الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

نقيب الأسرة

نقيب الأسرة

 * نقيب الأسرة هو القيادة الأولى فى الجماعة ، بل هو المربى لأفراد الأسرة ، المخطط لجهودهم والمنسق بينها ، والقادر على توجيهها وتوظيفها للوصول إلى الهدف .

ومهمته جليلة القدر عظيمة الشأن ، إذ هى فى حقيقتها : تربية الأفرإد على الآداب والقيم الإسلامية أساسا ، وعلى نظم الجماعة ولوائح هذه النظم - وكلها مستمدة من الإسلام - كعمل متمم لغرس القيم والاداب الإسلامية ، إذ قد عهدت الجماعة إليه بعد الثقة فيه والأهلية والصلاحية بأن يربى أفراد الأسرة ، ويرعى كل مالديهم من مواهب وقدرات يرعى الموهبة وينمى القدرة ، وينقل الدعوة من خلالهم إلى الآخرين .

وهو قائد يربى وفق منهج الله ، وتلك فى الأصل مهمة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ، ومن أجل أن يمارس النقيب هذا العمل الخطير لابد أن يكون لديه استعداد جيد للقيام به ، ولابد أن يعد هو إعدادا جيدا ليقوم بهذا العمل .

ومنهج الله مبنى على توحيده سبحانه وعبادته وطاعته فى كل ما أمر أو نهى ،  ولخطرهذه المهمة اصطفى الله لها من أنبيائه ورسله من علم فيهم هذا الاستعداد ، ثم أعدهم سبحانه وفق خطة وبرنامج ليؤهلهم لتحمل هذا العبء الكبير .

وإن نظرة إلى اصطفاء الله لرسله من الناس º لتدلنا فى هذا المجال على كثير مما ينفع فى اختيار النقيب . وإن نظرة أخرى إلى إعداد الله لرسله وتربيتهم قبل تكليفهم بالرسالة ، لتنفع أى نفع فى إعداد النقيب ، لقد تحدث القرآن الكريم عن أولى العزم من الرسل ، وساق من قصصهم مافيه الإشارة والدلالة على أن الله سبحانه قد أعدهم لحمل الرسالة أكبر إعداد ، ولقد كان الحديث عن خاتم المرسلين وآخر أولى العزم من الرسل حديثا شافيا º لمن  تأمل كتاب الله وتدبر ما فيه ، فهو يعلم ويهدى ، ويضع أيديت ا على أمثل الطرق فى إعداد النقيب ، أو من يتصدى لتربية غيره من الناس .

وإن أحسن درس فى الإعداد تستهدى به الجماعة فى إعداد النقيب ، هوكلمة واحدة تفهم من ثناء الله سبحانه على الرسول الخاتم المربى المعصوم – صلى الله عليه وسلم- حيث يقول سبحانه عن رسوله – صلى الله عليه وسلم - : وإنك لعلى خلق عظيم وحسبنا أن يصدر هذا الوصف من رب العالمين ليدل على مايدل عليه

من المكانة والقدرة والاستعداد لحمل تبعة الإسلام ، وفى هذا الوصف - كذلك - إشارة إلى أن الجانب ألأخلاقى له أصالته ومكانته فى هذا الدين الذى ختم الله به الأديان . وإن الناظر المتأمل فى الدين º ليجد الأخلاق أهم ركيزة تقوم عليها أصول التشريع وأصول التربية والإعداد .

فالعقيدة الإسلامية فى كمالها وتمامها تستهدف مكارم الأخلاق وتدعو إليها ، وتعادى مباذل الأخلاق وتنفر منها .

فالتشريع الإسلامى قائم على مكارم الأخلاق ، فما من أمر شرعه الله للناس ليأخذوا به ، إلا وهو فى حقيقته من مكارم الأخلاق . وما من أمر نهى الله عنه إلا وهو فى حقيقته من رذائل الأخلاق . بل إن التشريعات كلها تحمى الأخلاق الفاضلة تصونها .

إن القيم الأخلاقية الفاضلة فريضة على المسلمين ، فى مشاعرهم وأنماط سلوكهم ، فضلا عن أنها فريضة عليهم أفراداً وجماعات ، يتحتم عليهم الالتزام بها مع الله ومع أنفسهم ومع غيرهم من الناس مسلمين وغير مسلمين . وإنه لا تربية للمسلم ولا إعداد له لتحمل أى عبء من أعباء حياته º إلا فى إطار من الالتزام بفضائل الأخلاق ومكارمها ، بل إن الرسول –صلى الله عليه وسلم - ليلخص أهداف رسالته بقوله : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ، وقوله : أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا .

ولقد سئلت أم المؤمنين عائشة- رضى الله عنها- عن خلق رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقالت : كان خلقه القرآن ثم قرأت : قد أفلح المؤمنون .. . حتى  والذين هم على صلواتهم يحافظون وقالت : هكذا كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.

لابد لنا هنا من إشارة عابرة ، إلى تلك الصفات التى وردت فى سورة المؤمنون لنرى كيف يكون من جماع هذه الصفات الخلق القرآنى الذى أثنى عليه

رب العزة سبحانه ووصف به رسولهصلى الله عليه وسلم، ولندرك أن من يتصدى لتربية الناس وتعليمهم لا يستعين بشئ أنفع ، له من أن يتصف بهذه الصفات.

والنقيب مرب وموجه وداعية إلى مكارم الأخلاق فلابد له من هذه الصفات بداهة

وهذه الصفات هى : بعد الإيمان .

 

1ِ ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) .

خشوع القلب بين يدى الله المؤدى إلى خشوع الجوارح المؤدى إلى سكون النفس وطمأنينتها إلى الوقوف بين يدى الله .

 

2 –( والذين هم عن اللغو مغوضون ) .

واللغو كل مالا يعتد به ولا فائدة منه ، أو كل قبيح . ؤاهم صفات المؤمن ، الاعراض عن لغو القول ولغو العمل ، بل لغو الاهتمام والمشاعر ، لأن المؤمن مشغول عن كل ذلك بذكر الله ، وتكاليف الدين من إسلام وإحسان وعدل ، وامر بمعروف ونهى عن منكر ، وجهاد فى سبيل الله ، لتكون كلمة الله هى العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.

 

3 – ( والذين هم للزكاة فاعلون ) .

والزكاة طهارة للقلب وطهارة للمال ، وانتصار على مايوسوس به الشيطان الناس من تخويف من الفقر .

والزكاة صيانة للمجتمع من الاثار السيئة التى يخلقها فيهم الفقر وتلجىء إليها الحاجة والعوز ، كما أنها ضمان اجتماعى للناس ، تعطف قلوب بعضهم على بعض ، ووقاية للمجتمع من التفكك والانحلال والوقوع فى براثن الشر والرذيله .

 

4ِ ( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ايتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )

 وتلك المحافظة طهارة وعفة للروح وللبيت وللمجتمع كله ، ووقاية للفرد والاسرة والمجتمع من كل مايترتب على الزنا واللواطة والمسافحة من آفات وأمراض أخلاقية واجتماعية ، وإن المجتمعات التى أطلقت لشهوات الناس عنانها ، تعانى اليوم من عديد من الأمرأض النفسية والعصبية والبدنية والاجتماعية ، مما يشهد به الواقع لهذه المجتمعات .

 

5 – (  والذين هم لأمائاتهم وعهدهم راعون ) .

رعاية الأمانة والعهد واجب فى عنق الفرد والمجتمع والأمة ، مادامت هناك رغبة فى عيش آمن فى الحياة الدنيا ، وطمع فى رضا الله ورحمته فى الحياة الباقية الخالدة .

والأمانة هى : كلمة التوحيد ، أو العدالة ، أوالعقل ، أو ما اؤتمن علميه الإنسان

والعهد : حفظ الشئ ومراعاته حالا بعد حال ، ومسمى الموثق الذى يلزم مراعاته عهدا .

والأمانات الواجب رعايتها هى :

كل واحدة مما ذكرنا ، والعهد الواجب رعايته هو : كل موثق وكل اتفاق وكل وعد ، لأن تلك سمة من سمات الإيمان لابد من توفرها فى المؤمن .

ولايمكن أن يتصورنجاح أو فلاح لفرد أو جماعة وهم يضيعون الأمانات والعهود.

 

6- ( والذين هم على صلواتهم يحافظون ) .

والمحافظة على الصلوات ، تعنى أداءها فى وقاتها كاملة مصحوبة بسننها وادابها مستوفية لأركانهاا وشروطها ، مستغرقة قلب مصليها ومشاعره ، ناهية لجوارحه عن الفحشاء والمنكر .

فهذه صفات فى المؤمنين لو تحققت على مستوى الفرد والمجتمع º لكان ذلك

هو مجتمع الإيمان الجدير بنصر الله فى الدنيا على كل ما يعترض مسيرة الإيمان والدعوة إلى الحق ، الجدير برضا الله وثوابه فى الاخرة بحيث يكون أهل هذا المجتمع المؤمن : ( أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ) ، وذلك أن الفلاح الذى صدرت به السورة الكريمة ( قد أفلح المؤمنون ) ، يعنى الظفر وإدراك البغية فى الدنيا والاخرة ، ففى الدنيا يكون الفلاح هو الظفر بالسعادات التى تطيب هذه الدنيا ، وهو البقاء والغنى والعز ، وفى الاخرة يكون هو : البقاء بلا فناء ، والغنى بلا فقر ، والعز بغير ذل ، والعلم بلا جهل ، ولذلك قيل : لأ عيش إلا عيش الاخرة . وقال تعالى : ( وإن الدار الاخرة لهى الحيوان لو كائوا يعلمون ) .

|السابق| [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca