشر الدعوة ويجاهد الأعداء؟ مَنْ ومن ومن؟.

إن المسلمين إذا لم يحققوا ذلك في واقع حياتهم، واكتفوا بالمشاعر والشعائر فإنهم يقعون في تناقض اعتقادي لا مخرج منه وهم يستمعون إلى ربهم يقول لمن سبقهم وفعل ذلك من الأمم السابقة (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون( [البقرة: 85] ، ويسمعون تحذير القرآن لرسولنا ( وهو يقول له: (واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك( [المائدة: 49].

فلا يكفي أن يقوم أفراد محتسبون مخلصون من هنا وهنا يعملون متناثرين للإسلام. وإن كان عملهم مفيداً ومرصوداً لهم في ميزانهم عند الله، فإن الله لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى، وكل امرئ يجزئ بما قدم حسب نيته، وإتقانه، (فمن يعمل مثال ذرة خيراً يره( [الزلزلة:7] (إن الله لا يظلم مثقال ذرة( [النساء: 40].

ولكن العمل الفردي في واقع الأمة الإسلامية المعاصر، لا يكفي لسد الثغرة وتحقيق الأمل المرتجى، بل لابد من عمل جماعي، وهذا ما يوجبه الدين ويحتمه الواقع.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca