الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

الوسيلة الرابعة : المخيم أوالمعسكر

مكانته بين وسائل التربية الإخوانية

لكى تتضح لنا مكانة المعسكرات بين وسائل التربية الإخوانية لابد لنا من إشارة تاريخية إلى نشأتها وتطورها عبر تاريخ الجماعة ، فنقول :

تعد المعسكرات فى تاريخ الجماعة امتدادا وتطبيقا لنظام الجوالة ، ولنظام الجوالة فى الجماعة ظروف ، نلم بها على عجل فى هذه الكلمات :

نظام الجوالة فى الجماعة تطور لفريق الرحلات الذى تحدثنا عنه آنفا .

فعند انتقال المركز العام للجماعة إلى " العتبة " حيث الدار الواسعة ، رأى  الأستاذ المؤسس أن يبرز معنى الجهاد فى الإسلام فى صورة عملية ، بإعداد الشباب المتعطشين إلى الحركة والنشاط والعمل من أجل الإسلام ، ليكونوا فريقا عسكريا تتحقق على أيديهم فكرة الجهاد فى الإسلام .

ولم يكن من المسموح به فى مصر تكوين فرق عسكرية وإنما كان أقصى ما يسمح به مما هو قريب من هذا المجال ، هو فرق الكشافة التابعة لجمعية الكشافة الأهلية . فاتخذ الأستاذ المؤسس الأسباب لضم مجموعات من الإخوان إلى جعية الكشافة الأهلية ، وكانت هذه الجموع المنضمة من الإخوان إلى تلك الجمعية يطلق عليها " جوالة " والجوال أكبر سنا من الكشاف .

ومنذ ذلك الحين كان للجماعة فرقة جوالة تنتسب إلى هذه الجمعية ، وكان للجماعة نظر وتممحيص فى قانون الكشافة وتعديل لبعض ما فيه مما يتعارض مع القيم الإسلامية ، وأصبح قانون الكشافة على يد جماعة " الإخوان المسلمون " يدعو إلى المبادئ السامية والأهداف النبيلة ، ويدعو إلى الأخوة والمروءة والشجاعة ووالنجدة والإيثار والتضحية ، وهكذا أفاد أفراد الجماعة الذين انضموا جوالة إلى جمعية الكشافة الأهلية جدية وحبا لمعونة الاخرين وشجاعة وتضحية ، فضلا عما وقر فى نفوس كثير من الإخوان من أنه قد أصبح للحق قوة تحميه . تدافع عنه ، قوة منظمة شبه عسكرية.

ومضت فرق الجوالة تكثر ويتعاظم عددها ، حتى أصبح لكل شعبة من شعب الإخوان فريق جوالة يسمى " رهطها " ، له زعيم ومساعد وأمين سر وأمين صندوق ، بل أصبح انضمام الإخوان جميعا إلى فرق الجوالة أمرا مفروضا ، وكان الإمام المؤسس نفسه عضوا فى هذه الفرق ، وكان يرتدى زى الجوالة ، وكثيرا ما كان يتقدم صفوف فرق الجوالة فى الاستعراضات التى تقام فى مناسبات معينة

 

وظل الأمر كذلك إلى أن وقع الصدام بين الجماعة والملك وحكومته . حيث صدر قرار حل الجماعة عام  1948م ، وتعاون الملك مع الإنجليز مع حزب الأقلية السعديين " فى محاربة الجماعة واعتقال أفرادها ، ثم اغتيال الإمام الشهيد رضوان الله عليه فى فبراير 1949 م .

ولقد نشأ نظام المعسكرات فى الجماعة إتماما لرسالة الجوالة ، لممارسة حياة الجوالة ممارسة عملية فى معسكرات خاصة معدة لذلك تابعة لجمعية الكشافة الأهلية المصرية.

وكانت الجماعة تقيم بين حين وآخر معسكرا تطول مدته أو تقصر حسب ظروف المشاركين فيه من الإخوان ، فإن كانوا طلابا وكان الوقت عطلة المدارس والجامعات امتد وقت المعسكر من أسبوع إلى الصيف كله ، ينتقل إليه الإخوان أفواجا أفواجا من شعب عديدة فى مصر كلها ، وإن كان المشاركون من غير الطلاب كانت مدة المعسكر يومين أو ثلاثة .

وكان لكل معسكر برنامج يخصه يستوعبه الأفراد المشاركون فيه ، ثم يؤدون فيه اختبارا عند انتهاء مدة المعسسكر.

ومن أبرز المعسكرات الإخوانية معسكر أقيم فى الدخيلة - غرب الإسكندرية فى صيف عام 1938 م ورأسه الإمام المؤسس نفسه ، وشارك فيه الإخوة من مختلف أنحاء مصر ، وتم لهم فيه من التعارف والتدريب والتدارس للعمل الإسلامى مع الإمام المؤسس وكبار الإخوان ماحقق فوائد جمة .

وإذا كانت الأسرة تربى تربية متكاملة على فترات متباعدة وفى إشراف مرب جيد هو نقيب الأسرة - كما أوضحنا - ، والكتيبة لها من الأهداف التربوية ماتحدثنا عنه من قبل ، والرحلة تسهم فى عملية التربية على النحو الذى أوضحناه آنفا º فإن المعسكر يضطلع بمهمة تربوية جليلة القدر - سنتحدث عنها بالتفصيل عند حديثنا عن أهدافه – لا تقل أهمية عن الأسرة والكتيبة والرحلة ، بل ربما كانت مهمة المعسكر التربوية لا تتوفر لغيره من وسائل التربية عند الإخوان المسلمين كما سنوضح، .

ولقد استمرنظام المعسكرات معمولا به فى الجماعة يؤدى وظيفته حتى حدث الصراع بين الجماعة وبين جمال عبد الناصر ، حيث تحدى الجماعة تحديا فاق ما كان من الملك والإنجليز واليهود ، فقضى على كل نشاط للجماعة ، وجرم الانتماء إليها ، وهنا توقف نشاط الجماعة وأدخل المنتمون إليها السجون والمعتقلات وأماكن التعذيب والاضطهاد ، وحوربت الجماعة فكرا وعملا وأفرادا ونشاطا حتى لقد بلغ الحقد بعبد الناصر على جماعة الإخوان المسلمين أن اضطهد أعدادا كبيرة من المسلمين غير المنتمين للجماعة للقضاء على كل عمل للإسلام .

وهنا توقف نشاط المعسكرات بينما توقف من أوجه النشاط الذى كانت تمارسه الجماعة .

|السابق| [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca