الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: قضية فلسطين
 

ثالثاً: التربية سبيلنا ونبذ العنف مبدؤنا

للإمام البنا معارف:

لقد عرف الإمام البنا تاريخ الأمم والنهضات وتاريخ الدعوات والرسالات، وعرف من قراءة التاريخ أن نهضات الأمم ورسالات الأنبياء ودعوات المصلحين لا تنجح ولا تنتصر إلا بالرجال المؤمنين الأقوياء الذين يعتبرون بمثابة البناة والحراس.

وعرف الإمام البنا أن بناء هؤلاء الرجال أهم ما ينبغي أن يعنى به المصلحون، وأن له الأولوية على ما سواه، ويظهر ذلك جلياً في رسالة (إلى أي شيء ندعو الناس، تحت عنوان من أين نبدأ) يقول: إن تكون الأمم، وتربية الشعوب، وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ، تحتاج من الأمة التي تحاول هذا أو من الفئة التي تدعو إليه على الأقل إلى قوة نفسية تتمثل في عدة أمور:

إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل، ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له، يعصم من الخطأ فيه والانحراف عنه، والمساومة عليه والخديعة بغيره، على هذه الأركان الأولية التي هي من خصوص النفوس وحدها وعلى هذه القوة الروحية الهائلة، تبنى المبادئ وتتربى الأمم الناهضة، وتتكون الشعوب الفتية، وتتجدد الحياة فيمن حرموا الحياة زمناً طويلاً، وكل شعب فقد هذه الصفات الأربعة أو على الأقل فقدها قواده ودعاة الإصلاح فيه، فهو شعب عابث مسكين لا يصل إلى خير ولا يحقق أملاً، وحسبه أن يعيش في جو من الأحلام والظنون والأوهام (إن الظن لا يغني من الحق شيئاً( [يونس: 36] هذا هو قانون الله تبارك وتعالى ونسته في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً.

وبهذه التربية يكون الفرد المسلم ذلك الإنسان الذي لا يلهث وراء الشهوات والنزوات، أو العابث بالأموال والخيرات، بل يصبح له رسالة تملك عليه حياته حتى يقول: (إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (162) لا شريك له وبذلك أمرت( [الأنعام: 162، 163] .

إن موضوع التربية –ابتداء- من الموضوعات ذات الأهمية الكبرى في حياة الأمم، فالأمم لا ترقى إلا بالتربية على قاعدة صحيحة، والأمة إذا لم يرب أبناؤها تربية صحيحة، اختلت فيها الموازين في جميع مجالاتها الاجتماعية والسياسية والإدارية، والاقتصادية وغيرها.

والتربية هي استثمار الإنسان، فإذا نجح المجتمع في استثمار الإنسان وتوجيه طاقاته وقدراته الإيجابية، نجح كل استثمار آخر في المجتمع نفسه وأثمر زرعه، والتربية لا تنفصل عن الروح التي سيرت الأمة التي انبثق منها منهج التربية، ومن ثم يجب أن يكون كل نموذج للتربية نابعاً من الروح المسيطرة على ثقافة المجتمع الذي ينتشر فيه، ليصيغ الفرد صياغة ربانية هي نتاج التربية.

فنتاج العملية التربوية الإسلامية هو فرد مسلم على الصورة التالية:

إيجابي يواجه الحياة ويأخذ نصيبه منها، فلا سلبية ولا انزواء ولا فرار من الواقع ولا تسول ولا تواكل، بل سعى في مناكب الأرض.

قوي الإرادة يتصدى ويختار لنفسه ويتحمل مسئوليته كاملة عن تصرفاته، بعد أن يكون قد علم مواضع الخير والحق.

صاحب ضمير يهديه إلى كافة واجباته نحو نفس ونحو المجتمع.

ذو ذكاء، بناء على خبرة وممارسة مواقف الحياة فهو يتأمل ويدرك العلاقات ويبحث عن الحقيقة، وذو حيل في الوصول غليها في أمور الدنيا والدين.

متعطش إلى العلم دائماً ولو في ميدان واحد، فلم يذم القرآن شيئاً كما ذم الجهل، ولم يعرض بأحد كما عرض بالجاهلين.

وهو واقعي لا يتوقع خطأ في الحياة إلا بمقدار ما يعمل، ولا جزاء غلا بمقدار ما يحسن ويتوكل على الله ولا يتواكل.

قوي كريم فلا يترخص في حقوقه ولا يتخاذل أمام ظلم أو عسف، ولا يترخص في واجباته أمام جسامة المسئوليات.

مجاهد بالمفهوم الإسلامي للجهاد وهو يبدأ بمجاهدة النفس في الجهاد في سبيل العلم وفي سبيل العيش وفي سبيل الله، ثم الوطن، وكل جهاد في الإسلام بهذا المعنى هو نوع من العبادة.

أخلاقي فهو يملك صفات منها: الصبر، والشجاعة، والعدل، والفقه، والحلم، والرحمة عند المقدرة، ومساعدة الغير، وإكرام الوالدين، وصلة الرحم، والوفاء بالعهد، والتسامح، والتواضح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والبغي، يقول كلمة الحق ويترفع عن السفاسف في الأمور، وكلها فضائل ذات قيمة اجتماعية وقد تبدو هذه الصفات صعبة أو مثالية، والحقيقة أنها ليست كذلك متى التزمت التربية بها.

وهكذا تتحدد مهمة التربية إزاء الفرد في وضوح وتظهر معالم التربية الإسلامية، كام يجب أن تكون عند المسلمين بلا نقل ولا اقتباس ولا تطفل على أفكار الغربيين والشرقيين، وبلا خروج من جلودنا لنلهث وراء الآخرين.

|السابق| [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca