الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

المتغيرات في مختلف المجالات

ب - المتغيرات فى النظريات والنظم الاجتماعية والسياسية :

النظرية هى : مجموعة الأفكار أو القوانين التى يتفق عليها عدد من الناس ، أو واحد منهم لتفسير شىء أو وضع نظام سياسى أو اجتماعى أو اقتصادى أو غيره.

 

وقد وفدت علينا متغيرات فى هذا المجال كثيرة نذكر منها :

. الديموقراطية : ' وهى مذهب سياس معناه حكومة الشعب ، وتتسع بمدلولها العام لكل مذهب سياس يعتبر إرادة الشعب مصدرا لسلطة الحكام ، كما تشمل كل نظام سياسى ، يقوم على حكم الشعب لنفسه ، باختياره الحر لحكامه ،- وبخاصة القائمين منهم بالتشريع ، ثم برقابتهم بعد اختيارهم . .

 

ولما كان إجماع الشعب مستحيلا ، وبخاصة فى أمور السياسة والحكم فإن حكومة الشعب قد أصبحت تعنى حكومة الأغلبية كنظام متميز عن نظام حكم الفرد ونظام حكومة الأقلية '  .

وسواء أكانت الديموقراطية تقليدية غربية تقوم - كما يقولون - على مبدأى سيادة الشعب وكفالة الحريات الفردية سياسيا واقتصاديا ، أو كانت ديموقراطية شعبية - فى المعسكر الشرقى - تقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية قبل تحقيق الحرية والمساواة السياسية ، وتركز السلطة في يد الهيئات الحاكمة ، وتهيمن على كل الأنشطة الاجتماعية ، والاقتصادية ، ولا تعترف بحرية الفرد فى مجاليه السياسى والاقتصادى - كما يزعمون أيضا .

وسواء أكانت ديموقراطية مباشرة - وهى شبه مستحيلة- أو غير مباشر تضمن للشعب حق الاقتراع وحق الاستفتاء وحق الاعتراض ، فإن كل تلك الأنواع من الديموقراطية أثبتت فشلها عمليا في الغرب والشرق معا ، وهى بذلك وعلى أى نحو من الأنحاء لا تصلح بديلا للحكم الإسلامى وفق شرع الله ومنهجه .

 

وللإخوان المسلمين فى ذلك رأى سنتحدث عنه بعد عرض المذاهب الأخرى .

 

الشيوعية : وهى مصطلح يصعب تحديد معناه ولكنه فى واقعه - يعنى نظاما اجتماعيا تكون فيه الملكية ، وخاصه الأرض ووسائل الإنتاج في يد المجتمع بأكمله وهى بهذا المعنى قديمة ممعنة فى القدم ، ولكن الشيوعية الحديثة اتضحت أبعادها فى بيان ' كارل ماركس ' ' وفردرخ إنجلز ' عام 1848 م ، واتخذت شكلا متطرفا دمويا على يد ' لينين ' الذى قضى على نظام القياصرة عام 1917 ثم فى ثورة بلشفية دامية ، ودعا العمال إلى أن يتحدوا ؟ ليسفر ذلك عن ديكتاتورية عمالية ، ودولة عالمية اشتراكية لا طبقات فيها ولا ملكية خاصة ، وعند موت ' لينين ' 1924 م تنازع ' ستالين ' و ' ترتسكى ' السلطة ، فتغلب ستالين واغتال ' ترتسكى ' رفيق الكفاح عام 1940 م .

وإن نظرة عجلى إلى هذا المذهب السياسى ، لتدل على تناقضه مع أبسط حقوق الإنسان وأهمها ، وهى الحرية والملكية الخاصة ، وإن الشيوعية الآن بعد سبعين عاما تتراجع عن كثير من مبادئها وأنظمتها ، معترفة فى هذا التراجع بفشلها ، وأنها غير إنسانية النزعة فى نظمها .

. الاشتراكية : مذهب اقصادى وسياسى يقوم على معارضة ' النظام الرأسمالى '

المعتمد على الملكية الفردية والمشروع الخاص والحرية الاقتصادية وإقرار الفوارق بين الطبقات ' وكان للاشتراكية المعارضة للنظام الرأسمالى أنصار ، ظهروا فى أعقاب الثورة الصناعية ، وما أدت إليه هذه الثورة من ظهور الفوارق الطبقية وتكدس رأس المال، ولكن هؤلاء الأنصار لايربط بينهم إلا كراهية النظام الرأسمالى ، فمنهم من يلجأ إلى التعاونية ومنهم من يلجأ إلى إلغاء الإرث أو إلغاء النقود والربح ، ومنهم منيلجأ الى إلغاء الملكية الفردية إطلاقا ، ومن أبرزهم :

' سان سيمون ' و ' لويس بلان ' و ' روبرت أوين ا، و ' برردون ' و

' لاسال ' و ' فورييه ' .

 

ولكن ظهور ' كارل ماركس ' عرضهم جميعا لسخطه والزراية بهم ، وسماهم اشتراكيين خياليين ، إذ جعلوا من اشتراكيتهم دعوة تعرض على الناس قبلوها أو رفضوها ، ودعا هو إلى أن الاشتراكية مرحلة محتومة تؤول إليها الرأسمالية بناء على تنازع الطبقات الحتمى كذلك وسمى اشتراكيته ، اشتراكية علمية أو ماركسية

 

. ثم ظهرت الاشتراكية التطورية أو الديمقراطية فى إنجلترا فى الجمعية الفابية على يد ' سدفى ' و ' بياترس ' و ' جورج برناردشو ' ، رافضة فكرة تنازع الطبقات ، والاستيلاء على الحكم بالقوة ، ونادت بتأميم الصناعات .

 

ثم ظهرت الاشتراكية النقابية ، وهى ترفض أن تحل الدولة محل الأفراد فى ألملكية ، وترى أن تؤول ملكيات المصانع والمشروعات إلى العمال ممثلين فى نقاباتهم ، ومن قادتها : 'كول ' فى إنجلترا ' وسوديل ' فى فرنسا - مع خلاف بينهما-.

 

ثم ظهرت الاشتراكية المسيحية واستمدت مبادئها من آباء الكنيسة ، وعلقت أهمية على إنسانية العمل وعدالة التوزيع ، ومن قادتها ' فردريك موريس ' و

' تشارلى كنجزلى'.

. الدكتاتورية : وهى الحكم المطلق أو الأؤتوقراطى ، وهو مذهب سياسى يقوم على الحصول على ثقة بعض الفئات ، ليصلوا بذلك إلى الحكم ، ويستولوا على مقاليده ، ثم يقيموا الدكتاتوريات ، ويعتمدون على حزب رسمى ، وشرطة سرية ، ودعاية شديدة . وقد مارس كثير من الحكام هذا الأسلوب الدكتاتورى وإن زعموا سواه ، وفى روسيا نشأت فى ظل الحزب الشيوعى دكتاتورية حزبية ذات عناصر كبيرة من الدكتاتورية الفردية .

 

أما رأى جماعة الإخوان فى هذه النظريات والنظم الاجتماعية فقد عبر عنه الإمام ' البنا ' فى قوله : ' إن مدنية الغرب التى زهِ ت بجمالها العلمى حينا من الدهر وأخضعت العالم كله بنتائج هذا العلم لدوله وأممه ، تفلس الان وتندحر وتندك أصولها وتهدم نظمها وقواعدها ، فهذه أصولها السياسية تقوضها الدكتاتوريات ، وأصولها الاقتصادية تجتاحها الأزمات ، ويشهد ضدها ملايين البائسين من العاطلين والجائعين ، وأصولها الاجتماعية تقضى عليها المبادىء الشاذة والثورات المندلعة فى كل مكان .

 

وقد حار القوم فى علاج شأنها وضلوا السبيل ، مؤتمراتهم تفشل ، ومعاهداتهم تخرق ، ومواثيقهم تمزق ، وعصبة أممهم شبح لا روح فيه ولا نفوذ له ، ويد العظيم فيهم توقع مع غيره ميثاق السلام والطمأنينة فى ناحية ، بينما تلطمه اليد الثانية من ناحية أخرى أقسى اللطمات .

وهكذا أصبح العالم بفضل هذه السياسات الجائرة الطامعة كسفينة فى وسط اليم حار ربانها وهبت عليها العواصف من كل مكان .

 

الإنسانية كلها معذبة شقية قلقة مضطربة ، وقد اكتوت بنيران المطامع والمادة ، فهى فى أشد الحاجة إلى عذب من سؤر الإسلام الحنيف ، يغسل عنها أوضا الشقاء ويأخذ بها إلى السعادة .

لقد كانت قيادة الدنيا فى وقت ما شرقية بحتة ، ثم صارت بعد ظهور اليونان والرومان غربية ، ثم نقلتها النبوات الموسوية والعيسوية والمحمدية إلى الشرق مرة ثانية . ثم غفا الشرق غفوته الكبرى ونهض الغرب نهضته الحديثة ، فكانت سنة الله التى لا تتخلف ، وورث الغرب القيادة العالمية ، وها. هو ذا الغرب يظلم ويجور ويطغى ويحار ويتخبط ، فلم يبق إلا أن تمتد يد ' شرقية ' قوية يظللها لواء الله ، وتخفق على رأسها راية القران ، ويمدها جند الإيمان القوى المتين ، فإذا بالدنيا مسلمة هانئة ، وإذا بالعوالم كلها هاتفة  ( الحمد لله الذي هدائا لهذا وماكنا لنهتدى لولا أن هدانا

 

الله ) ليس ذلك من الخيال فى شىء ، بل هو حكيم التاريخ الصادق إن لم يتحقق بنا ( فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لآئم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)

بيد أننا نحرص على أن نكون ممن يحوزون هذه الفضيلة ، ويكتبون فى ديوان هذا الشرف ( وربك يخلق ما يشاء ويختاز ) .

هكذا يواجه الإخوان المسلمون المتغيرات فى النظريات والنظم الاجتماعية والسياسية .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca