الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: قضية فلسطين
 

ثامناً: احترام نظم ولوائح الجماعة خلقنا

مقدمة

إن العمل التربوي المنظم المثمر الجماعي هو منهج أصيل في الإسلام فلا جماعة بلا نظام، ولا نظام بلا جماعة، فهما كوجهين لعملة واحدة لا يصلح أحدهما أو كلاهما إلا بالآخر، فإذا اتفقنا على أن الجماعة ضرورة شرعية، وهي من ثوابت الإسلام، فإن هذه الجماعة تبقى جسداً لا ينبعث فيه الروح إلا بالتكاليف المنظمة والواجبات المفروضة، وهي جسد ميت إذا لم تقم على النظام والتنظيم، وتصير معنى بلا تطبيق ولا واقع إذا انفك النظام عنها، تنظيم يشمل العقيدة والعبادة والحركة، فالنظام لا ينفك عنها ولا تنفك هي عن التنظيم، لذلك وضع الإمام البنا للجماعة منهجاً للعقيدة، ومنهجاً للعبادة ومنهجاً للحركة، ليتوحد الفهم وينضبط المسير ويصبح احترام النظام من ثوابت الجماعة.

فمن أراد أن يلج الباب ويدخل ليكون من الأتباع أخاً ومشاركاً في الحركة، كان عليه أن يحترم النظام ولا يخرج عنه، وهذه بدهيّة، لأنه في حياتنا العملية بمجرد انضمام إنسان إلى ناد من النوادي لابد أن يخضع للائحته ونظامه الأساسي، وإلا تعرض للعقاب الذي قد يصل إلى الفصل، كذلك المدرسة أو الكلية أو العمل في مؤسسة أو شركة يخضع العامل فيها لمواعيد العمل ونظامه وطاعته لمديره في كل ما يكلفه به، بل إن الحزب السياسي إذا تحدث عضو فيه مجرد حديث، وقال مجرد كلمة تتعارض وأفكار وتصورات وتوجهات الحزب، سرعان ما يعرض نفسه للجنة النظام والقيم أو لجنة العضوية التي تفصل في أمره، ومنذ أيام مضت تعرض عضو في الحزب الوطني بالصعيد للتحويل إلى لجنة النظام في الحزب للنظر في أمره بمجرد أن تقدم إلى مجلس الشورى للترشيح دون رغبة الحزب وإذنه (وإن يكن لهم الحق يأتوا غليه مذعنين) [النور: 49] فما بالك بجماعة تريد أن تقيم ديناً، وتستعيد خلافة سقطت، أقول: هل تستطيع أن تحقق ما ترجو إليه من أهداف كبار دون نظام ولا تنظيم، هل يستطيع عاقل أن يقول: أستطيع أن أحقق هذه الأهداف الكبار التي تنشدها الجماعة دون الخضوع لنظامها الذي يحدد حركتها ويضبط مسيرتها؟ أو يقول: إنني أؤمن بالفكرة والتصورات والأهداف غير أني لا ألتزم بنظام الجماعة؟! وليس لأحد على من سمع أو طاعة؟ فما بالك بمن يقول: مالنا وهذه النظم واللوائح والمناهج التي وضعت قيداً على الرقاب وشلا للحركة. دعونا ننطلق فلسنا صغاراً !!

أو يقول: هلا تركتم الأفراد بعد تربيتهم ينطلقون في المجتمع يدعون بدعوة الإسلام دون أن تقيدوهم بقيود النظام ومخاطره.

إن الشركة أو الهيئة أو المدرسة لا تستطيع أن تحقق أهدافها إلا بمدير ومدرسين وعمال وإدارة ونظام، فهل يستطيع عاقل أن يقول: إنني ضمن أسرة الحزب آمنت به وبأفكاره التي يدعو إليها، لكنني لا أقيد نفسي بنظامه وهياكله وإدارياته وتكاليفه وأوامره، إنه إن تلفظ بذلك سرعان ما يُقدم للمسؤولين عن الحزب ليحاسبوه ليس على ما فعل ولكن على ما قاله من كلام مرسل أو مصرح به في بيان، فما بالك بجماعة تنظم نفسها لاستعادة أمة ضاعت هويتها وفقدت أركانها، وتريد العودة إلى مجدها، فهل يستطيع عاقل أن يقول: أستطيع أن أحقق هذه الأهداف الكبار دون إداريات أو نظام؟ سبحانك .. هذا بهتان عظيم.

|السابق| [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca