الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: قضية فلسطين
 

ثامناً: احترام نظم ولوائح الجماعة خلقنا

الباقورى والوزارة:

قبل الشيخ أحمد حسن الباقوري رحمه الله الوزارة في عهد عبد الناصر دون إذن من فضيلة المرشد حسن الهضيبي.

فقال له المرشد: ما الموقف؟

قال الباقوري: استقيل من مكتب الإرشاد.

قال المرشد: ثم ماذا؟

قال: استقيل من الهيئة التأسيسية.

قال المرشد: ثم ماذا؟

قال: استقيل من جماعة الإخوان المسلمين.

فقال له المرشد: هذا هو الحل.

ثم ذهب فضيلة المرشد إليه في وزارة الأوقاف وهنأه.

وحتى الذين خرجوا عن فكر الجماعة وبالتالي خرجوا على نظامها حين هبت ريح فتنة التكفير إثر محنة 1965م استبشر البعض بهذا الفكر لأنهم وجدوا فيه ضالتهم المنشودة.

وقالت شياطينهم: هذا الفكر سيمزق صفوف الإخوان من الداخل، وسينفر منهم الناس في الخارج.

فكان القرار هو عزل أصحاب هذا الفكر ليتعمق في نفوسهم احترام نظم الجماعة وفكرها، ولذلك صدر كتاب "دعاة لا قضاة" ليميز المتبع من المبتدع، والملتزم من الخارج، حتى أن بعض الإخوان كانوا يرون إرجاء مناقشة هذا الفكر في هذه الظروف الصعبة. لكن الأستاذ المرشد –رحمه الله- قال: إن هذا الفكر أشد خطورة على الدعوة من السياط والتعذيب الذي يقوم به زبانية عبد الناصر، وحسم الأمر (ليهلك من هلك عن بينةٍ ويحيي من حيَّ عن بينةً) [الأنفال: 42].

فرجع الكثير عن هذا الفكر (المنحرف) وحفظت الجماعة بهذا الحسم، ولم يبق إلا قلة خرجت عن الجماعة فكراً وتنظيماً، حتى أن بعضهم قال: نبايع على كل شيء في الجماعة إلا مسألة التكفير، فقال الأستاذ المرشد: بل كل شيء حتى هذه المسألة، ومن لم يبايع فليبحث لنفسه عن لافتة غير "الإخوان المسلمون" ولك أن تقيس على هذه المواقف لترى أهمية احترام نظم ولوائح الجماعة فهي التي تبين للجماعة المتبع ممن نكص على عقبيه.

لقد علمنا المولى سبحانه وتعالى أن للكون سنناً محكمة ونظاماً دقيقاً لا ينبغي الخروج عن مداره ونظامه الثابت (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلñ في فلك يسبحون) [يس: 40] فالنجم في السماء له مداره ونظامه، فإذا خرج عن هذا النظام تحطم وخبا نوره وسقط من عليائه وأصبح حجراً أصم لا يهتدي به أحد، بل إن الإنسان الذي خلقه ربه وضع له نظاماً ومنهج حياة به يسعد، وله يعيش، أرشده إليه (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) [فصلت: 42] . وعلمنا رسولنا الكريم أن من اتبع هذا الكتاب وفعل المأمور وترك المحذور وصبر على المقدور، فقد اهتدى ومن خرج عليه وعصى أوامره ونواهيه واتبع هواه فقد هلك (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكاً) [طه: 123، 124] وقال: (من يطع الرسل فقد أطاع الله) [النساء: 80]. فهناك ثابتة لبقاء الكون، ومنهج ثابت لسعادة الإنسان.

ومن هذه الدروس جميعاً نرى أنه لابد من نظام محكم سديد رشيد يجتمع عليه جميع أفراد الجماعة طاعة لله ولرسوله، ما دمنا نؤمن بصحة اعتقادها، وصدق اتباعها وإخلاص قادتها، فيصبح السمع والطاعة عبادة لله رب العالمين، ولذلك فإن هذا من طبيعة الحركة الإسلامية لكي تحقق أهدافها بنظام محكم، كما تعتبر إحياء المشاعر الإيمانية وإلهاب العواطف الإسلامية جزءاً من رسالتها التي هي رسالة الإسلام، وذلك لتوفير قدر من الحماسة يدفع إلى البذل والتضحية والسمع والطاعة في المنشط والمكره، وكذلك ربط القلوب برباط المحبة والأخوة التي ترتقي فتصل إلى درجة الإيثار وفي نفس الوقت لا تغفل وحدة المفاهيم ووحدة التنظيم كتربية إدارية مرتبطة بالمشاعر الإيمانية، وإن كانت تقوم على العقل والفكر، لأن غلبة الجانب الفكري والنظري على الجانب التطبيقي والعملي، دون ربطه بالتربية من معوقات التربية، لذلك لابد من إيمان بالله يعني: التحقق بالقناعات الكافية بجدوى العمل، تصاحبه تقوى الله، وهي تلك الطاقة الفذة التي تشعل مصباح الضمير فيظل متألقاً متوهجاً إلى أن تلقى الله وما عليك خطيئة من قصور أو تقصير أو إفراط أو تفريط، وهذا لا يتحقق إلا إذا شعر المسلم من داخله شعوراً يملك عليه حياته بأن الله يراقبه وهو يمارس هذا العمل أو ذاك، فيستحسن ما حسنه الله ويستقبح ما قبحه الله، حتى يصبح ذا قلب سليم ونفس مطمئنة الله حيث أمره ويختفي حيث نهاه حتى يصل إلى درجة الإحسان هو الإتقان في أداء ما عليه من تكاليف، لكي يوضع المسلم المؤمن التقى في المصاف الأعلى حيث هذا الإحسان الذي يدفع المسلم إلى الإبداع الكامل في كل ما يقوم به من واجبات في ضوء نظام الجماعة ولوائحها، إنه هنا يقف أمام الله سبحانه ويسمع نداء من نبيه صلى الله عليه وسلم ينفخ فيه اللحظة تلو اللحظة "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" ومن هذا الأخذ والعطاء على الدرب الواحد صوب الهدف الواحد بنظام واحد وتوجيه واحد وقيادة واحدة، يتحول المسلم المؤمن إلى طاقة فذة في ميدان الإنجاز، قوة هائلة في مجال العطاء والإبداع، شعلة متوهجة يمتد شعاعها إلى أعماق الذات فيضيئها ويدفعها إلى آفاق العالم بقوة مدهشة إلى الأهداف المرتجاة، كل ذلك لتحقيق العبودية لله بكل ما يوصل إليها من شعائر أو نظم، فهي سواء كانت شعائر أو شرائع أو أخلاقاً أو نظماً أو إداريات، ذلك لأن منطلقنا تعبدي لله رب العالمين، فما بعثنا الله إلا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة. ولا يتحقق ذلك إلا بنظام محكم نبتغي به الأجر من الله سبحانه وتعالى.

|السابق| [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca