الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

المتغيرات في مختلف المجالات

أ - المتغرات فى الفكر والثقافة

وقد شمل ذلك ما يلى :

. مفهوم الخرافة والدجل :

وما يستتبعه ذلك من خضوع للقوى الخفية وعانم المجهول ، وما يعج به من سحر وتنجيم ومخاطبة أرواح وقراءة كف وتنويم وما إلى ذلك ، مما يترتب عليه إلغاء العقل ، وإهمال المنطق ، وتخريب الخلق والسلوك ، فضلا عن تشويه العقيدة ، بل إفسادها ، بالإعتقاد فى أن النافع أو الضار شىء من هذه ألأشياء ، إن ذلك ليدمر إنسانية الإنسان ، ويخرب على المسلم عقيدته ، ويفصله عن شريعته .

. مفهوم الإلحاد والمادية :

والتكر لكل ما هو إيمانى روحانى، يغذى إنسانية الإنسان ومعنوياته ، وهذا الإلحاد وتلك المادية من شأنهما ، إنكار الخالق والملائكة والجن والبعث والجنة والنار والحساب والميزان ، لأن كل ذلك عندهم غير معترف به ، ما دام لا يدرك بالحواس ، وما دام غير عادى ، ولقد وقفت تربية الإخون المسلمين لهذا التيار بالمرصاد ، تفضحه وتصده وتحول بينه وبين أن يجرف الغافلين من المسلمين ، وكان لها فى هذا المجال جولات وصولات .

. مفهوم القوميات :

وقد قام هذا المفهوم لتكون القوميات بديلا عن الإسلام وكان شعار بعض نصارى الشام قد أغراه تألب دول أوربا والغرب كله على دولة الخلافة الإسلامية فى تركيا ، فأخذ هؤلاء الناس ينادون بقومية عربية تحل محل الإسلامية ، وأخذوا يصفون

نظام الحكم العثمانى ، بأنه استعمار للعالم العربى . وهم فى هذا كله لا يصدرون - كا نحسب - عن حب للعروبة بقدر ما تحركهم الصليبية الكامنة فيهم ، والحقد على الإسلام والمسلمين.

وكما ابتدع نصارى الشام التنادى بالقومية العربية ، لحق بهم فى مصر من تنادى بالفرعونية ، وفى سوريا من دعا إلى الفينيقية ، وفى العراق إلى الأشورية ، وفى المغرب العربى إلى البربرية ، بل وفى تركيا نفسها الى الطورانية ، كل ذلك لا تحركه غيرة قومية ، بمقدار ما يحركه حقد على الإسلام ، ورغبة فى تمزيق وحدة العالم الإسلامى ، وتحويله إلى أمم ، والأصل فيه أن يكون أمة واحدة .

 

وللإخوان فى ذلك رأى واتجاه إسلامى صحيح عبر عنه مؤسس الجماعة فى كلمات منها : ' وأحب أن أنبه إلى أن الإخوان المسلمين يعتبرون العروبة كما عرفها النبى T فيما يرويه ابن كثير عن معاذ بن جبل رضى الله عنه : ' ألا إن العربية اللسان ، ألا إن العربية اللسان ) (ا) . ومن هنا كانت وحدة ا العرب أمرا لابلا منه لإعادة مجد الإسلام ، وإقامة دولته ، وإعزإز سلطانه ، ومن هنا وجب على كل مسلم أن يعمل لإحياء الوحدة العربية ، تأييدها ومناصرتها ، وهذا هو موقف الإخوان المسلمين من الوحدة العربية ' (2) .

' بقى علينا أن نحدد موقفنا من الوحدة الإسلامية ، والحق أن الإسلام كما هو عقيدة وأنه قضى على الفوارق النسية بين الناس ، فالله تبارك وتعالى يقول :

( إنما المؤمنون إخوة ) (3) والنبى  T يقول : ' المسلم أخو المسلم ' و ' المسلمون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ' . فالإسلام والحالة هذه ، لا يعترف بالحدود الجغرافية ، ولا يعتبر بالفوارق الجنسية الدموية ، ويعتبر المسلمين جميعا أمة واحدة ، ويعتبر الوطن الإسلامى وطنا واحدا مهما تباعدت أقطاره وتناءت حدوده ' (4)

. ثم يقول : (( والعالم الآن تجرفه موجة القوميات الجنسية ؤللك لغة الضعف والاستكانة ، فقد كانت هذه الأمم. مفرقة من قبل متخالفة فى كل شىء ، فى الدين واللغة والمشاعر والآمال ولآالام ، فوحدها الإسلام وجمع قلوبها على كلمة

سواء'(1)

. ' والإخوان المسلمون لهذا يجعلون فكرة الخلافة والعمل لإعادتها فى رأس مناهجهم ، وهم مع هذا يعتقدون أن ذلك يحتاج إلى كثير من التمهيدات التى لابد منها ، وأن الخطوة المباشرة لإعادة الخلافة لابد أن تسبقها خطوات ، لابد من تعاون تام ثقافى واجتماعى واقتصادى بين الشعوب الإسلامية كلها ، يلى ذلك تكوين الأحلاف والمعاهدات وعقد المجامع والمؤتمرات بين هذه البلاد ' (2) .

 

. مفهوم الفلسفات الهدامة : لابد أن يكون لجماعة الإخوان موقف من هذه الفلسفات قديمها ووسيطها وحديثها ، موقف نابع من الشريعة الإسلامية ومؤيد بوحى الله سبحانه وتعالى . . . وقد كان º فإن الفلسفات على اختلاف رجالها من :

 

أ-      مثاليين : يردون كل شىء إلى العقل .

ب - وماديين : يردون كل شىء إلى المادة والحركة

جِ - وثنائيين : يردون كل شىء إلى العقل والمادة معا .

 

وسواء أكانت الفلسفة الشرقية القديمة ، التى برز من رجالها زارادشت وكونفوشيوس . أو اليونانية التى اهتمت بالأخلاق الإنسانية ، وبرز من رجالها سقراط وأفلاطون وأرسطو . أوالفلسفة الوسيطة التى تؤيد الدين بالعقل والتى برز من رجالها أوغسطين وتوما الإكوينى وبرز من رجالها المسلمين الفارابى وابن سينا وابن رشد . أو الفلسفة الحديثة التى تساير العلوم وتحللها والتى برز من رجالها : ديكارت وبيكون وهيوم وكانت وهيجل ورسل وغيرهم.

إن هذه الفلسفات جميعا لم تهتد بالوحى ولم ترد إليه نظام الحياة والأحياء ، حتى المسلمون من هؤلاء الفلاسفة لبس عليهم فأرادوا تأييد الوحى بالعقل ، كأن الدين الذى جاء من عند الله فى حاجة إلى أن تؤيده عقول الناس .

 

لقد كان حسب هؤلاء المسلمين من الفلاسفة أن يوضحوا أن الدين لا يتعارض مع النقل - كما فعل ابن تيمية فى.مؤلفه الضخم ' درء تعارض العقل مع النقل ' والقصد من النقل هو الوحى .

 

وسواء تسمت هذه الفلسفات فى عصرنا هذا أو قبله بالوجودية أو العدمية أو الجدلية أو الفوضوية أو الماكيافيلية أو غيرها من التسميات

فإن الإسلام الحنيف ، فى غنى مطلق عن أن يسنده أو يويده عقل واحد من الناس ، أو جماعة منهم ، فحسبه أن الله سبحانه أودعه كتابه الذى وصفه بقوله : ( ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم ) وبقوله : ( ونزلنا إليك الكتاب تبيانا لكل شىء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ) .

 

حسبه ذلك تماما . وكيف نرقع ما صنع الله بما صنعت عقول الناس ؟ ! ! .

وفى مواجهة هذة الموجة الفلسفية الهدامة وأمثالها يقول الإمام حسن البنا : ' ما مهمتنا إذن نحن الإخوان المسلمين ؟ أما إجمالا : فهى أن نقف فى وجه هذه الموجة الطاغية ، من مدنية المادة وحضارة المتع والشهوات التى حرفت الشعوب الإسلامية ، فأبعدتها عن زعامة النبى T وهداية القران ، وحرمت العالم من أنوار هديها ، وأخرت تقدمه مئات السنين ، حتى تنحسر عن أرضنا ويبرأ من بلائها قومنا ، ولسنا واقفين عند هذا الحد بل سنلاحقها فى أرضها وسنغزوها فى عقر دارها ، حتى يهتف العالم كله باسم النبى T ، وتوقن الدنيا كلها بتعاليم القران ، وينتشر ظل الإسلام الوارف على الأرض ، وحينئذ يتحقق للمسلم ما ينشده ، فلا تكون فتنة ويكون الدين كله لله  ( لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم)  .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca