الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

المتغيرات في مختلف المجالات

جِ - المتغيرات فى السياسة والاقتصاد

إن أبرز المتغيرات السياسية بالنسبة للعالم الإسلامى ، هى ما توجهه إليه الصهيونية والصليبية الاستعمار والغزو الفكرى والثقافى من ضربات ، وإن التعرف على هذه التيارات السياسية ورصد ما تقوم به من أهم ما يوجه له الإخوان العناية كل العناية ، وهم يمارسون التربية الإسلامية للناس فى مجال هذه المتغيرات . كما أن من أبرز المتغيرات الاقتصادية ، ما أدخل على العالم الإسلامى من استغلال الأجانب لخيرات بلادنا ، وإدخالنا فى مجال الديون ، المتفاقمة الفوائد ، وشيوع الربا والتبعية الاقتصادية لدول الغرب أو الشرق ، وجرنا إلى حروب تتطلب أسلحة تستنزف إمكاناتنا ومقدراتنا ، وشيوع الكسب الخبيث والإثراء الفاحش º وفى كل ذلك نجد لجماعة الإخوان المسلمين موقفا من هذه المتغيرات ، موقفا تربى أبناءها عارفين وقادرين على مواجهة هذه المتغيرات .

 

. أما الصهيونية : فهى حركة سياسية استهدفت أن تقيم دولة لإسرائيل على غرار الدولة اليهودية القديمة التى قضت عليها روما . ولقد تزعم الحركة الصهيونية أو اليهودية ' تيودور هرتزل ' وعقد لذلك مؤتمرا فئ بال بسويسرا عام 1897 م ، قرر فيه تكوين منظمات صهيونية فى البلاد التى يوجد فيها عدد كاف من اليهود . وقدتطلعت اليهودية أو الصهيونية إلى وطن لهم فى فلسطين ، وجاء وعد ' بلفور ' وزير خارجية إنجلترا عام 1917 محققا لهم هذه الأمنية . وبدأ يهود العالم يهاجرون إلى فلسطين من عام 1923 م ، ولما كانت فلسطين فى ظل الانتداب البزيطانى زادت الهجرة ، ثم أوقفت فى الظاهر سنة1945 م بعد أن أصبح عدد اليهود فيها خطرا على العرب ، ثم قامت الحرب بين اليهود والعرب سنة 1948 م وتفاقمت المشكلة على النحو المعروف . وقد واجهت جماعة الإخوان المسلمين الصهاينة عا م  1948 م ، وأبلى المجاهدون الإخوان بلاء حسنا شهد به القاصى والدانى ، فكان ذلك درسا عمليا لمواجهة هذا التغير السياسى .

 

. وأما الاستعما ر : بمعنى سيطرة شعب على خيرات شعب اخر ، فقد عافى منه العالم الإسلامى معاناة بالغة ، بخا صة بعد تألبت دول الغرب والشرق على القضاء على دولة الخلافة ، فأصبح العالم الإسلامى كله تقريبا مستعمرا من أعدائه من غرب وشرق ، ولقد كان للاستعمار فى العالم الإسلامى من أسوأ  الاثار السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ما كان ، وأصبح هذا المتغير من أخطر المتغيرات وأضرها وافتكها بالعالم الإسلامى .

ولقد كان لجماعة الإخوان المسلمين جهد تربوى هائل فى تنوير أذهان المسلمين وتبصيرهم بعدوهم .

يقول فى ذلك الإمام حسن البنا : ' أريد أن أستخلص من هذا كله ، أن الوطن الإسلامى واحد لا يتجزء ، وأن العدوان على جزء من أجزإئه عدوان عليه كله ، هذه واحدة .

 

والثانية : أن الإسلام فرض على المسلمين أن يكونوا أئمة فى ديارهم ، سادة فى أوطانهم ، بل ليس ذلك فحسب ، بل إن عليهم أن يحملوا غيرهم على الدخول فى دعوتهم ، والاهتداء بأنوار الإسلام التىإهتدوا بها من قبل .

ومن هنا يعتقد الإخوان المسلمون أن كل دولة اعتدت وتعتدى على أوطان

المسلمين ، دولة ظالمة لابد أن تكف عدوانها ، ولابد أن يعد المسلمون أنفسعهم ويعملوا متساندين على التخلص من نيرها .

. ثم جاء حديثه ضافيا عن إنجلترا وفرنسا وإيطاليا، وما قامت به كل واحدة منه من عدوان على أوطان إسلامية فى مصر والسودان والشام والمغرب العربى وليبيا وغيرها . . ثم ختم حديثه بقوله : وهذا الكلام يدمى القلوب ويفتت الأكباد ، وحسبى هذه الفواجع فى هذا البيان ، فتلك سلسلة لا آخر لها ، وأنتم تعرفون هذا ولكن عليكم أن تبينوه للناس ، وأن تعلموهم أن الإسلام لايرض من أبنائه بأ قل من الحرية والاستقلال ، فضلا عن السيادة وإعلان الجهاد ، ولو كلفهم ذلك الدم والمال ، فالموت خير من هذه الحياة ، حياة العبودية والرق والاستذلال ، وأنتم إن فعلتم ذلك وصدقتم الله العزيمة فلابد من إلنصر إن شاء الله ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله قوى عزيز )

 

. وأما الغزو الفكرى والثقافي : فقد أخذ فنونا وأشكالا عديدة ، منها : أن تظل بعض الدول الصغيرة خاضعة لنفوذ إحدى الدول الكبرى ، خضوعا سياسيا أو اقتصاديا أو ثقافيا ، سواء أكان هذا الخضوع منظورا محسا أو غير منظور ، فيحول ذلك بين الدولة الصغيرة والتقدم واتخاذ القرار المناسب .

ومنها : أن تتبنى إحدى الدول الصغيرة معتقدات دولة كبيرة وأفكارها وأخلاقها وقيمها ، فتمسخ بنفسها شخصيتها وقوميتها وحاضرها ومستقبلها .

ومنها : أن تتخذ أمة صغيرة مناهج التربية لأمة كبيرة ، فتجعلها معتمدا تستند عليه تربيتم لا لأبنائها ، فينشأ الأبناء مشوهى الفكر والشخصية والانتماء .

ومنها : أن تحول أمة كبيرة غازية بأساليبها المختلفة فيه ، أمة صغيرة وتاريخها وسيرة الصالحين المصلحين من أبنائها ، لتحل محل ذلك تاريخ هذه الأمة الكبيرة وسير رجالها ، فتقضى بذلك على تراثها وعلى تواصل الأجيال من الصالحين المصلحين فى كل زمان .

 

ومنها : تلك الحملات المس عورة ، التى تشنها بعض الدول الكبرى ، المعادية

للإسلام ، على القران الكريم والحديث الشريف والسيرة النبوية ، لتحول بين  المسلمين وكتابهم ومنهجهم وقدوتهم ، فتتلقفهم المناهج الفاسدة والنظم الخبيثة الغازية .

ومنها : ما وجه للغة القرآن ' اللغة العربية ' من حملات ضارية ، تستهدف مزاحمتها بلغات أخرى ، أو أن تحل محلها عاميات محرفة ، فيؤدى ذلك إلى مسخ فكر الأمة-لأن الفكر لا يمارس إلا باللغة - ثم مسخ شخصيتها وكيانها لترتمى خاضعة ذليلة فى فكر أمة أخرى وأدبها لا وثقافتها .

 

. ومنها : تبديل عادات الأمة واخلاقها آدابها ، وهذا التبديل لابد أن يكون إلى الأسوأ لأن الأمة الإسلامية صاحبة عادات وأخلاق واداب جاء بها الوحى الشريف ، فيكون فى ذلك الضياع كل الضياع  .

ولقد كان لجماعة الإخوان  موقف من هذا الغزو الفكرى منذ زمن بعيد فى نشأة الجماعة ، فقد تركزت الأهداف العامة التى اتضح منها منهج الجماعة السياسى فى نقطتين :

1- أن يتحرر الوطن الإسلامى من كل سلطان أجنبى ، وذلك حق طبيعى لكل إنسان لا ينكره إلا ظالم جائر أو مستبد قاهر .

2- أن تقوم فى هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة ، تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه الاجتماعى ، وتعلن مبادئه القويمة تبلغ دعوته الحكيمة للناس ، ومالم تقم هذه الدولة فإن المسلمين جميعا اثمون بين يدى الله العلى الكبير عن تقصيرهم فى إقامتها وقعودهم عن إيجادها ، ومن العقوق للإنسانية فى هذه الظروف الجائرة أن تقوم فيها دولة تهتف بالمبادىء الظالمة ، تنادى بالدعوات الغاشمة ولا يكون فى الناس من يعمل لدولة الحق والعدالة والسلام .

 

نريد تحقيق هذين الهدفين فى وادى النيل ، وفى بلاد العروبة وفى اى أرض أسعدها الله بعقيدة الإسلام : دين وجنسية وعقيدة توحد بين جميع الناس  . وواضح من النقطة الأولى موقف الإخوان المسلمين من  ضرورة تحرر الوطن الإسلإمى من كل سلطان أجنبى- سواء أكان هذا السلطان ظاهرا كالغزو

ا لعسكرى ، او مستترا كالغزو الفكرى والثقافى .

. وأما الاقتصاد والمتغيرات التى جلبها إلى العالم الإسلامى ، ابتداء من استغلال خيرات الوطن الإسلامى ، والربا وإغراقه فى الديون والمشكلات ، وتعويق الصناعة والإنتاج فيه ليظل عالة على الغرب أو الشرق ، وما أفرزته   المتغيرات الاقتصادية من فقر ومرض وجهل ، فقد واجه الإخوان هذه المتغيرات مواجهة عملية تجلت فى تيارين كبيرين :

ِ تيار التوعية .

ِ وتيار العمل والتنفيذ .

ِ أما التوعية فإن الإخوان فى مقالاتهم وبحوثهم ورسائلهم رفضوا الأنظمة الاقتصادية الوافدة من الشرق أو من الغرب ، وكتبوا ما شاء الله لهم فى محاربة الربا وسوء توزيع الثروة والملكية الفردية والإقطاع والاستبداد الرأسمالى .

وأما العمل والتنفيذ ، فقد أسست الجماعة سبع شركات اقتصادية من مساهمات أعضائها وهذه الشركات هى :

1-    شركة المعاملات الإسلامية .

2-    الشركة العربية للمناجم والمحاجر .

3-    شركة الإخوان المسلمين للغزل والنسيج .

4-    شركة المطبعة الإسلامية .

5-    شركة التجارة والأشغال الهندسية بالإسكندرية .

6-    شركة التوكيلات التجارية .

7-    شركة الإعلانات العربية.

فضلا عن كثير من المحلات التجارية التى كانت تؤسسها بعض شعب الإخوان بمساهمة أعضاء الشعبة ، وتوزيع الأرباح مناصفة بين المساهمين وبين الجماعة نفسها.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca