الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
المؤلف: على عبد الحليم محمود
التصنيف: قضية فلسطين
 

الوسيلة الخامسة : الدورة

منظم الدورة ومساعدوه

يقوم على تنظيم الدورة أحد الإخوان الذين تتوفرفيهم صفات خاصة تمكنهم من القيام بمثل هذه المهام الجليلة ، فإذا كانت الدورة إحدى وسائل التربية فى جماعة الإخوان المسلمين ، فإن القائم على تنظيمها بجب أن يكون منالمعنيين بمسائل التربية ومشكلاتها عناية تمكنه من الإشراف والتنظيم لهذا العمل الجليل .

وهناك شروط لابد منها فيمن ينظم إحدى الدورات نذكر منها ما يلى :

 1- أن يكون تربويا علما وعملا وممارسة ، بحيث لا تغيب عنه الأهداف التربوية لهذه الوسيلة تلك الأهداف التئ أشرنا إليها فيما سبق .

 2 - أن يكون مرشحا للقيام بهذه المهمة من القيادة وموضع رضى المسئولين وثقتهم .

 3 - أن يكون ذا وزن علمى يؤهله للقيام بهذا ا العمل، وأن يكون علمه  وتخصصه ملائما لموضوع الدورة ومجالات البحث فيها .

 4 - أن يكون ذا سابقة فى الدعوة وذا خبرة الناس وذا معرفة بإخوانه وذا مسئولية فيهم .

 5 - أن تعون لديه قدرة إدارية وقدرة على الحركة والتنظيم .

 6 - أن تكون لديه قدرة على حسن اختيار الناس ودقة فى الحكم عليهم وترشيحهم للمشاركة فى هذه الدورة التى يتولى تنظيمها أفرادا أو معاونين له .

 7 - أن يكون ذا شخصية قوية قادرة على إصدار القرار والحسم حين الحسم ، ومحبوبا من إخوانه وموضع تقديرهم واحترامهم .

 ولا داعى لأن نعيد ماسبق أن شرطنا فى مسئولى الأسرة والكتيبة والرحلة والمعسكر من الأمانة والقوة والالتزام ، والفقه العميق لدعوته والمعرفة الدقيقة لمتطلبات

 

الدعوة المرحلية وأوليات العمل فى هذه المرحليات ، لا داعى لإعادة هذه الشروط لأنها من شروط الصحة بحيث لا يمكن التغاضى عن أى شئ منها فى أى عمل تربوى فى مجال الجماعة ، بل فى أى عمل بصفة عامة .

 

 تلك شروط فيمن ينظم الدورة ويقود العمل فيها .

 وهناك شروط لابد أن تتوافر للدورة نفسها لتحقق أهدافها بنجاح ، وهى شروط لايمكن التغاضى عنها كذلك لأنها كا سبق أن أوضحنا فى شروط المنظم ، وتعتبر من شروط الصحة فلا يتم العمل على وجهه إلا بها.

 وهذه الشروط كثيرة نشير منها إلى مايلى :

 1- حسن اختيار موضوع الدورة بحيث تكون الحاجة إليه ماسة ، حاجة الأفراد وحاجة العمل .

 2 - حسن اختيار المكان من حيث قربه أو بعده من المشاركين فى الدورة ، من حيث اتساعه وإعداده إعدادا يلائم تنفيذ البرنامج و بتأمين كل ما يلزم الدورة من معدات وآلات وأوراق ومقاعد وأماكن لتناول الطعام والشراب ، وأماكن للراحة ، ومكان للصلاة وأماكن للمبيت إن كان المشاركون مضطرين للمبيت فى مقر الدورة .

 3 - حسن اختيار المحاضرين والموجهين ، بحيث يكون تخصصهم مناسبا لموضوع الدورة ، وبحيث يكونون من الملتزمين ومن أصحاب المكانة فى المجال الذى يمارسون العمل فيه . وأن تهيأ لهم وسائل الراحة اللازمة .

 4 - حسن اختيار المشاركين فى الدورة من حيث مكانهم ومكانتهم فى الجماعة ومن حيث نوعياتهم : كأن يكونوا طلابا أو أعضاء هيئة تدريس أو أطباء أو مهندسين أو مدرسين أو عمالا أو فلاحين ، أو قياديين على مستوى معين من العمل القيدى .

 5 - أن يزور الدورة أحد كبار المسئولين فى الجماعة وأن يشارك بتوجيه ونصيحة.

6 - يستحسن أن يكون لكل دورة مراقب عام على مستوى عال من فقه الدعوة ومن السابقة ومن العلم والمعرفة ، يرصد أعمال الدورة ويشارك فى التوجيه والتقويم ، ويرسم أحيانا مسار الحوار والمناقشة .

 7 - يجب إعداد جدول تفصيلى بأعمال الدورة على مستويين :

 ا - مستوى الحاضرين والموجهين .

 ب - مستوى المشاركين .

 وأن يسلم هذا الجدول فى مستوييه للمشاركين فى كل مستوي قبل انعقاد الدورة بوقت كاف .

 8 - تصميم " استمارات " التقويم وإعدادها للتوزيع على المشاركين فى الدورة ، وعلى الحاضرين والموجهين فى يوم انعقاد الدورة .

9 - إعداد ورقة خاصة للاقتراحات تسلم لكل مشارك فى الدورة ليقترح مايراه لازما للدورات اللاحقة.

 ويدخل فى تقويم المشاركين أن تكون لهم اقتراحات لتطوير العمل أو تحسينه أو تلافى ما ظهر فيه من عيوب ، وليس من فكر واقترح كمن أخذ الأمور مأخذ العفوية - ولا أقول السلبية –

10 - عدد المشاركين فى الدورة يجب أن يكون مناسبا للجهد الواجب بذله فى إعدادها وهو جهد كبير ، ومن هنا فإن أقل عدد ملائم هو فى تقدير العارفين ثلاثون مشاركا وأكثره خمسون .

 وربما احتاج منظم الدورة عند وصول العدد إلى خمسين أن يقسم المشاركين إلى قسمين أو ثلاثة بخاصة فى قاعات البحث والمناقشة وعرض البحوث المعدة من قبل ، أما المحاضرات فلا بأس أن يكونوا جميعا مشاركين فيها .

 وذلك أن قاعة البحث وعرض البحث المعد مسبقا فى حاجة إلى حوار ونقاش وأخذ وعطاء وإقرار وتعديل ورفض وقبول ، وذلك كله يستدعى العدد القليل حتى ينضج الرأى بالرأى وتتاح الفرصة لكل مشارك أن يدلى برأيه وأن يشارك فى المناقشة مشابهة فعلية ، وليس الامر كذلك فى المحاضرة.

 11 - كل من شارك فى الدورة كدارس لايجوز له أن ينقطع عن أى جزء من برنامجها ، فإن حدث ذلك لظرف  قاهر لاتحسب له هذه الدورة وعليه أن يشارك فى غيرها فى نفس المجال عند إنعقادها º وذلك أن الدورة وما فيها تستهدف تلك الأهداف التى أشرنا إليها مكتملة ، فإن حدث حرمان من جزء منها فقد فاتت الفائدة المكتملة ، فعليه حينئذ أن يقضيها فى دورة لاحقة مماثلة .

 12 - حسن اختيار الزمان الذى تعقد فيه الدورة بحيث يكون مناسبا لمجموع المشاركين فيها من دارسين ومحاضرين كأن تكون الدورة لطلاب أو عمال أو مهنيين ، حتى لا يحرم من الدورة أحد لاختلاف ظروفه مع ظروف بعض المشاركين ، وقد سبق أن أوضحنا أن التجانس بين المشاركين فى الدورة أساس وأصيل .

 13 -على منظم الدورة أن يتأكد من ملاءمة الظروف الأمنية للدورة من حيث الزمان والمكان والأفراد والحاضرون والزائرون - وذلك إذا كانت الدورة تعقد فى ظل ظروف أمنية غير عادية وهو مسئول عن كل ذلك أمام الله أولا وأمام إخوانه بعد ذلك .

14 - على منظم الدورة أن يتصل بالحاضرين والموجهين والزائرين قبل انعقاد الدورة لاستطلاع رأيهم فى المشاركة واستطلاع رغبتهم فى الحديث عن الموضوعات المرشحين للحديث فيها ، كما أن عليه أن يستأذن المسئولين ويحصل على موافقتهم على مشاركة هؤلاء المحاضرين والموجهين والزائرين .

 15 - على منظم الدورة أن يحسن اختيار من يعاونونه فى أعمال الدورة ، وأن تتوفر فيهم الشروط العامة التى ذكرناها انفا وأن تتوفر فيهم الشروط الخاصة التى تمكنهم من الإلتزام بالعمل المنوط بهم فى الدورة ، كما أن عليه أن يستطلع فيهم رأى المسئولين وأن يأخذ الموافقة مسبقا على أن يشاركوه فى قيادة الدورة .

 وعليه أن يحدد لكل منهم نوع العمل الذى سيقوم به ومدة الوقت الذى يشارك فيه ، وعليهم هم أن يلتزموا بما عاهدوا منظم الدورة عليه ، وألا يخرج واحد منهم عن عمله إلى اخر ولا عن وقته إلى وقت آخر إلا عند الحاجة الملحة وعند ندب منظم الدورة له لذلك العمل الجديد ، حتى لاتصبح الأمور فوضى ، وحتى لايشغل واحد من المعاونين نفسه بأكثر من عمل فلا يجيد هذا ولاذاك .

 16 - على منظم الدورة أن يعقد اجتماعا مع معاونيه قبل انعقاد الدورة للتفاهم فى طبيعة العمل وفى توزيعه حسب القدرات والرغبات ما أمكن ذلك . لأن هذا هو الإدارة الجيدة والتنظيم المطلوب ، والجماعة فى عملها أبعد ماتكون عن الارتجال ، وأبعد ما تكون عن تحميل أحد الأفراد أعباء رجلين أو ثلاثة ، لأن ذلك معناه عدم الإحسان - والعياذ بالله .

 17 - لكى تنجح الدورة فلابد لكل قائم بعمل أساسي فيها من رديف يخلفه عند تخلفه وبخاصة فى المعاونين والمحاضرين والموجهين والزائرين ، وذلك هو الذى يضمن للدورة - بعد توفيق الله - ألا يتعطل عمل من أعمالها أو يضطرب .

 18 - من عوامل نجاح الدورة أن تحاط بالسرية عن غيرالمشاركين فيها, لأن ذلك أدب الجماعة فى معظم شئونها ، فليس بمطلوب إعطاء معلومة لمن لايحتاج إليها ولا لغير مشارك فى العمل المتصل بهذه المعلومة ، وقد تعلمت الجماعة هذا الأدب من خلال تجاربها مع عديد من الحكومات المتعاقبة فأصبح ذلك ديدنها فى المحنة وفى العافية .

19 - ومن عوامل نجاح الدورة أن ينظر منظمها فى تقارير دورة سابقة مماثلة فى الموضوع ، فيستفيد من تجربة سبقته ويتلافى أخطاء حدثت دون قصد ، ،ويبدأ من حيث انتهى إخوته الذين سبقوه فى هذا المجال ، حتى يزداد العمل حنكة وتجويدراً وتطويراً واستزادة من الخير .

20 - من تمام نجاح الدورة أن تعقد فى نهايتها اختبارا للمشاركين فيها تحريرياً ، وأن تضع الأسئلة التى تستوعب بدقة موضوعات الدورة ، والتى تكشف عن قدرات المشارك ومواهبه ، وأن تشتمل على مطالبة المشارك بالإدلاء برأيه الشخصى فى قضية أو مسألة لها علاقة بموضوع الدورة ولم تطرح للمناقشة فى قاعات البحث فى الدورة ، حتى تكون الإجابة على هذه الأسئلة قادرة على تقويم منظم الدورة لمن شارك فيها.

إلى غير ذلك من الشروط التى تكفل نجاح الدورة والتى تعن لمنظهما ومعاونيه فيضعها فى اعتباره  .

 ولابد لنا فى آخر الحديث عن الدورة أن نشير إلى بعض ماتجب الإشارة إليه فيمن يعاونون منظم الدورة من حيث تنوعهم ومن حيث مايجب أن يتوفر فيهم من شروط .

أولا : أنواع المعاونين لمنظم الدورة :

 يحتاج منظم الدورة إلى أنواع من المعاونين على النحو التالى :

 1 - معاون ذو خبرة عالية فى مجال الإدارة والتنظيم والضبط والدقة ، معاون أو أكثر .

 وهذا يتولى الإشراف على جدول الدورة من حيث الأمكنة ومن حيث الأزمنة ومن حيث التنقل ومن حيث الانضباط .

 2 - معاون ذو خبرة عالية فى مجال الثقافة والفكر أو أكثر من معاون فى هذا المجال ، وهؤلاء يتولون إدارة قاعات البحث والمناقشة وإدارة الحوار وأخذ الرأى والتصويت إن كان الأمر يحتاج إلى تصويت .

 3 - معاون يقوم على أمر الأذان والإقامة وإمامة المصلين فى الفرائض ، ويتولى الإشراف والتنفيذ للجانب الروحى فى الدورة .

 4 -معا ون يقوم على أمرإعدا د ا لطعام وا لشرا ب وإعدا د أماكن ا لنوم وا لرا حة ويتولى كل ما له صلة بهذه الأمور ، وهذا الأخير قد لايستطيع لهذه المسئوليات أن يكون مشاركاً فى الدورة ، فيستطيع أن يختار دورة مماثلة يشارك فيها كدارس وأجره عند الله عظيم لأنه كان فى خدمة إخوانه .

|السابق| [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

وسائل التربية عند الإخوان المسلمين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca