الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

الباب الثانى : وسائل التربية عند الإخوان المسلمين

ثانيا : منهج الجماعة مع القوة والثورة والحكم والخلافة

هذا المنهج المتكامل الذى تنادى به الجماعة ، وهو المنهج النابع من ا القرآن الكرم والسنة النبوية المطهرة ، والذى يساعد الأخذ به على الوصول إلى الغاية   مع شرف الوسيلة ومشروعيتها .

هذا المنهج لابد أن يكون له موقف من مفردات الحياة السياسية ، وله قدرة على التعامل مع هذه المفردات ، وله تصور دقيق واضح المعالم ، فى الأخذ بتلك المفردات أو طرحها .

ولقد طرح الأستاذ الإمام الشهيد عددا من التساؤلات ، ثم أجاب عليها ، فكان فى تلك الإجابة تحديد لموقف الجماعة من هذه الأمور .

 

فقال : ' يتساءل كثير من الناس :

-          هل فى عزم الإخوان المسلمين أن يستخدموا القوة فى تحقيق أغراضهم والوصول إلى غايتهم ؟

-          وهاط يفكر إلإخوان المسلمون فى إعداد ثورة عامة على النظام السياسى أو النظام الاجتماعى ؟

-          وهل فى منهاج الإخوان المسلمين أن يكونوا حكومة وأن يطالبوا بالحكم ، وما وسيلتهم إلى ذلك ؟

-          ولقد أجاب الإمام على هذه التساؤلات إجابات شافية فى رسالة المؤتمر    الخامس 1938 م  .

 

ا - منهج الجماعة وموقفها من استخدام القوة والثورة :

يقول الإمام الشهيد موضحا هذا الموقف : ' أما القوة فشعار الإسلام فى كل نظمه وتشريعاته.. .. فالإخوان المسلمون لابد أن يكونوا أقوياء ، ولابد أن يعملوا فى قوة .

ولكن الإخوان المسلمين أعرق فكرا وأبعد نظرا من أن تستهويهم سطحية الأعمال والفكر ، فلا يغوصوا فى أعماقها ، ولايزنوا نتائجها وما يقصد منها وما يراد بها ، فهم يعلمون أن أول درجة من درجات القوة ة قوة العقيدة والإيمان ، ويلى ذلك قوة الوحدة والارتباط º ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح .

ولا يصح أن توصف جماعة بالقوة حتى تتوفر لها هذه المعانى جميعا ، وأفها إذا استخدمت قوة الساعد والسلاح وهى مفككة الأوصال مضطربة النظام ، أو ضيفة العقيدة خامدة الإيمان ، فسيكون مصيرها الفناء والهلاك .

هذه نظرة ،ونظرة أخرى : هل أوصى الإسلام - والقوة شعاره - باستخدام القوة فى كل الظروف والأحوال ؟ أم حدد لذلك حدودا واشترط شروطا ووجه القوة توجيها محدودا .

ونظرة ثالثة : هل تكون القوة أول علاج ، أم أن آخر الدواء الكى ؟ وهل من الواجب أن يوازن الإنسان بين نتائج استخدام القوة النافعة ونتائجها الضارة وما تحيط بهذا الاستخدام من ظروف ؟ أم من واجبه أن يستخدم القوة وليكن بعد ذلك ما يكون ؟

هذه نظرات يلقيها الإخوان المسلمون على أسلوب استخدام القوة قبل أن يقدموا عليه.

والثورة أعنف مظاهر القوة ، فنظر الإخوان المسلمين إليها أعمق وأدق ، في  وطن كمصر جرب حظه فى الثورات فلم يجن من ورائها إلا ما تعلمون .

وبعد كل هذه النظرات والتقديرات أقول لهؤلاء المتسائلين :

إن الإخوان المسلمين سيستخدمون القوة العملية حيث لا يجدى غيرها ،وحيث يثقون أنهم قد استكملوا عدة الإيمان والوحدة ، وهم حين يستخدمون هذه القوة سيكونون شرفاء صرحاء وسينذرون أولا، وينتظرون بعد ذلك ، ثم هم يقدمون فى كرامة وعزة ، ويحتملون كل نتائج موقفهم هذا بكل رضا ووارتياح .

أما الثورة فلا يفكر الإخوان المسلمون فيها ، ولا يعتمدون عليها ولا يؤمنون بنفعها ونتائجها ، وإن كانوا يصارحون - كل حكومة فى مصر بأن الحال إذا دامت

على هذا المنوال º ولم يفكر. أولو الأمر فى إصلاح عاجل ، وعلاج سريع لهذه المشاكل ، فسيؤدى ذلك حتما إلى ثورة º ليست من عمل الإخوان المسلمين ولامن دعوتهم ، ولكن من ضغط الظروف ومقتضيات الأحوال وإهمال مرافق الإصلاح .

وليست هذه المشاكل التى تتعقد بمرور الزمن ويستفحل أمرها بمضى الأيام إلا نذيرا من هذه النذر ، فليسرع المنقذون بالأعمال.

 

2 - منهج الجماعة وموقفها من الحكم :

ويتساءل فريق اخر من الناس : هل فى منهج الإخوان المسلمين أن يكونوا حكومة ، وأن يطالبوا بالحكم ؟ وما وسيلتهم فى ذلك ؟

ولا أدع هؤلاء المتسائلين فى حيرة ولانبخل عليهم بالجواب . فالإخوان المسلمون يسيرون فى جميع  خطواتهم وامالهم وأعمالهم على هدى الإسلام الحنيف كما فهموه ، وكما أبانوا عن فهمهم هذا فى أول هذه الكلمة .

وهذا الإسلام الذى يؤمن به الإخوان المسلمون ، يجعل الحكومة ركنا من أركانه  ،يعتمد على التنفيذ كما يعتمد على الإرشاد ، وقديما قال الخليفة الثالث رضى الله عنه : ' إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ' وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الحكم عروة من عرى الإسلام .

والحكم معدود ن كتبنا الفقهية من العقائد والأصول لا من الفقهيات والفروع ، فالإسلام حكم وتنفيذ كما هو تشريع وتعليم ، كما هو قانون وقضاء ، لاينفك واحد منا عن الآخر ، والمصلح الإسلامى إن رضى لنفسه أن يكون فقيها مرشدا º يقرر الأحكام ويرتل التعاليم ويسرد الفروع والأصول ، وترك أهل التنفيذ يشرعون للامة مالم يأذن به الله ، ويحملونها بقوة التنفيذ على  محالفة أوامره ، فإن النتيجة الطبيعية أن صوت هذا المصلح سيكون صرخة فى واد ونفخه فى رماد كايقولون .

قد يكون مفهوما أن يقنع المصلحون الإسلاميون برتبة الوعظ والإرشاد إذا وجدوا من أهل التنفيذ إصغاء لأوامر الله وتنفيذا لأحكامه وإيصالا  لآياته و احاديث نبيه صلى الله عليه وسلم .

 

وأما والحال كما نرى : التشريع الإسلامى في واد والتشريع الفعلى والتنفيذى فى واد اخر ، فإن قعود المصلحين الإسلاميين عن المطالبة بالحكم جريمة إسلامية ، لا يكفرها إلا النهوض واستخلاص قوة التنفيذ من أيدى الذين ل ايدينون بأحكام الإسلام الحنيف .

هذا كلام واضح لم نأت به من عند أنفسنا ، ولكننا نقرر به أحكام الإسلام الحنيف . وعلى هذا ، فالإخوان المسلمون لا يطلبون الحكم لأنفسهم ، فإن وجدوا من الأمة من يستعد لحمل هذا العبء وأداء هذه الأمانة ، والحكم بمنهاج إسلامى قرآنى فهم جنوده وأنصاره وأعوانه ، وإن لم يجدوا فالحكم من منهاجهم ، وسيعملون لاستخلاصه من أيدى كل حكومة لا تنفذ أوامر الله .

وعلى هذا º فالإخوان أعقل وأحزم من أن يتقدموا لمهمة الحكم ونفوس الناس على هذا الحال ، فلابد من فترة تنشر فيها مبادىء الإخوان وتسود ، ويتعلم فيها الشعب كيف يؤثر المصلحة العامة على المصلحة الخاصة .

وكلمة لابد أن نقولها فى هذا الموقف هى : أن الإخوان المسلمين لم يروا فى حكومة من الحكومات التى عاصروها - لا الحكومة القائمة ولا الحكومة السابقة . ولا غيرما من الحكومات الحزبية - من ينهض بهذا العبء ، أو من يبدى الاستعداد الصحيح لمناصرة الفكرة الإسلامية .

فلتعلم الأمة ذلك ، ولتطالب حكامها بحقوقها الإسلامية ، وليعمل الإخوان المسلمون .

وكلمة ثانية : أنه ليس أعمق من الخطأ فى ظن بعض الناس من أن الإخوان المسلمين كانوا فى أى عهد من عهود دعوتهم مطية لحكومة من الحكومات ، أو منفذين لغاية غير غايتهم ، أو عاملين على منهاج غير منهاجهم . فليعلم ذلك من لم يكن يعلمه من الإخوان ومن غير الإخوان  .

 

3 - منهج الجماعة وموقفها من الخلافة :

' .. . ولعل من تمام البحث أن أعرض لموقف الإخوان المسلمين من الخلافة ومايتصل بها .

وبيان ذلك أن الإخوان يعتقدون أن الخلافة رمز الوحدة الإسلامية ، ومظهر الارتباط بين أمم الإسلام ، وأنها شعيرة إسلامية يجب على المسلمين التفكير فى أمرها والاهتمام بشأنها .

والخليفة مناط كثير من الأحكام فى دين الله ، ولهذا قدم الصحابة رضوان الله عليهم النظر فى شأنها على النظر فى تجهيز النبى - صلى الله عليه وسلم - ودفنه حتى فرغوا من تلك المهمة واطمأنوا إلى إنجازها .

والأحاديث التى وردت فى وجوب نصب الإمام ، وبيان أحكام الإمامة وتفصيل مايتعلق بها ، لاتدع مجالا للشك فى أن من واجب المسلمين أن يهتموا بالتفكير فى أمر خلافتهم منذ حورت عن مناهجها ثم ألغيت بتاتا إلى الان .

والإخوان المسلمون لهذا يجعلون فكرة الخلافة والعمل لإعادتها فى رأس مناهجهم ، وهم مع هذا يعتقدون أن ذلك يحتاج إلى كثير من التمهيدات التى لابد منها ، وأن الخطوة المباشرة لإعادة الخلافة لابد أن تسبقها خطوات :

-          لابد من تعاون تام ثقافى واجتماعى واقتصادى بين الشعوب الإسلامية كلها.

-          يلى ذلك تكوين الأحلاف والمعاهدات وعقد المجامع والمؤتمرات بين هذه البلاد .

-    ثم يلى ذلك تكوين عصبة الأمم الإسلامية ، حتى إذا تم للمسلمين ، نتج عنه الاجتماع علي .' الإمام 'الذى هو واسطة العقد ومجتمع الشمل ومهوى الأخمدة وظل الله فى الأرض '،

بعد هذا التوضيح الذى كتبه الإمام نفسه لم يعد باحث أو محلل محتاجا إلى شرح أو تفصيل فيما يتصل بمنهج الجماعة وموقفها من هذه العناصر الرئيسية فى العمل الإسلامى ، 'التى تمثل بعض الوسائل العامة فى تربية الإخوان للناس.

 

وإلى الحديث عن الوسائل الخاصة لتربية الإخوان المسلمين لأنفسهم والمنتسبين إلى جماعتهم وفق وسائل ربما سبقوا غيرهم إليها ، ومع جدية ومرونة فى التعامل مع هذه الوسائل جعلت الجماعة - فترة وجيزة فى عمر التاريخ - تتجاوز مصر إلى البلاد العربية وإلى البلاد الإسلامية وإلى كثير من دول أوربا في مريكا وأفريقيا .

|السابق| [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca