الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

الوسيلة الثانية : الكتيبة

أهداف الكتيبة

هذا هو مفهوم الكتيبة فى جماعة الإخوان المسلمين ، وهذا هو تاريخها القديم ، لكن نظام الكتائب قد استمر فى الجماعة ، ودخله كثير من التطوير النابع من الممارسات ومن الظروف المحيطة بالجماعة ، وظل كذلك سنين عديدة . ومن خلال تاريخ الكتيبة وماحدث لها من تطويرنتحدث فى الصفحات التالية ، عن أمور تتمم الصورة ، وتوضح أبعادها ، فيما يتصل بالكتيبة كوسيلة من وسائل التربية ، فنتحدث عن :

 

 أهداف الكتيبة ، وآ دابها وشروطها ، وبرنامجها، وأميرها ومن يساعده ،

3 - أهداف الكتيبة

تستهدف الكتيبة كوسيلة من وسائل التربية ، أن تحدث تكاملا فى بناء الشخصية الإسلامية للفرد ، بطبعه بطابع التقرب إلى الله بطاعته ، وبطابع الجهاد الذى يبدأ بجهاد النفس والهوى والدعة والراحة ، ليؤهله هذا وذاك لحمل أعباء الدعوة إلى الله ، والعمل للإسلام فى ظل ظروف سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية ، ضاغطة على الإسلام تريد إخماله ، ومعادية له تريد القضاء عليه وعلى المتمسكين به ، ومواجهة هذه الضغوط وتلك التيارات تحتاج إلى مؤمنين صادقين يستأهلون ، أن ينزل عليهم نصر الله ، قال تعالى : ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) .

 

ولابأس أن نسرد من أهداف الكتيبة مادلت عليه الممارسة عبر تاريخ الجماعة فنقول :

أولا : العناية بالجانب الروحى فى الأفراد ، بتنمية هذا الجانب وتربيته بالعبادة والذكر والدعاء ، وكل ما من شأنه أن ينقى هذه الروح من الشوائب والأوضار ، ويعيد إليها الصفاء والنقاء اللازم لها فى هذا الطريق .

 

ثانيا : تقوية الصلة بالله سبحانه عن طريق التنفل وقيام الليل ، فإن هذا هو الذى يؤهل للنصر فى الدنيا ، ولرضى الله فى الاخرة ، روى البخارى بسنده عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلى عبدى بشئ أحب إلى مما افترضت عليه : ومايزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها ، وإن سألنى أعيطيته ولئن أستعاذنى لأعيذنه .

 

ثالثا : عقد مزيد من الروابط والصلات بين الإخوان ، لدعم معنى الأخين فى الله والحب فيه ، عن طريق المشابهة فى جهاد النفس والإقبال على التعبد والذكر .

 

رابعا : إحياء معنى الجهاد والمجاهدة فى نفوس الإخوان ، لأنه لا إيجابية للمسلمين ، ولاقدرة لهم على التحرك بدينهم نحو أهدافه ، ولاقدرة لهم على مواجهة التيارات المعادية للإسلام فكرا وثقافة وسياسة واحتكارا وتبعية واحتلالا ، إلا بأن يستيقظ فيهم روح الجهاد والمجاهدة ، ( وجاهدوا فى الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ) فالجهاد فريضة مكتوبة على المسلمين القادرين ، لتكون كلمة الله هى العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ( أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون ) ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) .

 

خامسا : دعم روح التضحية والعطاء والبذل فى الاخ ، التضحية من أجل ، الدين بالوقت والمال والراحة ، وتعويده على حياة خالية من الترف والنعومة والدعة ، ليتأهل لحمل عبء العمل للإسلام .

 

سادسا : إكمال تربية الاخ بدمجه فى كل وسائل التربية فى الجماعة ، عن طريق الممارسة العملية لهذه الوسائل ، بل معايشة كل خطوة من خطوات الترببة فى كل وسيلة من هذه الوسائل .

 

سابعا : تزويد الإخوان بالعلم والمعرفة وحفزهم على القراءة والاطلاع ، فقد وضع الإمام المؤسس لإخوان الكتائب رسالة المنهج العلمى التى تضم مجموعة جيدة º تارة من الكتب المتعددة العلوم والمعارف ، لينهل منها الاخ ويتزود بكل ما يلزمه من زاد للسير فى طريق العمل الإسلامى الطويلة . وكانت هذه الرسالة مشتملة على اختبارات يؤديها الأخ يؤكد بها استيعابه لهذه الكتب المختارة ، ولذلك كان عدد كبير من دعاة الإخوان ممن تثقفوا فى ظل الكتائب الإخوانية .

 

.ثامنا : تعويد الإخوان على محاسبة أنفسهم بأنفسهم قبل أن يحاسبهم ربهم على أعمالهم ، وذلك أن أمير الكتيبة يوزع فيها كشف لمحاسبة النفس - على كل عضو من  أعضاء الكتيبة أن يطبقه على نفسه كل يوم طيلة الأسبوع - وكان هذا الكشف معدا إعدادا جيدا ، بحيث يكتفى الأخ بأن يعبئ خاناته وأنهره ليجد خيرا فيحمد الله ويستزيد ، أ ويجد في ذلك فيستغفر الله ويتوب ويفعل الخير.

 

تاسعا : تعويد الإخوان على الطاعة والانضباط ، فالحضور فى وقت معين ، والطعام فى وقت معين ، والنوم له وقت ، واليقظة لها وقت ، والشبع له نظام ، والصبر له نظام ، وتلك وسائل هامة فى ضبط السلوك و تربيته .

 

عاشرا : الإسهام فى تكوين جيل من الإخوان القياديين ، الذين ربوا هذه التربية الخاصة ، ليتأهلوا لحمل مسئولية العمل فى الجماعة ، كل فيما يناسبه من المسئوليات ، ولينطلقوا فى تربية الصفوف التى تليهم من الإخوان ، حتى تتواصل الحلقات ، وتتم عملية التوريث للعمل الإسلامى من جيل راشد متصل بالله إلى الجيل الذى يليه بعون من الله وتوفيق .

|السابق| [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca