الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: قضية فلسطين
 

سادساً: الشمول نظرتنا الكلية فهما وحركة

الفهم عند المسلمين في زمان الإمام البنا:

لقد تأمل الإمام البنا حال المسلمين في زمانه بوجه عام وحال قومه ووطنه بوجه خاص، ودرس ما يحمله المسلمون من مفاهيم، فوجد من الناس من يرى الإسلام شيئاً غير حدود العبادة الظاهرية، فإن أداها أو رأى من يؤديها اطمأن إلى ذلك ورضى به، وحسبه قد وصل إلى لب الإسلام، وذلك هو الشائع عند عامة المسلمين، كما رأى صنفاً آخر من الناس لا يرى الإسلام إلا الخلق الفاضل والروحانية الفياضة، وهذا الغذاء الفلسفي للعقل والروح والبعد بها عن أدران المادة الطاغية الظالمة، ومنهم من يقف إسلامه عند حد الإعجاب بهذه المعاني الحيوية العملية في الإسلام، فلا يتطلب النظر إلى غيرها، ولا يعجبه التفكير في سواها ومنهم من يرى الإسلام نوعاً من العقائد الموروثة والأعمال التقليدية إلى لا غناء فيها ولا تقدم معها، فهو متبرم بالإسلام وبكل ما يتصل بالإسلام، وتجد هذا المعنى واضحاً في نفوس كثير من الذين ثقفوا ثقافة أجنبية، ولم تتح لهم فرص حسن الاتصال بالحقائق الإسلامية، فهم لم يعرفوا عن الإسلام شيئاً أصلاً، أو عرفوه صورة مشوهة ممن لم يحسنوا تمثيله من المسلمين، فكثير من دعاة الحركة الوطنية والحركة القومية يعادون التيار الإسلام ودعاة الإصلاح الإسلاميين، ويعتمدون الغرب وفلسفته وحضارته مرجعاً فكرياً لهم، فهو مصدر الإلهام والإلزام كما ذكر أستاذنا الدكتور القرضاوي.

وتحت هذه الأقسام جميعاً تندرج أقسام أخرى يختلف نظر كل منها إلى الإسلام عن نظر الآخر قليلاً أو كثيراً وقليل من الناس أدرك الإسلام صورة كاملة واضحة تنظم هذه المعاني جميعاً، وحتى ساد في عصره معان ومفاهيم كاد الناس يحسبونها من الثوابت التي لا تقبل التغيير ولا التبديل ولا إعمال العقل، حتى صارت كالعقائد عندهم وإن كانت باطلة أصلاً ومنها مثلاً:

أن التمسك بالدين نوع من التعصب بل وزاد البعض بأنه تجاهل لغير المسلمين.

أن هذا الدين ناسب عصره وليس عاماً للناس كافةº أبيضهم وأسودهم عربيهم وعجميهم.

أن التدين من الأعمال الشخصية الفردية أي لا صلة له بالحياة بنواحيها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وغيرها من مناحي الحياة.

ولذا تميزت جماعة الإخوان المسلمون في زمانها عن غيرها من الجماعات الإسلامية حين دعا الإمام البنا إلى الرجوع إلى شمول الإسلام وعمومه، وفي هذا المعنى يقول في معنى الشمول:

أولاً: نحن نعتقد أن أحكام الإسلام وتعاليمه شاملة تنظم شؤون الناس في الدنيا والآخرة وإن الذين يظنون أن هذه التعاليم إنما تتناول الناحية العبادية أو الروحية دون غيرها من النواحي مخطئون في هذا الظن، فالإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، ودين ودولة، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف والقرآن الكريم ينطق بذلك كله ويعتبره من لب الإسلام ومن صحيحه ويوصي بالإحسان في جميعه وإلى هذا تشير الآية الكريمة (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك( [القصص: 77].

وإنك لتقرأ قول الله تبارك وتعالى في العقيدة والعبادة (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدّين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيّمة( [البينة: 5] كما تقرأ قوله تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمون فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً( [النساء: 65].

وما أكثر الآيات التي ذكرت في التشريع لتنظيم حياة الناس وفق منهج الله.

ثانياً: يعتقد الإخوان أن أساس التعاليم الإسلامية ومعانيها هو كتبا الله تبارك وتعالى وسنة المصطفى ( اللذان إن تمسكت بهما الأمة فلن تضل أبداً، ولهذا يجب أن تستقي النظم الإسلامية التي تحمل عليها الأمة من هذا المعين الصافي، وأن نفهم الإسلام كما كان يفهمه الصحابة والتابعون من السلف الصالح رضوان الله عليهم، وأن نقف عند هذه الحدود الربانية النبوية حتى لا نقيد أنفسنا بغير ما قيدنا الله به، ولا نلزم عصرنا لون عصر لا يتفق معه فالإسلام دين البشرية جميعاً.

ثالثاً: يعتقد الإخوان المسلمون أن الإسلام كدين عام انتظم كل شؤون الحياة في كل الشعوب والأمم، لكل الأعصار والأزمان، جاء أكمل وأسمى من أن يعرض لجزئيات هذه الحياة وخصوصاً في الأمور الدنيوية البحتة، فهو إما يضع القواعد الكلية في كل شأن من هذه الشؤون، ويرشد الناس إلى الطريقة العملية للتطبيق عليها والسير في حدودها، ولضمان الحق والصواب في هذا التطبيق أو تحريهما على الأقل عنى الإسلام عناية تامة بعلاج النفس الإنسانية وهي مصدر النظم ومادة التفكير والتصوير والتشكيل، فوصف لها من الأدوية الناجعة ما يطهرها من الهوى ويغسلها من أدران المرض ويلهمها بتوفيق الله تقواها ويهدي بها إلى الكمال والفضيلة باعتبارها أداة التغيير (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم( [الرعد: 11] وبهذا الفهم الدقيق الذي تميزت به جماعة الإخوان عن غيرها في عصرها تحققت أمور صح بها منهاج التفكير لكل من آمن بهذا الفهم منها:

تحرير العقيدة من الجمود والأوهام، والتركيز بعد الفهم السليم لهذه العقيدة على أثرها في تكوين شخصية المسلم، بل وأثرها في الكون والإنسان والحياة.

تخليص العقل من النظرة الجزئية للإسلام، فلا تضخيم للجزيئات والفرعيات على حساب الكليات ولكن نظرة كلية شاملة بفهم واع وعقل مستنير.

كسر الجمود الذي أصاب العقل من إغلاق باب الاجتهاد وإعادة ترتيبه وصياغته صياغة إسلامية.

وهكذا كان من ثوابت الجماعة النظرة الشمولية للإسلام ولعمومه، وكمال وسموه ودوامه، وعالميته وربانيته، ليتحقق بذلك معنى العبادة الشامل ونحن نقول: (إياك نعبد وإياك نستعين( [الفاتحة: 5] تلك هي الرسالة التي يريد الإخوان المسلمون أن يبلغوها للناس، وأن تفهمها الأمة الإسلامية حق الفهم، وتهب لإنقاذها في عزم وفي مضاء، لم يبتدعها الإخوان المسلمون ابتداعاً، ولم يختلقوها من أنفسهم، وإنما هي الرسالة التي تتجلى في كل آية من آيات القرآن الكريم وتبدو في غاية الجلاء والوضوح في كل حديث من أحاديث الرسول العظيم (، وتظهر في كل عمل من أعمال الصدر الأول، الذين هم المثل الأعلى لفهم الإسلام وإنقاذ تعاليم الإسلام.

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca