الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

الوسيلة الأولى : الأسرة

تعريفها - مفهومها - شرعيتها

كانت الأسرة فى فقه جماعة الإخوان المسلمين هى اللبنة الأولى فى بناء الجماعة وتكوينها ، كما أنها أساس التكوين للأفراد ، وامثل الأساليب لتربية الفرد تربية متكاملة ، تتناول كل جوانب شخصيته ، وتصوغ هذه الشخصية صياغة إسلامية وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

ومن أجل هذا ، كان للأسرة بالغ الأهمية فى تاريخ الجماعة ، حتى ، عدت إحدى الركائز ، بل أهم الركائز التى يقوم عليها بناء الجماعة ، وعلى الرغم من أن بعض مفكرى الجماعة وبعض فقهائها أتى عليهم حين من الزمان رأوا فى الأسرة وسيلة قد تجاوزتها الجماعة ، بما حققته من عالمية تفرض عليها اتخاذ وسائل بديلة عن الأسرة ، أو على رأى بعضهم تستغنى عن التربية وفق نظام الأسر º أقول : على الرغم من ذلك ، فإن المنظرين فى فكر الجماعة والأعمق فقها والأشمل تصورا لمتطلبات الجماعة والميدانيين التطبيقيين منهم ، يرون أن الأخذ بنظام الأسرة ضرورة غير منفكة بحال º ويسوقون فى التدليل على فقههم وسلامته ، وفكرهم وصوابه ما يلى :

 

أولاً: التربية وفق نظام الأسرة هى-التربية وحدها دون سواها ، لما فى نظام الأسرة من حكمة ودقة وتربية على يد شيخ ، أو معلم هو النقيب ، وبرناج نابع من الكتاب والسنه خاضع لجدول زمنى مدروس.

ثانيا : التربية وفق نظام الأسرة لا تتعارض أبدا مع عالمية الدعوة º لأن عالمية الدعوة إنما نبعت من عالمية الإسلام ، وعالمية منهجه ونظامه ، وليست العالمية من صنع الجماعة ، حتى نقول إنها وصلت إليها بوسيلة الأسرة وإن عليها أن تغير هذه الوسيلة .

وما التعارض مع العالمية وضرورة التربية الفردية وفق منهج وعلى يد معلم ؟ وبوسيلة هى الأسز ؟ .

ثالثها : التربية وفق نظام الأسرة هدف متضمن فى وسيلة ' لأن إعداد الفرد إعدادا إسلاميا متكاملا ، وإنضاج روحه وفكره وعقيدته وسلوكه عمل له من الاستمرارية ما يجعله هدفا أبديا ، وإن كانت الأسرة تمثل وسيلة له إلا أن ارتباطهما جعل نظام الأسر ذا استمرارية محتومة .

 

رابعا : طالما أن التربية عن طريق نظام الأسرهى التى تمي تمكن إعداد الفرد إعدادا إسلاميا متكاملا ، فهى مستمرة حتى وإن قامت حكومة إسلامية كاملة º لان التربية عن صريق الأسرة تمد الحكومة بحاجاتها من العناصر البشرية ، ؟التى أعدت إعدادا جيدا ، وستظل أى حكومة فى حاجة مستمرة إلى العناصر الصالحة . خامسا : على فرض قيام حكومة إسلامية كاملة تسيطر على التعليم ، وعلى  وسائل افعلام ، فإنها عن طريق التعليم والإعلام لن تستطيع أن تربى الأفراد º تلك التربية المتكاملة التى تغرس فى النفوس الفضائل والجدية والإحساس بالتبعة º لظروف كثيرة تتصل بعملية التعليم وبوسائل الإعلام ومدى فاعليتها ، فالأسرة ومنهجها ونظامها ضرورة لتربية الأفراد وإعدادهم الإعداد الإسلامى المطلوب .

 

وسوف يتناول حديثنا عن الأسرة ما يلى:

1 ِ تاريخ الأسرة فى الجماعة .

2 ِ أهداف الأسرة الخاصة والعامة .

3 ِ أركان الأسرة.

4 ِ شروط الأسرة .

5 ِ ىداب الأسرة أو واجباتها .

6 ِ برنامج الأسرة .

7 ِ وسائل الأسرة .

8 ِ إدارة الأسرة .

9 ِ نقيب الأسرة .

وقبل هذا لابد من :

تعريف الأسرة وتحديد لمفهومها وتعرف على شرعيتها فى الإسلام .

كل ذلك قد استقيناه من رسائل الإخوان ، وما كتب عنهم من بحوث ودراسات º بعضهم كتبها الإخوان أنفسهم قادة وافرادا ، وبعضه كتبه أعداء الإخوان ، وبعضه كتبه بعض الأجانب عن العرب والمسلمين .

وهذا ما عنيناه فى عنوان هذه الدراسة عندما قلنا : إنها دراسة تحليلية تاريخية .

فنقول وبالله التوفيق :

 

الأسرة

 

تقديم للاسرة يتناول :

أ-تعريفها.

ب - تحديد مفهومها فى الجماعة .

جِ - شرعيتها فى الإسلام .

 

أ-      التعريف :

·        فى اللغة : تعنى كلمة الأسرة فى اللغة معانى عديدة منها :

-          الدرع الحصينة .

-          وأهل الرجل وعشيرته .

-          والجماعة يربطها أمر مشترك  .

-          وهم رهطى وأسرتى وتقول : مالك أسرة إذا نزلت بك عسرة .

-          وأسرة الرجل رهطه ، لأنه يتقوى بهم  .

·        وتعنى الكلمة فى علم الاجتماع ما يلى :

تتكون أسز الرجل من ذوى قرباه وزوجه ، وروابط الأسرة مصدر لبعض الحقوق والواجبات المالية وغير المالية .

والأسرة عند الرومان : هى : الجماعة العائلية ، وكانت تشبه فى تكوينها العشيرة فى المجتمعات الأخرى : يفترض أعضاؤها انتسابهم إلى جد واحد مشترك ، ولذا يحملون اسمه ويقدسونه وكان الزواج بين أفراد العشيرة الرومانية مكروها .

ومن خلا ل هذه التعريفات اللغوية والتعريف الاجتماعى، نستطيع أن نقول : أن الجماعة قد اهتدت منذ زمن باكر فى تاريخ إنشائها إلى أن يكون هذا التجمع فى ظل الأسرة يحمل كل هذه المعانى التى وردت فى تلك التعريفات º فالأسرة درع حصينة لكل واحد من أعضائها ، وهى من العضو بمثابة الأهل والعشيرة ، وبخاصة إذا عرفنا أن الجماعة جعلت أركان هذه الأسرة هى : التعارف والتفاهم والتكافل º كما أن الأسرة جماعة يربط بينهم أمر مشترك º هو العمل والتربية والإعداد من أجل الإسلام .

والأسرة يتقوى بها كل عضو من أعضائها .

كما انها ، أوجبت على أعضائها بعض الواجبات المالية º إذ لكل أسرة صندوق ، يغذيه اشتراك الأعضاء وينفق منه على صالح الأسرة وصالح الجماعة وصالح الإسلام .

وبكل معنى من هذه المعانى ، كان فهم الجماعة للأسرة ، بل زادت على ذلك ما سوف نتحدث عنه فى الصفحات التالية ، كما ورد ذلك على لسان المرشد الأول ، والمرشد الثانى للجماعة ، بل على لسان عدد كبير من قادتها .

 

ب - تحديد مفهوم الأسرة فى الجماعة :

يقول الإمام ' البنا ' عن الأسرة :

' يحرص الإسلام على تكوين أسر من أهله يوجههم إلى المثل العليا ، ويقوى روابطهم ، ويرفع أخوتهم من مستوى الكلام والنظريات إلى مستوى الأفعال والعمليات ، فاحرص يا أخى أن تكون لبنة صالحة فى هذا البناء

( الإسلام ) '.

ويقول المرشد الثانى للجماعة المرحوم ' حسن الهضيبى ' :

' . . .. وليس نظام الأسر إلا تحقيق معانى الإسلام تحقيقا عمليا بين الإخوان ، فإذا هم حققوا ذلك فى أنفسهم ، صح لهم أن ينتظروا ماوعد الله به المؤمنبن من نصر ، لا يعلم كيف يكون ولا متى يكون إلا هو جلت قدرته وأحاط بكل شىء علما .

( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز . الذين إن مكناهم فى الأرض اقاموا الصلاة وآتوا الركاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور )  .

وفى تحديد أكثر توضيحا يتحدث الإمام ' البنا ' عليه رحمة الله عن نظام الأسر فيقول : ' هذا النضام أيها الإخوان نافع لنا ومفيد كل الفائدة للدعوة بحول الله وقوته ، فهو سيحصر الإخوان الخلصاء، وسيجعل من السهل الاتصال بهم ، وتوجيههم إلى المثل العليا للدعوة ، وسيقوى رابطتهم ، ويرفع أخوتهم من مستوى

الكلام والنظريات إلى مستوى الأفعال والعمليات ، كما حدث فعلا فى بعض الأسرالتى أصيب فيها بعض أعضائها وسينتج بعد قليل رأس مال للإخوان من لا شىء ، فاحرصوا أيها الإخوان على أن ينجح هذا النطام فى محيطكم والله يتولاكم ' ثم يقول بعد تحديد واجبات نظام الأسر : ' فإذا أديتم هذه الواجبات الفردية والاجتماعية والمالية º فإن أركان هذا النظام ستحقق بلا شك ، وإذا قصرتم فيها فسيتضاءل حتى يموت ، وفى موته أكبر خسارة لهذه الدعوةº وهى اليوم أمل الإسلام والمسلمين ' .

ومن خلال هذا الضوء على مفهوم الأسر فى الجماعة نستطيع أن نحدد معالمها بدقة فى مفهوم الجماعة على النحو التالى :

أ - نظام الأسر نظام إسلامى يوجه الأفراد إلى المثل العليا .

2 - ويقوى الروابط بين الأفراد وبخاصة عندما نذكر أن أركانه هى التعارف والتفاهم والتكافل بين الأفراد .

3 - ويرفع أخوة الأفراد من مستوى الكلام والنظريات إلى مستوى العمل والتطبيق .

4 - زهو وسيلة لتيسير الاتصال بهؤلاء الأفراد الذين أخلصوا للدعوة بهذا الانضمام .

5 – وهو وسيلة لتكوين رأس مال للإخوان ، يمثل قدرة اقتصادية ناشئة .

6 - الانضمام إلى هذا النظام واجب على كل منتمى للجماعة .

7 - وهذا النظام يمثل عصب الجماعة فرديا واجتماعيا وماليا ، الجماعة أمل الإسلام والمسلمين.

 

جِ - شرعيتها فى الإسلام :

الأسرة بمعناها الشرعى الذى سنتحدث عنه بعد قليل º ليست ابتكارللجماعة ، وإنما هى امتداد لعمل مماثل تم فى بداية الدعوة الإسلامية فى دار الأرقم ابن أبى الأرقم بمكة ، ولكن الأسرة بمعناها التنظيمى الحركى تكاد تكون وقفا عل الجماعة كل النحو الذى سيتضح لنا ونحن نتحدث عن التفصيلات الخاصة بها .

والتأصيل الشرعى للأسر يمكن أن ندركه من خلال أهدافها ومن خلال أركانها وآدابها ، ففى كل ذلك نجد الأصول الشرعية ، التى تساند نظام الأسر وتبرره بل وتدعو إليه وتشجع عليه ، ونشير إلى بعض ذلك فيما يلى :

 

أولا بالنسبة للأهداف :

هدف الأسرة الأول هو : العمل على تكوين الشخصية الإسلامية المتكاملة عند الفرد وتربيتها وتننميتها وفق اداب الإسلام وقيمه.

وأهم جوانب تلك الشخصية ، الجانب العقدى والجانب العبادى والجانب الخلقى والجانب الثقافى .

وكل تلك الجوانب دعا الإسلام إلى تكوينها ورعايتها وتربيتها ، وهو يدعو إلى الإيمان والإسلام والإحسان والعدل والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والجهاد فى سبيل الله ، لتكون كلمة الله هى العليا . ونسوق لذلك بعض النصوص الإسلامية على النحو التالى :

أ - فى الإيمان : أى تحقيق القلب وإقرار اللسان وعمل الجوارح . قال الله تعالى :  ( ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل )  . وقال ( قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم )  . وقال ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذى أنزلنا والله بما تعملون خبير . يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته  ويدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم )  .

والايات والأحاديث النبوية الداعية إلى الإيمان والعمل الصالح كثيرة º ومن هنا نقول : إن كل عمل يدعو إلى الإيمان والعمل الصالح وكل نظام يؤدى إلى ذلك ، أو يشجع عليه º له أصل شرعى فى الإسلام هو تلك النصوص الكريمة.

 

ب - فى الإسلام : وهو الانقياد لله والاعتراف باللسان ، ولن يقبل الله من أحد من خلقه دينأ غير الإسلام º (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه

 

وهو فى الاخرة من الخاسرين ) . والآيات الداعية إلى الإسلام كثيرة منها قوله تعالى : ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدى القوم الظالمين ) . وقوله : ( قل إنما يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون )  . وقوله سبحانه : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ) .

 

جِ - فى الإحسان : وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، وهو الإتقان والتجويد الذى كتبه الله على كل شىء قال تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... )  . وقال سبحانه : ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ).

وقال سبحانه : ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور )  . وقال تعالى : ( وإن الله لمع المحسنين )

(8). وقال سبحانه : ( إن رحمة الله قريب من المحسنين )  .

 

د - العدل : هو المساواة وهو التقسيط على سواء ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كوئوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن - الله خبير بما تعملون )

. وقال سبحانه : (وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ). وقال سبحانه : ( وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم ) .

 

هِ - الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر : وهو الأمر بكل معروف كل أحد       والنهىعن كل منكر كل أحد . قال تعالى : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير     ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )  ، وقال سبحانه : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) .

و - إلجهاد فى سهبيل الله : الجهاد هو استفراغ الوسع فى مدافعة العدو وهو ثلاثة أنواع :

مجاهدة العدو الظاهر .

ومجاهدة الشيطان .

ومجاهدة النفس .

وكل هذه الثلاثة داخلة فى مطالبة الله سبحانه لنا بالجهاد ، فى قوله سبحانه :

( وجاهدوا بأموالكم وأئفسكم في سبيل الله )  وقوله سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا فى سبيله لعلكم تفلحون )

وقوله سبحانه : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )  وقوله سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيم من عذاب أليم تومنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) .

 

وبعد : فتلك هى الأصول الشرعية للأسرة فى نظام الجماعة ، وكلها واردة فى القران الكريم ، أما السنة النبوية المطهرة ففيها فى هذا المجال من النصوص º مالا نستطيع أن نستوعبه فى هذه الصفحات لأننا فى مجال الاستشهاد لا مجال الاستطراد .

ولنبدأ فى تناول ما وعدنا به فى الحديث عن الأسرة من النقاط التسع التى أشرنا إليها آنفا ، فنقول وبالله التوفيق .

 

|السابق| [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca