الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

أهداف الأسرة

الأهداف الخاصة لنظام الأسرة - بالنسبة للمجتمع

تستهدف الأسرة بالنسبة للمجتمع المسلم أن يكون هذا المجتمع المسلم ملتزما بأدب الإسلام ونظامه ، يتحاكم إلى شرع الله فى كل أمره ، وتسود فيه المنهجية الإسلامية فى كل عمل يناسب المجتمع .

والأسرة فى جماعة الإخوان لبنة حية فى بناء المجتمع ، كما أن البيت لبنة فى بنائه كذلك ، وإذا كنا قد أوضحنا فيها سلف ما تستهدفه الأسر بالنسبة للفرد الذى يعد لبنة أولى فى الأسرة الإخوانية وفى البيت المسلم ، كما أوضحنا ما تستهدفه الأسرة الإخوانية بالنسبة للبيت المسلم ، وعرفنا من خلال هذا وذاك أن البناء واحد وأن الفرد والبيت جزء من كيان المجتمع ، كان من تمام الدراسة التاريخية التحليلية التى نقوم بها أن نتعرف على ما تستهدفه الأسرة الإخوانية فى المجتمع المسلم كله .

فالأسرة وسيلة من وسائل التربية عند جماعة الإخوان المسلمون ، وسيدة يمتد أثرها للفرد والبيت والمجتمع كله ، فلو تجاهلت الأسرة أهدافها بالنسبة للمجتمع كله لكانت ذات منهج ناقص وذات غاية قاصرة ، وقد سبق أن أوضحنا أن الأسرة فى تاريخ الجماعة أهم ماعنيت به الجماعة وبخاصة فى مجال العمل والتطبيق . والأصل الأصيل فى الأسرة الإخوانية أن تمد المجتمع بالعناصر الصالحة من الناس ، رجالا ونساء وشبابا وشابات وفتيانا وفتيات كل منهم يقوم بعمله فى هذا المجتمع على الوجه الذى يرضى الله عز وجل ، ويطور المجتمع ويرتفع بمستوى الأداء فيه فى كل مجال من مجالات العمل . . . هذا هو الأصل .

وكلما زاد عدد من يمد بهم المجتمع من العناصر البشرية الصالحة فشاركوا فى العمل الموكول إليهم بكفاءة وإخلاص ومراقبة لله سبحانه ، كلما كان ذلك أدعى إلى أن يخطو المجتمع نحو التحضر والرقى فى أخلاقه وادابه وسياسته واقتصاده ومؤسساته وأجهزته وكافة فروع العمران والتحضر فيه ، وهذا بدوره يقرب المسافة بين العاملين للإسلام ، وبين تكوين الأمة الإسلامية التى تشكل منها الحكومة الإسلامية التى تأخذ على عاتقها وتجعل من أهم واجباتها الحكم بما أنزل الله .

ومن هنا ندرك أن من خطة الجماعة أن تصل إلى هذا الهدف ، وهو الحكم بما أنزل الله بهذا الأسلوب التربوى الهادىء الهادف ، دون اللجوء إلى وسائل الثورة والانقلاب والدمويات التى لاتؤدى إلى خير ، ولا توصل بدقة وتصويب واستمرارية وهدوء إلى هدف كبير ضخم كهذا الهدف .

 على أن عمل الجماعة لايتوقف عند بلوغها هذا الهدف ، وهو الحكم بما أنزل الله ، وإنما وراء ذلك ومواز له ، العمل على الوصول إلى أستاذية العالم كله بهيمنة كتاب الله سبحانه وسنة رسوله الخاتم على كافة النظم والمذاهب ، لنقل الناس كل الناس من الضلال إلى الهدى ومن الباطل إلى الحق ومن جور الحكام إلى عدل الإسلام .

ومن أجل الوصول إلى هذه الأهداف الضخام فإن نظام الأسر يستهدف من المجتمع أن يحقق هذه الأهداف ويتخد إلى ذلك طريقا هو متمثل فيما يلى :

أ - دفع من تربوا تربية إسلامية صحيحة داخل هذه الأسر إلى قطاعات المجتمع المختلفة ليسدوا الثغرات فى المجالات التالية :

1ِ المدارس والمعاهد والجامعات.

2 - المصانع والمتاجر والمزارع .

3 - المؤسسات والأجهزة الحكومية بل غير الحكومة لأن جودة الأداء والإخلاص فى العمل من أهم الواجبات على المسلم ، نحو المجتمع كله بقطاعيه الحكومى والخاص ، فكلها ثروة المجتمع .

وسوف يكون هؤلاء أمثلة للإخلاص فى العمل ، والتفانى فيه ، وإيثار الحق والعدل ، بل الغيرة على المصالح العامة للمجتمع كله .

ب - التعرف على السلبيات وأسباب الفشل والخسارة فى كل قطاع من قطاعات المجتمع ، من خلال هؤلاء الذين دفعت بهم الأسر إلى خوض غمار الحياة العملية المصطبغة بصبغة الإسلام .

وهذا التعرف يستوجب على هؤلاء الرجال الصالحين أمورا أهمها مايلى :

1 - دراسة ظواهر السلبية فى كل قطاع .

2 - التعرف بدقة على أسباب الفشل والعجز وضعف الأداء والخسارة المادية ، ورصد ذلك بدقة وموضوعية .

3 - القيام بإعداد تصورات من واقع التجربة الميدانية التى خاضوها للقضاء على هذه الظواهر ، وتوجيه العمل والعاملين نحو ما يصلحهم ويصلح بهم مجتمعهم . 4 - القيام بكل هذا فى هدوء المسلم والتزامه واتزانه ونشدانه الحق والصواب والمصلحة العامة ، فى كل رصد أو تسجيل لظاهرة سلبية وفى تصور واقتراح بحل لأى مشكلة عن المشكلات .

 جِ - المشاركة الإيجابية فى كل أوجه النشاط التى يمارسها المجتمع الذى يعيشون فيه على شريطة أن تكون هذه الممارسة مايرضى الله أو مالا يسخطه وأن تكون محققة لمصلحة عامة للناس ، ومما لايتعارض فى قليل ولا كثير مع شىء مما جاء به الإسلام .

مع الاستمرار فى رصد المعوقات والسلبيات والمخالفات للإسلام وشريعته º بهدوء وموضوعية لوضع البديل الملائم ما أمكن ذلك .

وشرط ذلك كله أن يكون الفرد الذى ربى فى أسرة إخوانية مثالا وأنموذجا للإسلام الذى يدعو إليه فى كل أمر يأتيه أو يدعه ، وليس مما يتفق مع هذه المثالية أو النوذجية العصبية أو التشدد أو الغلظة ، وإنما دائما الحكمة

والموعظة الحسنة ثم الجدال بالتى هى أحسن ، وإلا كان مثارا للنفور عن الإسلام الذى يدعو خإليه ، حتى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر اللذين هما من أبرز إيجابيات العمل من أجل الإسلام أجاز الفقهاء أن يرجأ الأمر بالمعروف إذا أدى هذا الأمر بالمعروف إلى منكر ، وأن يرجأ النهى عن المنكر إذا أدى النهى عن المنكر إلى منكرأشدº يرجأ كل منهما ولايعطل .

هذا هو الإسلام فى صورته الاجتماعية البانية الهادئة الهادفة التى ترى لكل مرحلة من مراحل الدعوة أسلوبها المناسب لها ، ولكل مرحلة من مراحل الحركة ما يناسبها كذلك من أساليب .

د - الاهتمام بالإنقان والتجويد والتفوق فى كل عمل يوكل إلى واحد ممن تربوا داخل الأسر الإخوانية ، وفى أى مجالات الجهد الإنسانى º لأسباب كثيرة نذكر منها:

1ِ أن هذا هو الأصل الإسلامى فى أداء العمل إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه و إن الله كتب الإحسان على كل شئ . . . والذى لا يجيد ولا يحسن ، مقصر اثم مخالف لأدب الإسلام وسنته الاجتماعية .

2 - أن هذا بمثابة دعوة صامتة هادئة إلى طريق الحق والالتزام بهذا الدين والاعتزاز بأن ينتمى إليه أهله ، بل إن هذا خير من عشرات الخطب والمحاضرات والمواعظ ، فهو التربية بالقدوه .

3 - أن التجويد والإتقان يؤدى إلى أن يكون هذا المجود المتقن مرجعا فى هذا العمل وذاك المجال ، يقصده الناس ويتعلمون منه ويستشيرونه ، وتلك فرصة للدعوة لا تعدلها فرصة º أن تدعو إلى الإسلام من كان فى حاجة إليك ، وأن تعامل بسماحة الإسلام وكرمه وما أمر به من أخوة بين المؤمنين .

4 - أن هذا أسلوب جيد فى الوصول إلى المراكز القيادية فى العمل ، وعند الوصول إلى القيادة تكون الكلمة أسرع وصولا إلى القلوب لا إلى الآذان ، وتكون الدعوة إلى الحق صادرة بمن له من السلطان والقوة مايدعم به الحق الذى يدعو إليه .

 هِ - التزود بقدر كاف من المعرفة بالمجتمع ، معرفة تمكن من وصف العلاج ، وتؤكد العمل على ضرورة التغيير فى هذا المجتمع ، التغيير نحو الأحسن نحو الحق نحو الإسلام ، مع الإصرار على هذا التغيبر بالأساليب الهادئة البناءة الحانية البعيدة عن الخاطرة والمهاترة والعنف ، لأن ذلك هو أسلوب الإسلام فى كل أموره أو أغلبها ، إذ لا عنف فى الإسلام ولاقتال إلا مع أعداء الله ، أعداء الدين المدعوين إلى الدين الرافضين له ولنظامه دون أن يكونوا من أهل الأديان التى أباح الإسلام لهم التعايش مع المجتمع المسلم .

بل هذا هو الأسلوب الذى يؤدى إلى التمكين لدين الله فى الناس تمهيدا للحكم بما أنزل الله ، ثم سيادة البشرية بالحق والهدى ودين الله ونظامه .

و - إعطاء أهمية خاصة للمساجد من حيث إعمارها ، والذين يعمرون المساجد هم المؤمنون بالله واليوم الآخر المقيمون الصلاة المؤتون االزكاة الذين لا يخافون إلا الله ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الاخر وأقام الصلاة وآتى الزكااة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكوئوا من المهتدين )  .

وعمارة المساجد تزرع فى النفوس تقوى الله وحب الخير. وحب الناس.

فإذا أضيف إلى ذلك عقد جلسات وحلقات لتعلم تلاوة القرآن وتجويده وتفقيه النالس فى أمور دينهم ، فإن هذا مما ينفع المسلمين ويجذبهم للعمل الإسلامى وينير لهم الطريق.

ويمكن لأهل العلم ممن يسكنون حول مسجد من المساجد ، أن يرتبوا فى المسجد حلقات وندوات تغطى احتياج المسلمين فى كل ما يعود عليهم بالنفع فى دينهم ودنياهم .

وتلك كانت سياسة الجماعة فى التعامل مع المساجد ، فضلا عن سياسها فى تزويد المساجد بالكتب والفرش والإضاءة والترميم ، وأحيانا الإنشاء فى كثير من القرى والمدن ، وكل ذلك هو إعمار المسجد وإرضاء ألله سبحانه .

والأسرة الإخوانية تستهدف من المساجد أن تكون منارات علم وهداية وتفقيه وتثقيف لعامة المسلمين ، وخصوصا من فاتتهم فرص التعليم فى الصغر ، كما تستهدف من المجتمع أن يولى المساجد أهمية خاصة فى العناية بها والمواظبة على ارتيادها والتعبد فيها ، لأن المجتمع الذى تسوده روح المسجد وادابه ، مجتمع جدير بأن يحقق سعادة الدنيا والاخرة .

 ز - ارتياد النوادى الرياضية والاجتماعية والثقافيه ومحاولة التأثر بالصالح فيها والتعبير لغير الصالح ، بنفس أسلوب البناء الذى يقوم على الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتى هى أحسن .

أما ترك هذه النوادى واعتزالها بحجة أنها تضر ولا تفيد وتسيطر عليها أفكار مضادة أو معادية ، فإن هذا الترك سلبية وتراجع وإهمال ونكوص عن الدعوة وعن الحركة ، وما يليق بأحد من المسلمين أن يفعل هذا .

كما أن الانجراف فى التيارات السيئة التى تسود بعض الأندية والانزلاق فى كثير من عاداتها وتقاليدها التى لا يقرها الإسلام إثم ومعصية لايجوز لمسلم أن يقع فيه .

ومن هنا ، فإن الذين يزتادون هذه الأندية ، ليغيروا بعض مافها إلى الأحسن والأرضى لله º يجب أن يكونوا على مستوى جيد من الالتزام بالإسلام فى أخلاقهم وسلوكهم ، بحيث لاتبهرهم هذه البهارج ولا تخدعهم تلك العادات والتقاليد .

ذلك هدف من أهداف الأسرة بالنسبة للمجتمع ، كل مرفق فيه يجب أن يكون نبضه إسلاميا وشكله إسلاميا وموضوعه إسلاميا ، وذلك بدفع هؤلاء الأفراد الذين تربوا فى ظل نظام الأسر ليقوموا بهذا التغيير ، مستهدفين من وراء ذلك خير الناس فى دنياهم وأخراهم.

تلك كانت سياسة الجماعة فى مختلف قطاعات المجتمع ، وكم كان لها ولعديد من أفرادها اثار واثار فى هذا التغيير نحو الأحسن ، حتى لقد عرفت الجماعة بهذه السمة من بين الجماعات التى كانت تعاصرها وتعمل من أجل الإسلام.

|السابق| [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca