الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

الباب الأول : فى اهداف التربية عند الإخوان المسلمين .

مفهوم التربية عند الإخوان المسلمين

اهداف التربية

عند الإخوان المسلمين

ويتضمن ما يلى :

1 ِ مفهوم التربية عندهم .

2 ِ ضوء على التربية الإسلامية بعامة و أهدافها .

3 ِ التربية الإخوانية واهدافها ويشمل :

أولا : الأهداف الثابتة للتربية عندهم .

ثانياً : الأهداف المتغيرة للتربية عندهم .

ثالثاً : وضع منهج لتربية الفرد و الأسرة و المجتمع .

رابعا : رصد واقع العالم الإسلامى المعاصر .

  

1 ِ مفهوم التربية عند الإخوان المسلمين

 

للتربية عندهم تعريف ، استقيته عنهم من مظانّöه ، وثائق ورسائل ، ورجال ، وهذا التعريف هو :

التربية : ' هى الأسلوب الأمثل للتعامل مع الفطرة البشرية توجيها مباشراً بالكلمة وغير مباشرة بالقدوة ، وفق منهج خاص ووسائل خاصة º لإحداث تغير فى الإنسان نحو الأحسن '

 

فالأسلوب : هو الطريقة º اى طريقة التعامل مع الإنسان .

والأمثل : الأحسن والأفضل والأنفع والأصلح ...إلخ ، وامثل الأساليب فى التربية ، هو ماربى الله سبحانه عليه نبيه ، وما ربى النبى صلى الله عليه وسلم عليه اصحابه .

ويلتمس ذلك فى السنة عموما والسيرة النبوية على وجه الخصوص .

والفطرة : هى الطبيعة البشرية بكل ما فيها من فضائل وعيوب وما تحتويه من تناقضات ، كالخير والشر والحب والبغض و الخوف و الرجاء و الجماعية و الفردية ، والإلتزام والتفلت ، وافيجابية والسلبية .

 

والتعامل : مع الفطرة البشرية من أعقد الأمور وأصعبها ، فقد عجز عن التعامل الأمثل مع الفطرة البشرية عديد من علماء التربية وعلماء الإجتماع وعلماء النفس º لنهم تعاملوا مع هذه الفطرة دون معرفة دقيقة لها ، فوضعوا لها من المناهج ما لم يف بحاجاتها ولم يكن قادرا على نقل هذه البشرية من الشر إلى الخير أو من الضلال إلى الهدى ، إذ الأصل فى التعامل مع هذه الفطرة البشرية التى فطر الله الناس عليها أن نأخذ بتوجيه خالق هذا الإنسان العالم بكل ابعاد نفسه العارف لكل ما يصلحه .

 

و التوجيه المباشر : هو تعليم وتربية واعداد مباشر للفرد ، ويكون بالكلمة ، والكلمة أمر او نهى أو ندب او تحبيب أو تنفير أو لفت نظر أو تشويق أو تخويف ، وقد تكون الكلمة عظة أو قصة أو سردا لحدث أو مقالة أو دراسة أو كلمة مسموعة أو مرئية ، كل ذلك بقصد إحداث التغيير .

 

والتوجيه غير المباشر : هو إعطاء القدوة والسوة بالعمل الصالح والسلوك الراشد والخلق القويم ، ليحذو المربى حذو المربى .

 

والتوجيه مباشرا كان أو غير مباشر أشبه ما يكون بوجهى العملة ، لا ينفصل احدهما عن الآخر ، ولا يغنى عنه ، فلابد من هذا وذاك .

 

ولنا فى القرآن الكريم ، وما حواه من امر ونهى ، وترغيب وترهيب ، وندب وزجر ، وفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته وما كان عليه من خلق وسلوك ، أروع الأمثلة للتوجيه المباشر أو غير المباشر .

 

 والمنهج : هو الطريق الواضحة المعالم والخطة المرسومة بدقة . وهو المنهاج كذلك . قال تعالى ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) اى طريقة إلهية يتحاكم إليها الناس .

 

والمنهج أو المنهاج أو الشرعة أو الشريعة نوعان :

أحدهما :

ظنى النتائج كثيرا ما يصاحبه الفشل ، وهو كل منهج يضعه واحد من الناس أو مجموعة منهم بقصد إحداث التغيير فى الإنسان .

والثانى :

قطعى النتائج ، يصاحبه النجاح والفلاح ، وهو الذى شرعه الله ، ونهج لنا طريقه ، وذلك شقان :

1 ِ ما سخر الله عليه كل غنسان من طريق يتحراه مما يعود إلى مصالح العباد وعمارة البلاد ، وذلك ما اشير إليه فى قوله تعالى ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخريا ) .

2 ِ ما قيض الله للناس من الدين وأمرهم به ليتحروه اختياراً ، مما تختلف فيه الشرائع ويعترضه النسخ ، ودل على ذلك قوله تعالى : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ) ، قال ابن عباس : الشرعة : ما ورد به القرآن ، والمنهاج : ماوردت به السنه .

وهذا المنهج الربانى يلتمس من مصادره ، وهى : الكتاب والسنة والسيرة النبوية

وسيرة الصحابة ِِِ رضوان الله عليهم ِِِ وما أجمعوا عليه من أمر .

وهذا لامنهج الربانى شامل متكامل ، يعالج كل شعب الحياة البشرية فى شموله ، ولا يحتاج إلى سواه من المناهج .

وهو منهج يتميز فى شموله باحتوائه على بعدين رئيسيين هما :

1 ِ البعد التربوى :

ويتناول طرق التعليم والتعلم ووسائلهما المتعددة ، بقصد اكتمال شخصية المسلم المتعلم ، وتحويلها نحو الحسن باقدارها على التعامل مع الحياة و الأحياء تعاملا يحقق مصالح المعاش و المعاد .

2 ِ البعد التنظيمى :

وهو شقان :

أ ِ تنظيم داخلى للمجتمع ، يتناول وضع النظم والآداب ، وتحديد الروابط والعلاقات ، التى يجب أن تسود بين المسلمين فى كل زمان ومكان ، محكومين وجكاما ، فى ظل الإلتزام بالحقوق والواجبات .

ب ِ تنظيم خارجى ، يتناول تحديد علاقات الدولة المسلمة بغيرها من الدول ، وقضايا الحرب و السلام والدعوة و الإستخلاف والتمكين والهيمنة لخاتم الأديان على سائر النظم والمناهج والأديان .

وكل منهج سواه لايصلح للمسلمين باتأكيد الجازم ، ثم هوغير صالح لسواهم من الناس ، غلا اذا خسروا الآخرة والعياذ بالله ، لأنه لايصلح شأن الدنيا والاخرة إلا منهج الله سبحانه .

و الوسائل الخاصة عديدة : يدخل تحتها كل عمل لا يخالف شرع الله ويحقق تربية المسلم ومصلحته فلى الدنيا و الآخرة . ومن الوسائل : كل عمل قابل للتجاوب مع المتغيرات المستمرة فى حياة الإنسان ، بحيث يقبل من هذه المتغيرات ما لا يتعارض مع نصوص ديننا وقيمه واخلاقه ، بشرط أن يحقق مصلحة المسلمين .

والهدف : هو تغير الإنسان من السئ إلى الحسن او الأحسن ، ونقله من الكفر إلى الإيمان إن كان غير مسلم ِِِ ومن المعصية إلى الطاعة ِِِ إن كان مسلما ِِِ ومن الضلال إلى الهدى ومن الباطل إلى الحق ، ومن نظم العباد ومناهجهم إلى نظام الله ومنهجه فى كل حال .

 

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca